قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

مؤتمر السودان في برلين.. احتجاج على "تغييب السيادة" وتعهد من المانحين بـ1.5 مليار دولار

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

استضافت العاصمة الألمانية برلين، اليوم الأربعاء، المؤتمر الدولي الثالث حول السودان، بمشاركة دولية واسعة تقودها ألمانيا إلى جانب الاتحاد الأوروبي وشركائها الغربيين والإقليميين. ولم يتم توجيه الدعوة لكل...

ملخص مرصد
استضافت برلين المؤتمر الدولي الثالث حول السودان بمشاركة دولية واسعة دون دعوة الحكومة السودانية أو قوات الدعم السريع. تعهد المانحون بتقديم مساعدات مالية تجاوزت 1.5 مليار دولار، فيما انتقدت الخرطوم استبعادها واعتبرته انتهاكاً لسيادتها. رافق المؤتمر اعتصامات احتجاجية من نشطاء سودانيين ومنظمات مدنية مناهضة له.
  • تعهدت دول ومنظمات بتقديم مساعدات للسودان تجاوزت 1.5 مليار دولار
  • انتقدت الخرطوم استبعادها من المؤتمر واعتبرته انتهاكاً لسيادتها
  • نظم نشطاء سودانيون اعتصامات احتجاجية ضد المؤتمر
من: وزير الخارجية الألماني، الأمين العام للأمم المتحدة، نشطاء سودانيون أين: برلين، السودان

استضافت العاصمة الألمانية برلين، اليوم الأربعاء، المؤتمر الدولي الثالث حول السودان، بمشاركة دولية واسعة تقودها ألمانيا إلى جانب الاتحاد الأوروبي وشركائها الغربيين والإقليميين.

ولم يتم توجيه الدعوة لكل من الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع للمشاركة في المؤتمر.

وقبل انطلاق أعمال المؤتمر، قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول إن الهدف من هذا المؤتمر هو مواصلة تسليط الضوء على السودان في ظل استمرار الحروب الدولية، سواء في أوكرانيا أو إيران، والتي انعكست آثارها على الاتحاد الأوروبي أيضا، إضافة إلى تراجع المساعدات الإنسانية المقدمة من الولايات المتحدة.

ويأتي المؤتمر استمرارا لمسار دولي بدأ في باريس عام 2024 ثم لندن في 2025، مع مشاركة شبه مطابقة لنفس الدول والمنظمات التي حضرت مؤتمر باريس، بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول عربية وأفريقية هي السعودية والإمارات وقطر وإثيوبيا، إضافة إلى الأمم المتحدة ومؤسسات مالية دولية.

مساعدات بقيمة 1.

5 مليار دولاروأعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن تعهد الدول والمنظمات الدولية المشاركة في المؤتمر بتقديم مساعدات مالية للسودان تتجاوز 1.

3 مليار يورو (1.

5 مليار دولار)، مشيرا إلى أن ألمانيا خصصت لهذا العام 212 مليون يورو للسودان.

ودعا فاديفول الدول الأخرى والمنظمات وأطراف القطاع الخاص إلى المساهمة في تقديم المساعدات.

وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب مؤتمر المانحين، إن الأزمة في السودان تتطلب" أكثر من مجرد اهتمام، بل تستوجب تحركاً فعليا"، مشيرا إلى أن الحرب الروسية على أوكرانيا والحرب في الشرق الأوسط تزيدان الوضع سوءا.

من جانبه، وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذكرى السنوية الثالثة لاندلاع الحرب بأنها" محطة مأساوية"، داعياً إلى" إنهاء هذا الكابوس".

وأضاف غوتيريش في رسالة فيديو أن تداعيات النزاع لا تقتصر على السودان فقط، بل تزعزع استقرار المنطقة بأسرها.

واللافت أنه لم يتم توجيه الدعوة لطرفي النزاع الرئيسيين، الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع، كما في المؤتمرات السابقة، وهو ما أثار انتقادات حادة من الخرطوم التي اعتبرت ذلك انتهاكاً لسيادتها، ولوّحت بإعادة النظر في علاقاتها مع الدول المنظمة.

وقدمت سفيرة السودان في برلين، إلهام محمد أحمد احتجاجاً إلى وزارة الخارجية الألمانية ضد هذا الحدث، الذي لم يشارك فيه ممثلون عن الحكومة السودانية.

واعتبرت أن استبعاد الحكومة" يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، واعتداءً على السيادة الوطنية والقواعد الدبلوماسية".

ورافق انعقاد المؤتمر في مقر وزارة الخارجية الألمانية اعتصام دعا إليه نشطاء سودانيون ومنظمات مدنية مناهضة له بدعوى أنه لا يمثل الشعب السوداني ولا المؤسسات الرسمية.

وقالت رجاء معاوية محمد علي، مسؤولة المرأة في التجمع السوداني في الخارج للجزيرة نت إن دعوة الخارجية الألمانية لهذا المؤتمر يعد" تجاوزاً للحق السوداني وحق سيادته وحكومته في المشاركة بالمؤتمر، ودعت في المقابل جهات ضالعة في الحرب وكان لها دور أساسي لما يحدث في السودان الآن، مثل منظمة صمود بقيادة رئيس الوزراء السابق حمدوك.

"واعتبرت الناشطة السودانية أن وجود هذه المنظمة يعتبر تمثيلاً للجهة التي ارتكبت جرائم حرب في السودان.

أما أبو بكر شبو، رئيس تجمع السودانيين في الخارج" صدى"، فقد طالب الحكومة الألمانية" بمراجعة آلية انعقاد مثل هذه المؤتمرات والتفكير في مع من تتعامل من هذه الدول، " لأن الجهات المشاركة لا تمثل الشعب السوداني".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك