خبير: أوروبا تكثف إنتاج الطائرات المسيرة لأوكرانيا لاستخدامها في ضربات ضد روسياصرح الخبير في الشؤون العسكرية والسياسية، ألكسندر ميخائيلوف، أن استمرار بعض الدول الأوروبية في تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، بما في ذلك الطائرات المسيّرة،
15.
04.
2026, سبوتنيك عربيالعملية العسكرية الروسية الخاصةhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/0c/11/1095885033_0: 0: 3071: 1728_1920x0_80_0_0_c0cb801d1af9d5dab5139a46165851be.
jpg.
webpوقال ميخائيلوف لوكالة" سبوتنيك": " إن قيام عدد من الدول الأوروبية، بشكل علني تقريبا، بتزويد مسرح العمليات العسكرية الأوكراني بأنواع مختلفة من الطائرات المسيرة، يعود في معظمه إلى التزام روسيا بالنهج الدبلوماسي وعدم توجيهها أي انتقادات لهذه الدول لانتهاكاتها للبنية الأمنية في الفضاء الأوروبي".
وأوضح أن بعض الدول ومنها ألمانيا، بريطانيا، دول البلطيق، بولندا، إيطاليا وتركيا تشارك في تزويد أوكرانيا بمسيرات ومعدات عسكرية، مؤكدا أن ذلك يتم في إطار تعاون عسكري واسع.
وأضاف أن الدول الأوروبية، لا تختلف عن الولايات المتحدة الأمريكية في جوهر الدعم العسكري، لكنها تقوم بذلك بشكل أكثر علنية وبخطاب سياسي واضح، بينما تستخدم واشنطن أساليب غير مباشرة في بعض الحالات.
وقال: " بصراحة، لا أرى أي فرق بين تصرفات واشنطن وتصرفات بروكسل ولندن وعواصم الدول الأوروبية الأعضاء في حلف الناتو، التي تُزوّد أوكرانيا علنًا بمكونات أو منتجات تامة الصنع، وهي على دراية تامة بأن هذه المنتجات ستُستخدم ضد الجيش الروسي".
وتابع: " يشارك حلف الناتو في حملة عسكرية هجينة ضد بلدنا، يدعم خصمنا ويزوده بالأسلحة.
لكنهم في الوقت نفسه يتجاهلون الأمر باستمرار قائلين، " كيف يُعدّ هذا انتهاكًا للقانون الدولي؟ " بإمكانكم أنتم أيضًا بيع أسلحتكم الروسية لدول ثالثة، ستطلق النار على قواتنا غدا وبعد غد في حال نشوب نزاعات عسكرية.
ونقول لهم: " لكنكم تدركون تماما أن نزاعا عسكريا قائم بالفعل على الأراضي الأوكرانية".
بعبارة أخرى، أنتم ببساطة تزيدون الطين بلة".
وأكمل: " يتم التلاعب بالقانون الدولي في اتجاهات مختلفة.
إلى أن نلجأ إلى الإنذارات النهائية، إلى أن نصدر إنذارات تتضمن استخدام الأسلحة ضد هذه الدول، سيستمرون في تقديم المساعدة التقنية لأوكرانيا.
ولن تُجدي كل مناشداتنا المهذبة نفعًا، لا أحد من الجانب الآخر يريد سماع كلمات العقل.
إنهم لا يفهمون إلا لغة القوة".
وقال: " لننظر إلى أسلوب الأمريكيين، فهم ببساطة يغزون الدول الأجنبية، ويشنون حملات عسكرية بغض النظر عن الظروف.
من الواضح أن هؤلاء الموردين هم في الأساس دول أعضاء في حلف الناتو".
وأشار الخبير إلى إمكانية تصعيد إضافي في المستقبل إذا استمر الدعم العسكري الغربي، لافتًا إلى أن حجم الهجمات بالطائرات المسيّرة قد يزداد.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، نشرت وزارة الدفاع الروسية، في وثيقة رسمية، عناوين الشركات" الأوكرانية" و" المشتركة" التي تنتج طائرات من دون طيار ومكوناتها لصالح أوكرانيا، بما في ذلك منشآت في أوروبا.
وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: " بحسب المعلومات المتوفرة، في 26 مارس/آذار 2026، قررت قيادات عدة دول أوروبية، في ظل الخسائر المتزايدة ونقص القوى العاملة المتفاقم في القوات المسلحة الأوكرانية، زيادة إنتاج وتوريد الطائرات المسيّرة إلى أوكرانيا لشنّ ضربات على الأراضي الروسية".
https: //sarabic.
ae/20260415/شركات-أوروبية-تنتج-طائرات-دون-طيار-لقوات-الأمن-الأوكرانية-1112589152.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260415/الدفاع-الروسية-تكشف-حقيقة-تحول-أوروبا-إلى-مصنع-طائرات-مسيرة-لاستهداف-روسيا--1112564558.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260414/الجيش-الروسي-يستهدف-البنية-التحتية-لمنشآت-الطاقة-والنقل-الداعمة-للقوات-الأوكرانية---وزارة-الدفاع-1112547390.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/0c/11/1095885033_342: 0: 3071: 2047_1920x0_80_0_0_05de0584b0a60bdb6a493731b0649ec6.
jpg.
webpروسيا, أخبار أوكرانيا, العالم, أخبار العالم الآن© Sputnik / الانتقال إلى بنك الصورطائرة مسيرة روسيةصرح الخبير في الشؤون العسكرية والسياسية، ألكسندر ميخائيلوف، أن استمرار بعض الدول الأوروبية في تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، بما في ذلك الطائرات المسيّرة، يستدعي تغييرا في أسلوب الخطاب الروسي والتحول نحو مواقف أكثر حدة في التعامل الدبلوماسي مع تلك الدول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك