Euronews عــربي - السويداء على صفيح ساخن.. هروب أسرى بتواطؤ داخلي يثير مخاوف الاقتتال DW عربية - وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبرى.. اثنان لم يستسلما للموت رويترز العربية - مسؤول بالبيت الأبيض: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول الولايات المتحدة الجزيرة نت - بلد النفط والمعادن.. لماذا يعيش أغلب النيجيريين تحت خط الفقر؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثامنة مساءً من القاهرة الإخبارية قناة القاهرة الإخبارية - عون يفتح ملف النفوذ الإيراني في لبنان ولعبة ترامب الخفية مع طهران يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟
عامة

أذكار الصباح والمساء.. هل يجب الخشوع والتدبر عند ترديدها؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

يُعد ذكر الله عز وجل من أجمل العبادات وأحبها إلى الخالق، لما له من أثر عظيم في تلين القلوب ومنح النفس الطمأنينة والثقة في معية الله، مما يحصن الإنسان ضد الخوف أمام شتى مخاطر الحياة.وتتحقق أفضل صور ا...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء المصرية أن ذكر الله بالقلب جائز شرعًا، إلا أن الأذكار التعبدية الواجبة كالصلاة تتطلب النطق بها. وأوضحت أن الخشوع شرط لتحقيق الأجر، بينما لا يشترط الوضوء لقراءة أذكار الصباح والمساء. وأشار العلماء إلى أن الجمع بين اللعب والذكر يقلل من الثواب.
  • ذكر الله بالقلب جائز شرعًا، لكن الأذكار الواجبة تتطلب النطق بها
  • الخشوع شرط لتحقيق الأجر الكامل في الذكر بحسب دار الإفتاء
  • الوضوء ليس شرطًا لصحة أذكار الصباح والمساء باتفاق العلماء
من: دار الإفتاء المصرية، الشيخ أحمد ممدوح، الشيخ محمود شلبي أين: مصر

يُعد ذكر الله عز وجل من أجمل العبادات وأحبها إلى الخالق، لما له من أثر عظيم في تلين القلوب ومنح النفس الطمأنينة والثقة في معية الله، مما يحصن الإنسان ضد الخوف أمام شتى مخاطر الحياة.

وتتحقق أفضل صور الذكر عبر المواظبة والاستمرار في كل الأوقات، لاسيما في وقت السحر وقبيل الفجر، استناداً لقوله تعالى في وصف عباده المتقين: " وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ".

وفيما يخص طريقة الأداء، أوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الذكر بالقلب جائز شرعاً، إلا أن أهل العلم اشترطوا في الأذكار التعبدية الواجبة، كقراءة الفاتحة وتكبيرة الإحرام وأذكار الصلاة، ضرورة النطق بها.

وأكد ممدوح أن مجرد تمرير الكلمات على القلب في هذه المواطن لا يكفي، بل لابد من تحريك اللسان والشفتين ليتحقق وصف القراءة شرعاً وتصح بها الصلاة.

وأضاف أمين الفتوى أن هناك ذكراً للقلب وذكراً لللسان، وأن الحالة المثالية التي يثاب عليها العبد ثواباً أعظم هي ما اجتمع فيها القلب واللسان معاً كما أشار الإمام النووي.

ومع ذلك، يظل الذكر القلبي وحده مستحباً ومأجوراً عليه صاحبه، طالما لم يكن في المواضع التي تشترط فيها الشريعة النطق الصريح بالكلمات، أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، بأن طبيعة الذكر تتطلب الخشوع وتصفية الذهن، مستشهداً بقوله تعالى: " مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ".

وأوضح شلبي أن المشغول لا يُشغل، حيث إن الجمع بين اللعب والذكر يمنع العبد من أداء كليهما على الوجه الأكمل، ومن ثم فإن الأولى هو التركيز التام في الذكر لتحقيق صفاء النفس والذهن المطلبوين.

وعن اشتراط الوضوء لقراءة أذكار الصباح والمساء، أكدت دار الإفتاء أن الوضوء ليس شرطاً لصحة الذكر باتفاق العلماء، استناداً لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل أحيانه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك