قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار العربي الجديد - بنما في كأس العالم: تحديات كبرى وآمال بتكرار إنجاز المغرب الجزيرة نت - من 1930 إلى 2026.. الأندية الأكثر تمثيلا في تاريخ بطولات كأس العالم فرانس 24 - غوارديولا كان على وشك الاستقالة "مئة مرة" وفق رئيس مانشستر سيتي وكالة الأناضول - نعيم قاسم يرفض نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل Independent عربية - عون يؤكد أن اتفاق واشنطن "الفرصة الأخيرة" و"حزب الله" يرفض الالتزام فرانس 24 - ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء وتقلق الجهات الرقابية قناة الغد - مفاوضات القاهرة.. فرصة جديدة لخطة غزة وسط تعقيدات سياسية CNN بالعربية - خاتمة موسم لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل "المدينة البعيدة" قناه الحدث - فيديو يشعل غضبا بحلب.. إجبار طفلين على ابتلاع الفلفل الحار
عامة

يوم العلم الأردني حكاية وطن تكتب تاريخ أمة

وكالة عمون الإخبارية
1

في كل عام يقف الأردنيون في السادس عشر من نيسان أمام راية لم تكن يومًا مجرد ألوان ترفرف على سارية يقفون أمام ذاكرة وطن وسجل تضحيات وعهد متجدد بأن الأردن سيبقى عصيًا على الانكساريوم العلم الأردني مناس...

ملخص مرصد
تحتفل الأردن في 16 نيسان بيوم العلم الوطني، الذي يرمز إلى عمقها العربي والإسلامي والهاشمي. العلم، بتصميمه المميز، يمثل وحدة الأردنيين عبر التاريخ، بدءًا من تأسيس الإمارة عام 1921. ويؤكد الخبر أن العلم ليس مجرد رمز بروتوكولي، بل هو عقد اجتماعي محفور في قلوب الأردنيين،尤其 في زمن الشدائد.
  • العلم الأردني يرمز إلى العزم والنقاء والنماء والثورة والهاشمية
  • العلم يجمع الأردنيين تحت راية واحدة منذ تأسيس الإمارة عام 1921
  • العلم يمثل وثيقة هوية وطنية راسخة للأردن في المحافل الدولية
من: الأردنيون وحزب المحافظين الأردني أين: الأردن

في كل عام يقف الأردنيون في السادس عشر من نيسان أمام راية لم تكن يومًا مجرد ألوان ترفرف على سارية يقفون أمام ذاكرة وطن وسجل تضحيات وعهد متجدد بأن الأردن سيبقى عصيًا على الانكساريوم العلم الأردني مناسبة وطنية تعيد تعريف العلاقة بين المواطن ورايته الخفاقة العالية علاقة انتماء لا تزول وولاء لا يساوم أبدًاالعلم الأردني لم يُصمم عبثًا كل لون فيه فصل من كتب التاريخ العربي والإسلامي الأسود راية الدولة العباسية يرمز إلى العزم والصلابة في وجه المحن الأبيض راية الدولة الأموية عنوان النقاء وصفاء المقصد الأخضر راية آل البيت دلالة النماء والخير الممتد في الأرض أما الأحمر فهو مثلث الثورة العربية الكبرى وراية الهاشميين ولون الدم الذي دفع ثمنًا للحرية والاستقلالتتوسط هذه الألوان نجمة سباعية تمثل السبع المثاني في فاتحة الكتاب وبوصلة هداية تجمع الأردنيين على طريق واحد حين تجتمع هذه العناصر في قطعة قماش واحدة فإنها تتحول إلى وثيقة هوية راسخة تقول للعالم هذا هو الأردن بعمقه العربي وامتداده الإسلامي ورسالته الهاشميةمنذ تأسيس الإمارة عام 1921، كان العلم هو أول ما اجتمع حوله الأردنيون في البوادي والمدن في الشمال والجنوب أصبح العلم هو القاسم المشترك الذي يذوب عنده كل اختلاف في المدارس يبدأ الطالب يومه بالسلام الملكي أمام العلم فيتعلم أن للوطن رمزًا مقدسًا قبل أن يعرف الحروف على الحدود يقف الجندي ساهرًا تحت نفس الراية التي تحمي بيوتنا جميعًاوفي المحافل الدولية يرتفع العلم ليعلن أن هذا الوطن الصغير جغرافيًا كبير برسالتة ومواقفهالعلم بهذا المعنى ليس شأنًا بروتوكوليًا فقط بل هو عقد ووثيقة اجتماعية غير مكتوبة محفورة في قلوبنا تذكرنا أننا لسنا أفرادًا متناثرين بل شعب له اسم واحد الأردنيون.

الأعلام الحقيقية لا تُختبر في أيام الأعياد بل في زمن الشدائد وقد مر على الأردن ما يكفي من العواصف وحروب على الحدود وأزمات اقتصادية خانقة وتحديات إقليمية معقدة في كل مرة كان الرهان على سقوط الراية وفي كل مرة كانت الراية ترتفع أكثر وأكثر.

سيبقى العلم مرفوعًا على أسوار القدس حيث الوصاية الهاشمية شاهدة على أن الأردن لم يغلق بابه يومًا في وجه ملهوف وبقي مرفوعًا في المدارس والجامعات والمصانع يقول إن العمل هو شكل آخر من أشكال الدفاع عن الوطنيوم العلم ليس مناسبة لرفع الرايات على البيوت فقط بل لرفع قيمها في السلوك أن نكون على قدر ألوانه شجاعة في قول الحق المعلم الذي يخلص في رسالته يرفع العلم الطبيب الذي يداوي بضمير يرفع العلم المهندس الذي يبني بإتقان والجندي الذي يحرس بثبات والشاب الذي يبتكر والأم التي تربي على حب الوطن كلهم يرفعون العلم دون ساريةإن الأوطان لا تبنى بالهتاف بل بالعمل ولا تصان بالشعارات بل بالأمانة والعلم سيبقى خفاقًا ما دام في الأردن من يؤمن أن الكرامة أغلى من كل شيء.

ولعل حزب المحافظين الأردني الذي أخذ على عاتقه حماية الهوية الوطنية الأردنية وصون التراب الوطني المقدس يرى في راية الوطن رسالة ورفعة للوطن والشعب ولعل كرامة الأردنيين وهي مناط الأهداف والرؤى الراسخة للحزب التي ترتكز إلى المعاني السامية للعلمفي السادس عشر من نيسان نجدد العهد الذي قطعه الآباء والأجداد أن تبقى هذه الراية عالية لا تنكسها ريح ولا تهزها محنة نعلمه لأبنائنا كما تعلمناه أن العلم ليس تراثًا نحتفظ به بل مستقبلًا نصنعهدام علمنا الأردني خفاقًا في السماء ودام الأردن وطنًا عزيزًا شامخًا ودامت الراية التي لا تعرف إلا العُلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك