أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن هناك مؤشرات قوية من الجانبين الأمريكي والإيراني توحي بالرغبة في الدخول في مرحلة جديدة من المفاوضات، رغم ما يبدو في العلن من تمسك كل طرف بشروطه واستمرار سياسة التهديدات والحصار.
مرونة إيرانية في ملف تخصيب اليورانيومأوضح أكرم القصاص في مداخلة هاتفية عبر شاشة" إكسترا نيوز"، أن إيران أبدت في أوقات سابقة استعدادها للتفاوض بشأن مستويات تخصيب اليورانيوم، معتبراً أن الخلاف الحالي هو خلاف" تقني" يمكن حله، سواء عبر دور روسي محتمل أو من خلال هيئة الطاقة الذرية الدولية، مشيرا إلى أن كلا الطرفين يدرك صعوبة تكرار سيناريوهات الحروب السابقة، خاصة مع غياب التواجد الدولي الموحد حول فكرة الحرب.
دور القنوات الخلفية والضغوط الاقتصاديةأشار أكرم القصاص إلى أن" القنوات الخلفية" في الدبلوماسية دائماً ما تكون أكثر فعالية من التصريحات أمام الكاميرات، مؤكداً وجود اتصالات عبر أطراف إقليمية ودولية لتقريب وجهات النظر، مضيفا أن الخسائر الاقتصادية الضخمة التي تعرضت لها إيران تدفعها للبحث عن اتفاق يضمن لها الإفراج عن أرصدتها المجمدة لإعادة الإعمار وتوفير السيولة.
التصعيد الإسرائيلي وجبهة جنوب لبنانتطرق الكاتب الصحفي إلى الوضع في جنوب لبنان، موضحاً أن نتنياهو واليمين الإسرائيلي يرفضون التقارب الأمريكي الإيراني ويفضلون استمرار المواجهة، مؤكدا أن أي حل مستقبلي في لبنان يجب أن يمر عبر" الدولة اللبنانية" وليس عبر الميليشيات، مشيراً إلى أن المفاوضات القادمة قد تشمل مقايضات تتعلق بالانسحاب الإسرائيلي مقابل تعهدات تخص سلاح حزب الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك