بعد مرور أكثر من أربعين عاما على خطفه من أسرته على يد السيدة الشهيرة بـ«عزيزة بنت إبليس»، فجَّر «إسلام» المعروف بأنه ابنها الأكبر حسبما ادعت حتى وفاتها، مفاجأة سارة قبل دقائق، حيث توصل لأسرته الحقيقية بعد ثبوت إيجابية تحاليل البصمة الوراثية بينهما.
وخرج «إسلام» في مقطع بث مباشر بحسابه الرسمي على منصة «تيك توك»، وكشف تفاصيل وصوله لأسرته الحقيقية بعد مرور 43 عاما على خطفه منهم بالإسكندرية، إذ تبيَّن أنها أسرة ليبية الأصل، ولها أصل آخر بمدينة العامرية بالإسكندرية، إذ كانت تقطن بها قبل واقعة خطف نجلهم، وبعد اختفائه وفقدان أمل العثور عليه عادت العائلة لمسقط رأسها في ليبيا.
وقال «إسلام» خلال الفيديو، إنه اكتشف أصوله الليبية لكنه وُلد في مصر: «النتيجة جاتلي امبارح الساعة 11 بليل، حسيت إن مخي نمل مش عارف أنام ومش عارف أعيط ولا أفرح واسمي الحقيقي هو محمد عند أهلي، بس هخليه إسلام زي ما أنا وعيد ميلادي بعد بكرة أنا مولود 18 أبريل».
وخلال البث المباشر ظهر إسلام رفقة أسرته الليبية وعدد من أشقائه الذين يبلغ عددهم 20 شقيقا، حيث وُلدوا جميعهم من ذات الأب والأم.
وقد تم التواصل بين إسلام وأسرته قبل عرض مسلسل حكاية نرجس بنحو شهر، وهو العمل الدرامي الذي سلط الضوء على قصته خلال دراما رمضان 2026، وعٌرض على شاشات الشركة المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك