قناة الغد - اعتقال 60 من الحريديم بتهمة التخريب المنظم ضد رموز القضاء الإسرائيلي وكالة سبوتنيك - ألمانيا تخفق بنيل مقعد في "مجلس الأمن" للمرة الأولى قناة القاهرة الإخبارية - انقسام إسرائيلي حاد بعد اتفاق لبنان، وضبابية تفجر مفاوضات أمريكا وإيران إيلاف - دروس صينية في صناعة الابتكار من المدرسة المنبع قناة التليفزيون العربي - اليونيفل تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين جنوبي لبنان وإسرائيل تواصل غاراتها رغم الإعلان عن اتفاق وكالة الأناضول - رغم اتفاق واشنطن.. الجيش الإسرائيلي يقول إن القتال مستمر بجنوبي لبنان يني شفق العربية - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب في أربيل العربية نت - مسح لكوكب شهير ينتهي بلا أثر لكائنات ذكية فرانس 24 - سبايس إكس تعتزم جمع 75 مليار دولار في اكبر اكتتاب أولي بتاريخ البورصة Independent عربية - رئيس وزراء الصومال السابق: قوات حكومية هاجمتني في مقديشو
عامة

من يرسم معالم الإستراتيجية الأميركية؟

الغد
الغد منذ 1 شهر
1

ما يُتداول في الكثير من الصالونات السياسية، أكانت إقليمية أم دولية، وما يُكتب في الصحف ووسائل الإعلام المُختلفة، ووسائل التواصل الاجتماعي، حول سياسات وقرارات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المُتعلقة ب...

ملخص مرصد
انتقد مقال حديث المفهوم السائد حول دور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في صنع القرار، مؤكداً أن المؤسسات الأميركية «الدولة العميقة» هي من ترسم السياسات الاستراتيجية، بما فيها العسكرية والاقتصادية، وليس الرئيس وحده. وأشار إلى أن هذه المؤسسات تضع خطوطاً حمراء لا يجوز تجاوزها، حتى للرؤساء، بغض النظر عن انتمائهم الحزبي. وأكد وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري أن إسرائيل حاولت دفع رؤساء أميركيين لشن حرب على إيران، لكنهم رفضوا.
  • المؤسسات الأميركية «الدولة العميقة» هي من ترسم السياسات الاستراتيجية وليس الرئيس وحده
  • وزير الخارجية الأميركي الأسبق جون كيري: إسرائيل حاولت دفع رؤساء أميركيين لشن حرب على إيران
  • الرئيس الأميركي يخضع لخطوط حمراء تضعها المؤسسات ولا يجوز تجاوزها
من: دونالد ترامب، جون كيري، بنيامين نتنياهو أين: الولايات المتحدة الأميركية

ما يُتداول في الكثير من الصالونات السياسية، أكانت إقليمية أم دولية، وما يُكتب في الصحف ووسائل الإعلام المُختلفة، ووسائل التواصل الاجتماعي، حول سياسات وقرارات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المُتعلقة بحربه على إيران، يُجانب الصواب إلى حد بعيد.

اضافة اعلانفكما هو معلوم لدى الكثير من المُراقبين والمُتابعين، فإن الولايات المُتحدة الأميركية تمتلك مؤسسات ومراكز لصنع القرار، تتسم بنضج وذكاء وحنكة، إذ إن هذه المؤسسات لا تتخذ قرارًا بشأن شن حرب أو عملية عسكرية خارج حدودها، إلا بعد دراسة وتخطيط.

وبالتالي، فإن القول بأن الرئيس الأميركي هو الحاكم الفعلي لبلاد العم سام، أو صاحب القرار الأوحد في الشؤون كُلها، خصوصًا العسكرية منها والاقتصادية، بمعزل عن تأثير مجموعة المؤسسات التي تتشكل منها الولايات المُتحدة، هو قول ليس دقيقًا، ويفتقر إلى الواقعية.

صحيح بأن الرئيس يتمتع بنفوذ قوي في أحيان كثيرة، لكن تبقى قراراته مرهونة بموافقة تلك المؤسسات.

فالقرارات المصيرية، والسياسات التي تُطبخ على نار هادئة في أروقة البيت الأبيض، وباقي مؤسسات بلاد الشيطان، والتي هدفها السيطرة على العالم، ومكامن القوة فيه، ومصادر المال (الطاقة، النفط، الموارد الطبيعية)، تكون المؤسسات التي يطلق البعض عليها بأنها «الدولة العميقة»، هي صاحبة الشأن في ذلك، وبلا أي مُنازع.

إنّ القرارات المصيرية والسياسات التي تُحاك في أروقة البيت الأبيض وغيرها من مؤسسات «بلاد الشيطان»، والتي تهدف إلى الهيمنة والسيطرة على العالم ومكامن القوة فيه، ومصادر المال كالطاقة والنفط والموارد الطبيعية، تقع في المقام الأول تحت سلطة المؤسسات التي يُطلق عليها البعض اسم «الدولة العميقة» دون أي مُنازع.

وما يؤكد صحة هذه الكلمات، ما كشفه وزير الخارجية الأميركي الأسبق، جون كيري، عن محاولة رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دفع ثلاثة رؤساء أميركيين، هم: جورج بوش الابن، باراك أوباما، جو بايدن، لشن حرب على إيران، غير أنهم جميعًا رفضوا ذلك.

وهُنا، أوكد ثانية، بأن المؤسسات في تلك البلاد الشيطانية، هي من تحكم، لا الرئيس، أكان ديمقراطيًا أم جمهوريًا، وإن كان تترك له هذه المؤسسات مساحة للمُناورة، كونه بالأصل مُنتخب بشكل مُباشر من الشعب الأميركي، لكن على أن لا يتجاوز خطًا معينًا.

وهنا، أؤكد مُجددًا أن المؤسسات في تلك البلاد الشيطانية هي التي تحكم لا الرئيس، أكان ديمقراطيًا أم جمهوريًا، وعلى الرغم من أن هذه المؤسسات تمنح الرئيس هامشًا للمنُاورة، كونه مُنتخبًا مبُاشرة من الشعب الأميركي، إلا أن عليه ألا يتجاوز خطوطًا حمراء، وضعت ضمن منظومة أُسست من أجل غايات وأهداف مُعينة، تسعى تلك المؤسسات إلى تحقيقها.

فما كان ممنوعًا الاقتراب منه أو الإقدام عليه، من قرارات أو شن حروب أو عمليات عسكرية، عل رؤساء مُعينين، يكون مسموح به لرؤساء آخرين، ما دام يهدف إلى تحقيق مُخططات شيطانية، رُسمت منذ أعوام عديدة.

فما كان يُحظر الاقتراب منه أو الإقدام عليه من قرارات أو شن حروب أو عمليات عسكرية في عهد رؤساء مُعينين، يُصبح مُباحًا لرؤساء آخرين، طالما كان يهدف إلى تنفيذ مخططات شيطانية رُسمت منذ أعوام طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك