وكالة الأناضول - عون يشكر قطر على دورها بدعم جهود تثبيت وقف النار في لبنان DW عربية - العراق اليوم: هل تسلم الفصائل المسلحة سلاحها فعلا للدولة؟ وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: الصين تعارض التدابير الأمريكية المُقيدة للتجارة المفروضة بذريعة مزاعم "العمل القسري" الجزيرة نت - برميل واحد لا يكفي.. معاناة السكان بأم درمان بحثا عن قطرة ماء وكالة سبوتنيك - مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق يوضح لـ"سبوتنيك" تفاصيل تحفظ القاهرة على سفير دمشق المرشح لديها قناة القاهرة الإخبارية - جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة على جنوب لبنان وسط تحليق كثيف للمسيّرات الإسرائيلية في الأجواء قناة التليفزيون العربي - المؤبد لراشد الغنوشي.. القضاء التونسي يصدر أحكامًا ثقيلة في قضية الجهاز السري لحركة النهضة العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس
عامة

طومان باي.. قصة إعدام آخر سلاطين الدولة المملوكية على باب زويلة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
3

أعدم طومان باى على باب زويلة في حادثة شهيرة أثناء مواجهة سليم الأول السلطان العثماني في آخر أيام المماليك في مصر وقد كان طومان باى محبوبا غير أن تلك الطريقة التي اتبعت في إنهاء حياته كرست صورته أكثر ف...

ملخص مرصد
أعدم السلطان المملوكي طومان باي شنقاً على باب زويلة بالقاهرة يوم 13 أبريل 1517 بعد محاكمته من قبل السلطان العثماني سليم الأول. وقد استسلم طومان باي بعد هروبه يوم 27 مارس 1517، ثم خُدع من قبل شيخ عربي خان سليم الأول مقابل مكافأة، مما أدى إلى القبض عليه يوم 30 مارس 1517.
  • إعدام طومان باي شنقاً على باب زويلة في 13 أبريل 1517 بعد محاكمته من سليم الأول
  • استسلم طومان باي يوم 27 مارس 1517 بعد هروبه من سليم الأول
  • خدع طومان باي شيخ عربي خان سليم الأول مقابل مكافأة، ثم قبض عليه يوم 30 مارس 1517
من: طومان باي، سليم الأول، حسن بن مرعى، شاكر بن عم حسن أين: باب زويلة، القاهرة

أعدم طومان باى على باب زويلة في حادثة شهيرة أثناء مواجهة سليم الأول السلطان العثماني في آخر أيام المماليك في مصر وقد كان طومان باى محبوبا غير أن تلك الطريقة التي اتبعت في إنهاء حياته كرست صورته أكثر في المخيلة الشعبية.

قصة طومان باى وسليم الأوليذكر الدكتور أحمد فؤاد متولى فى كتابه الفتح العثمانى للشام ومصر: قرر طومان باى الهرب يوم 27 مارس 1517، وقال لأتباعه الذين برفقته: لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، اعلموا يا أغوات أن دولتنا قد دالت، وأجالنا قد مالت، وما بقى لنا فى هذه الديار نصيب وتوجه إلى الشيخ حسن بن مرعى فى سخا بالغربية، وقال لمن معه: لا بقى لنا رأى إلا أن أذهب إلى حسن بن مرعى وابن عمه شاكر، من شيوخ العرب، فإنى قد وليتهم عليهم، وأطلقت حسن من الحبس، بعد أن كان المرحوم السلطان الغورى كتب على قيده، وأطلقته لما أن صار الأمر لى، وأخذت عليه العهود والمواثيق والإيمان المغلظة أن يكون معى ظاهرا وباطنا، ويكون معى بالقلب والغالب إذا احتاج الأمر لذلك.

يؤكد متولى: رحب آل مرعى بقدومه، وركن إلى ولائهم، وأحضر لهم مصحفا وحلف ابنى مرعى على أن لا يخوناه ولا يغدران به، ولا يدلسان عليه بشىء من الأشياء ولا لسبب من أسباب المسك ولا يدلان عليه، وحلفا له المصحف سبع مرات، فطاب قلبه إلى ذلك، وبعد أن اطمأن حسن بن مرعى على استقرار طومان باى ومن معه، خرج عنهم ليستطلع الأخبار، وقد حدثت نفسه بالخيانة، ويقال: إن مجادلة حادة وقعت بينه وبين أمه فى أمر الخيانة، وحذرته من هذا العمل، وأخذت تذكره بما لطومان باى عليه من أياد بيضاء، وجهدت فى نصحه، فلم ينصح إذ كان يطمع فى المكافأة، وشجعه شاكر ابن عمه بقوله: وهل هناك عاقل يبيع عاجله بآجله، لا تمل إلى الكفة الخاسرة فيحصل لك الخسران.

يذكر متولى أن حسن بن مرعى أبلغ سليم بوجود طومان باى متخفيا عنده، فبعث إليه سليم بفرقة من جنده قبضت عليه يوم 30 مارس وأحضرته مقيدا إلى مكان يدعى أم الدينار ثم نقلته إلى الجيزة، وعبرت به إلى مقر سليم فى بولاق، وفى اليوم التالى 31 مارس 1517 حدثت المواجهة بينهما.

وأخذ سليم يتأمله معجبا بشجاعته وجسارته، وأجلسه على العرش الذى أعده له بجواره، وتحدث معه بأسلوب رقيق راغبا فى الاستفادة من ضمه للعمل مع العثمانيين ودار بينهما حوارا طويلا، أظهر فيه طومان باى رباطة جأش وشجاعة، مدافعا عن شرفه وشرف بلاده، مبديا له أن هزيمته هى من ترتيب المقادير وفى 13 أبريل 1517 أعدمه سليم الأول شنقا على باب زويلة، وظل معلقا لمدة ثلاثة أيام حتى جافت رائحته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك