قال الإعلامي أسامة كمال، إن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران لا يقتصر على الملف النووي فقط، بل يمتد إلى جذور تاريخية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، عندما قررت إيران تأميم نفطها بقيادة محمد مصدق، وهو ما قوبل بتدخلات دولية انتهت بإسقاط حكومته وإعادة حكم الشاه.
إسقاط حكومة مصدق شكّل مسار الصراع الحديثوأوضح في حلقة اليوم من برنامجه «مساء dmc»، الذي يقدمه عبر قناة dmc، أن هذا التاريخ يعكس صراعًا طويلًا على النفوذ والثروات، مشيرًا إلى أن العقوبات والضغوط الحالية تهدف إلى إضعاف إيران ومنعها من التحول إلى قوة اقتصادية كبرى، وليس فقط وقف برنامجها النووي.
وأضاف أن السياسات الأمريكية، خاصة خلال إدارة دونالد ترامب، تأثرت بضغوط لوبيات داعمة لدولة الاحتلال، لافتًا إلى دور شخصيات مثل جاريد كوشنر في صياغة مواقف متشددة تجاه إيران.
وأشار إلى أن الحديث عن حصار بحري كامل على إيران غير دقيق، موضحًا أن طهران تمتلك شبكة علاقات تجارية وحدودًا مع عدة دول، ما يجعل من الصعب عزلها اقتصاديًا بشكل كامل.
الألغام البحرية تعقّد أي مواجهة عسكريةكما حذر من خطورة التصعيد العسكري في المنطقة، خاصة في ظل امتلاك إيران قدرات بحرية تشمل الألغام البحرية، مؤكدًا أن أي مواجهة محتملة لن تكون سهلة، وستحمل تعقيدات عسكرية كبيرة، خصوصًا في تأمين الممرات المائية والتعامل مع التهديدات تحت سطح البحر.
وشدد على أن المشهد الحالي يعكس تكرارًا لسيناريوهات تاريخية من الصراع على النفوذ، لكن بأدوات حديثة، مؤكدًا أن فهم الخلفية التاريخية ضروري لتحليل ما يجري اليوم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك