دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يومه التاسع على التوالي، وسط مساعٍ حثيثة لعقد جولة ثانية من المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق دائم ينهي الحرب.
وتتواصل الجهود الباكستانية التي بدأها قائد الجيش عاصم منير من طهران، للترتيب لعقد جولة تفاوضية جديدة في إسلام آباد، حيث أفاد التلفزيون الإيراني بأن المسؤولين الإيرانيين سيناقشون، اليوم الخميس، مع قائد الجيش الباكستاني، بالتفصيل، الرسائل التي تم تبادلها بين واشنطن وطهران منذ الأحد الماضي.
وأعلن البيت الأبيض أنه يناقش إجراء جولة ثانية من المفاوضات مع إيران، قائلًا إنه" متفائل" بشأن فرص التوصل إلى اتفاق، بعدما هددت طهران بتعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر ردًا على الحصار البحري الأميركي لموانئها.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن محادثات لبنانية إسرائيلية ستعقد الخميس، وقال: " نسعى لتوفير مساحة لالتقاط الأنفاس بين إسرائيل ولبنان وزعيما البلدين سيتحدثان غدًا".
وبشأن إيران، قال ترمب في وقت سابق إن الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة وأنه تلقى تأكيدات شخصية بذلك من الرئيس شي جين بينغ.
من جهته، حذّر المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي من أن إيران ستغرق السفن الأميركية في مضيق هرمز إذا قررت الولايات المتحدة القيام بدور" الشرطي" في الممر المائي الحيوي.
وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستعزز عقوباتها على قطاع النفط الإيراني مستهدفة عشرين شخصًا وكيانًا مرتبطين بشبكة قطب النفط محمد حسين شمخاني، في ظل الحصار التي تفرضه طهران على مضيق هرمز.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل والولايات المتحدة متفقتان تمامًا في هدفهما المتمثل في احتواء إيران.
كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الهدف الأول لتل أبيب في أول مفاوضات مباشرة تجرى مع لبنان منذ عقود هو ضمان نزع سلاح حزب الله، حسب قوله.
وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن ترمب سيرحب بانتهاء الحرب في لبنان، لكنه لفت إلى أن اتفاقًا مماثلًا لا يشكل جزءًا من مفاوضات السلام مع إيران.
وتلقى الجيش الإسرائيلي أمرًا بـ" قتل أي مقاتل لحزب الله" في منطقة بجنوب لبنان تمتد من الحدود حتى نهر الليطاني الذي يبعد ثلاثين كلم في اتجاه الشمال، وذلك بحسب بيان عسكري صدر الأربعاء.
وأسفرت غارات إسرائيلية على جنوب لبنان عن استشهاد ثلاثة مسعفين على الأقلّ وفق وزارة الصحة، في وقت أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة مئتي هدف لحزب الله في جنوب لبنان خلال الساعات الـ24 الماضية، حسب قوله.
وهاجمت رابطة الصحافة الأجنبية الجيش الإسرائيلي أمس، بسبب صورة مفبركة بواسطة الذكاء الاصطناعي استخدمها لاتهام صحافي لبناني قتله الشهر الماضي بأنه عضو في حزب الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك