قناة الشرق للأخبار - قرارات ترمب تربك الجيش الأميركي في أوروبا العربي الجديد - سمكة "الخرم" تقتل صياداً يمنياً قبالة سواحل الحديدة روسيا اليوم - من غزة لإيران.. هُدن ترامب تؤجج الحرب قناة الجزيرة مباشر - لماذا تتصارع الإمبراطوريات الكبرى على لبنان؟ | شاهد على العصر مع وليد جنبلاط قناة التليفزيون العربي - اجتماع للفصائل الفلسطينية بالقاهرة لمناقشة تفعيل لجنة إدارة غزة وضمان دخولها القطاع قناة الشرق للأخبار - أخبار الشرق - مقترح باكستاني لحل عُقدة الأصول المجمدة بين واشنطن وطهران وكالة الأناضول - إسطنبول.. زوار مهرجان "صفر نفايات" يتجاوزون 400 ألف إيلاف - مصرع 50 شخصاً عطشاً في الصحراء الكبرى بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم العربي الجديد - إياتا: تحديات تشغيلية ومالية وجيوسياسية تواجه قطاع الطيران قناة الجزيرة مباشر - إسرائيل والمستوطنون يوسعون عملياتهم في الضفة الغربية.. ما وراء الخبر يناقش الانعكاسات والتداعيات
عامة

أملًا في انفراجة قريبة.. عودة جزئية لعدد من سكان ضاحية بيروت الجنوبية

التلفزيون العربي
1

شجّع الهدوء الحذر الذي ساد ضاحية بيروت الجنوبية مؤخرًا عددًا من سكان بعض أحيائها على العودة إلى منازلهم لتفقدها أو الإقامة فيها لأيام، رغم أن الإنذارات الإسرائيلية لهذه المناطق لا تزال مفعّلة حتى الآن...

ملخص مرصد
عاد عدد من سكان ضاحية بيروت الجنوبية إلى منازلهم بشكل جزئي، رغم استمرار تهديدات إسرائيلية، وذلك لتلبية احتياجات طبية أو تفقد الممتلكات. رصدت كاميرا التلفزيون العربي حجم الدمار الكبير في المنطقة، فيما أفادت مصادر رسمية بوجود مؤشرات إيجابية لوقف إطلاق النار، رغم استمرار العدوان الإسرائيلي الذي خلف عشرات الضحايا في 24 ساعة الأخيرة.
  • عودة جزئية لسكان ضاحية بيروت الجنوبية لتفقد منازلهم رغم تهديدات إسرائيلية مستمرة
  • رصد دمار واسع في مباني ومنشآت بالمنطقة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 2 مارس
  • أفاد مصدر رسمي بوجود مؤشرات إيجابية لوقف إطلاق النار، رغم استمرار العدوان الإسرائيلي
من: سكان ضاحية بيروت الجنوبية، مصدر رسمي لبناني أين: ضاحية بيروت الجنوبية، لبنان

شجّع الهدوء الحذر الذي ساد ضاحية بيروت الجنوبية مؤخرًا عددًا من سكان بعض أحيائها على العودة إلى منازلهم لتفقدها أو الإقامة فيها لأيام، رغم أن الإنذارات الإسرائيلية لهذه المناطق لا تزال مفعّلة حتى الآن.

ورصدت كاميرا التلفزيون العربي حجم الدمار الكبير، الذي طال مباني ومنازل ومنشآت ومحال تجارية في الضاحية الجنوبية جراء العدوان الإسرائيلي.

وتابع مراسلنا أحمد حسين حركة السير المتوسطة في الضاحية، موضحًا أن عددًا من المواطنين يأتون إلى المنطقة كلما سمحت لهم الظروف بذلك.

ولفت المراسل إلى أن المواصلات العامة في المنطقة تعمل على نقل المواطنين بين أحياء الضاحية لتفقد منازلهم وممتلكاتهم.

ومن أمام صيدليته التي كان يزيل عن مدخلها آثار الدمار، تحدث أحد سكان الضاحية الجنوبية العائدين إليها للتلفزيون العربي عن الأسباب.

وقال إنه عاد لتلبية احتياجات الحالات المرضية، مشددًا على أن المواد الطبية يجب أن تكون حاضرة ومتوفرة في كل وقت لخدمة محتاجيها.

وأبدى أمله في أن تحدث انفراجة في وقت قريب، وأن يعود الأمان والهدوء إلى البلاد.

وطالت الاعتداءات الإسرائيلية خلال العدوان الجاري على لبنان، والذي بدأ في 2 مارس/ آذار الماضي، مدنًا وبلدات وقرى عدة إلى جانب ضاحية بيروت الجنوبية.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 6 آلاف وحدة سكنية جرى تدميرها بشكل كامل منذ بدء العدوان.

وتتضاعف التقديرات بشأن عدد الوحدات السكنية التي جرى تدميرها بشكل جزئي.

وبالإضافة إلى ذلك، تضررت شبكات البنى التحتية: الكهرباء، والطرق، والمياه، والمباني العامة، مثل: المدارس والمستشفيات، وغيرها من المرافق بصورة واسعة.

" مؤشرات إيجابية بشأن وقف إطلاق النار"وتأتي هذه العودة الجزئية للسكان في وقت تحدث مصدر رسمي لبناني للتلفزيون العربي مساء اليوم الأربعاء، عن أن هناك" مؤشرات إيجابية بشأن طلب لبنان وقف إطلاق النار، لكن لم نتبلغ به بعد".

كما أفادت مصادر للتلفزيون العربي، بأن هناك مساعي أميركية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوع في لبنان.

ورغم المسار التفاوضي، إلا أن العدوان الإسرائيلي لا يزال متواصلًا على الأراضي اللبناني، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء اليوم استشهاد 43 شخصًا وإصابة 140 آخرين جراء العدوان الإسرائيلي على البلاد خلال 24 ساعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك