روسيا اليوم - مستشار ترامب يوافق على الاعتراف بالذنب في تهمة خاصة بالاحتفاظ بمعلومات سرية التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على الجنوب.. انقسام في لبنان بشأن اتفاق وقف النار العربي الجديد - ما الفائدة من سرد قصص الولادة؟ القدس العربي - الأردن: الحكومة تتمسك بأسطوانة «رفع الحماية» عنها بعد تحذيرات الإعلام روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤولين في جهاز الأمن العام التابع لحماس شمال قطاع غزة العربي الجديد - تركيا تعزز حضورها الأفريقي باتفاقيات مع النيجر روسيا اليوم - بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان القدس العربي - 12 ألف كردي سجلوا أسماءهم للحصول على الجنسية السورية قناة الغد - قراءة مختلفة لرواية شتائم ترمب لنتنياهو!!! قناة التليفزيون العربي - هل أن أي اتفاق أميركي إيراني يوقف الحرب يبقى رهين ضرورة حل الوضع في لبنان؟
عامة

"النشامى" ينتظر قرعة كأس آسيا 2027 بموعدها الجديد

الغد
الغد منذ 1 شهر

عمان – أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أمس، عن الموعد الجديد لقرعة نهائيات كأس آسيا السعودية 2027، حيث تقررت إقامتها في التاسع من شهر أيار (مايو) المقبل في مدينة الرياض، وتحديدا في حي الطريف التاريخي...

ملخص مرصد
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل قرعة كأس آسيا 2027 إلى التاسع من مايو في الرياض، بعد أن كان مقرراً في 11 أبريل، لضمان مشاركة جميع الأطراف في ظل الأوضاع الإقليمية. تأتي القرعة في حي الطريف التاريخي بالدرعية، أحد مواقع التراث العالمي. ويأمل المنتخب الأردني (النشامى) في تحقيق إنجاز جديد بعد وصوله للنهائي في 2023 وتأهله لمونديال 2026.
  • تأجيل قرعة كأس آسيا 2027 إلى 9 مايو في الرياض بدلاً من 11 أبريل
  • قرعة النهائيات ستوزع 24 منتخباً على 6 مجموعات بنظام تأهل متقدم
  • النشامى ضمن 24 منتخباً متأهلاً، بعد وصوله للنهائي في 2023 وتأهله لمونديال 2026
من: الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، المنتخب الأردني (النشامى) أين: مدينة الرياض (حي الطريف التاريخي بالدرعية)

عمان – أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أمس، عن الموعد الجديد لقرعة نهائيات كأس آسيا السعودية 2027، حيث تقررت إقامتها في التاسع من شهر أيار (مايو) المقبل في مدينة الرياض، وتحديدا في حي الطريف التاريخي بالدرعية، أحد أبرز مواقع التراث العالمي المسجلة لدى اليونسكو.

اضافة اعلانوكان من المقرر، إقامة حفل القرعة في الحادي عشر من شهر نيسان (أبريل) الحالي، غير أنه تقرر تأجيل الموعد لضمان حضور ومشاركة جميع الأطراف والاتحادات الوطنية المشاركة والشركاء المعنيين، في ظل الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تجسد حرص الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة، على إخراج الاحتفالية بصورة تليق بمكانة كبرى بطولات القارة الآسيوية.

وينص نظام البطولة، على توزيع المنتخبات الأربعة والعشرين على ست مجموعات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور ثمن النهائي، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، ما يمنح البطولة طابعا تنافسيا مفتوحا ويزيد احتمالات المفاجآت.

وضمن قائمة المنتخبات المتأهلة، يأتي منتخب النشامى إلى جانب منتخبات السعودية صاحبة الضيافة، اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، أوزبكستان، قطر، العراق، الإمارات، عُمان، سورية، البحرين، تايلاند، الصين، فلسطين، فيتنام، طاجيكستان، قيرغيزستان، كوريا الشمالية، إندونيسيا، الكويت وسنغافورة، ولبنان أو اليمن، في نسخة تعد بأن تكون الأكثر إثارة وتنافسا.

وسيكون المنتخب الوطني في المستوى الثاني عند إجراء قرعة النهائيات، ومن المتوقع أن تكون المستويات وفقا للآتي، المستوى الأول: السعودية (المستضيف)، اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، أوزبكستان.

المستوى الثاني: قطر، الأردن، العراق، الإمارات، عُمان، سورية.

المستوى الثالث: البحرين، الصين، فلسطين، قيرغيزستان، تايلاند، طاجيكستان.

المستوى الرابع: كوريا الشمالية، إندونيسيا، الكويت، سنغافورة، فيتنام، لبنان أو اليمن.

ولم يعد الحديث عن" النشامى" والمنافسة حلما مؤجلا، بل هدفا مشروعا يستند إلى واقع فني متصاعد وخبرات متراكمة، وجيل يدرك قيمة المرحلة ويملك أدوات النجاح، ما يجعل لقب كأس آسيا هدفا قابلا للتحقيق، في ظل هذه المعطيات.

وفي ظل هذا الزخم، تتجه الأنظار إلى القرعة المرتقبة باعتبارها الخطوة الأولى في طريق التحدي، حيث يأمل الشارع الرياضي بأن تكون بداية رحلة جديدة نحو كتابة فصل أكثر إشراقا في تاريخ الكرة الأردنية، عنوانه اعتلاء منصة التتويج الآسيوية.

وعلى وقع الإنجاز التاريخي غير المسبوق، الذي حققه النشامى في نسخة 2023 في العاصمة القطرية، يدخل المنتخب الوطني لكرة القدم مرحلة جديدة من التحدي القاري، وهو يترقب قرعة النهائيات، بعين الطموح وثقة الكبار، بعدما فرض نفسه وصيفا للنسخة الماضية، وضمن حضوره في مونديال 2026، ليصبح اليوم رقما صعبا في معادلة الكرة الآسيوية ومرشحا دائما للمنافسة على الألقاب.

ووضع" النشامى" اسمه بين كبار قارة آسيا من خلال مشاركة تاريخية تكللت بالحصول على المركز الثاني، في أفضل إنجاز له بعد أربع مشاركات سابقة لم يتمكن خلالها من اجتياز ربع النهائي، ما يدفعه للاستمرار في هذا المستوى المتقدم والبقاء بين عمالقة القارة.

ولا تبدو هذه المرحلة مجرد محطة عابرة في مسيرة المنتخب الوطني، بل امتدادا طبيعيا لعمل تراكمي عزز مكانة المنتخب في مختلف المستويات، سواء من حيث الاستقرار الفني أو تصاعد مستوى اللاعبين واحترافهم، إلى جانب الدعمين الإداري والتنظيمي اللذين وفرا بيئة مثالية للنجاح، ما جعل المنتخب قادرا على مجاراة كبار القارة بندية وثقة.

كما أن الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى كأس العالم 2026، لم يكن مجرد رقم يضاف إلى سجل الكرة الأردنية، بل شكل نقطة تحول حقيقية في نظرة الشارع الرياضي للمنتخب، الذي بات ينظر إليه كمشروع بطل قادر على المنافسة وليس مجرد مشارك، وهو ما يضاعف حجم التطلعات قبل خوض غمار البطولة القارية المقبلة.

وتزداد أهمية هذه المرحلة مع ما يحمله الجيل الحالي من طموحات كبيرة، حيث يطمح اللاعبون إلى ترجمة ما تحقق على أرض الواقع إلى ألقاب وإنجازات جديدة، مستفيدين من الخبرات التي اكتسبوها في البطولات السابقة، وفي مقدمتها الوصول إلى نهائي النسخة الماضية، وهو ما منحهم ثقة إضافية في مواجهة أقوى المنتخبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك