Independent عربية - انفجار في ميناء روماني على البحر الأسود وأوكرانيا تتبناه قناة الجزيرة مباشر - غارات إسرائيلية مستمرة جنوبي لبنان وحزب الله يستهدف تجمعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيلي فرانس 24 - هل يستغل التيك توك أجساد النساء؟ روسيا اليوم - النيجر.. موت 49 شخصا عطشا بعد تعطل شاحنتهم في الصحراء الكبرى يني شفق العربية - المنتخب اليمني يتأهل إلى كأس آسيا 2027 بعد فوز تاريخي على لبنان قناه الحدث - خلال مواجهة أمنية.. مصرع 7 عناصر إجرامية خطرة في مصر العربية نت - مشهد غريب لطائرة بوينغ انهارت عجلاتها فجأة قناة العالم الإيرانية - القائد يوافق على عفو أو تخفيف أحكام أكثر من 2000 مدان لمناسبة عيدي الاضحى والغدير قناة الغد - أوروبا تصطف خلف عرض السلام الذي قدمه زيلينسكي إلى بوتين Independent عربية - "المساواة العرقية" تورط الشرطة البريطانية في جريمة هنري
عامة

لو بتعاني من فرط التعرق.. اعرف أفضل طريقة لـ الخلاص من كابوس الصيف

مبتدا
مبتدا منذ 1 شهر
2

وفي بعض الحالات، يزداد التعرق بشكل غير طبيعي، مما يمثل مؤشرًا محتملا لحالة تعرف بـ فرط التعرق، وهي اضطراب قد يبدأ في مراحل مبكرة ويستمر لفترات طويلة، مما يسبب إزعاجًا متكررًا للمصابين به.ووفقًا لتقر...

ملخص مرصد
فرط التعرق اضطراب مزمن يصيب ملايين الأشخاص بدرجات متفاوتة، وقد يرتبط بعوامل جينية أو صحية مثل اضطرابات الغدة الدرقية. يتسبب في إزعاج يومي مثل البلل المتكرر للملابس وصعوبة أداء مهام بسيطة. تتراوح العلاجات من منتجات موضعية إلى إجراءات طبية متقدمة حسب شدة الحالة.
  • فرط التعرق قد يكون محصورًا في اليدين أو ينتشر في الجسم بالكامل.
  • أسباب محتملة تشمل عوامل جينية أو أمراض هرمونية مثل فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • العلاج يتراوح من منتجات تقلل الإفراز إلى تدخلات طبية متقدمة حسب الحالة.
من: ملايين الأشخاص (بحسب تقرير موقع هيلث)

وفي بعض الحالات، يزداد التعرق بشكل غير طبيعي، مما يمثل مؤشرًا محتملا لحالة تعرف بـ فرط التعرق، وهي اضطراب قد يبدأ في مراحل مبكرة ويستمر لفترات طويلة، مما يسبب إزعاجًا متكررًا للمصابين به.

ووفقًا لتقرير نشره موقع" هيلث"، يصيب هذا الاضطراب ملايين الأشخاص بدرجات متفاوتة، حيث يتركز لدى البعض في مناطق معينة مثل اليدين والقدمين، فيما يمتد في حالات أخرى إلى أجزاء واسعة من الجسم، وقد يرتبط ذلك بعوامل صحية أو مؤثرات خارجية مختلفة.

تظهر هذه الحالة بعدة أشكال مختلفة، من بينها خروج كميات كبيرة من العرق حتى في ظروف جوية معتدلة أو خلال فترات الراحة، وهو ما قد يدفع المصاب إلى تغيير ملابسه أكثر من مرة في اليوم نتيجة استمرار البلل، وهو ما ينعكس سلبًا على تقديره لذاته وطريقة تعامله مع الآخرين.

إضافة إلى ذلك، فإن استمرار الرطوبة في كف اليد أو أسفل القدم قد يعيق أداء مهام يومية بسيطة مثل حمل الأدوات أو التحكم في الأشياء.

وفي بعض الحالات لا يقتصر التأثير على الانزعاج فقط، بل قد يمتد إلى مشاكل جلدية مثل التهيج أو الإصابة بعدوى فطرية في المناطق التي تتجمع فيها الرطوبة بشكل دائم، مع ملاحظة أن العامل الجيني قد يكون مؤثرًا أيضًا، إذ تتكرر الحالة أحيانًا داخل العائلات نفسها.

ومن الناحية الطبية يتم تصنيف فرط التعرق إلى نوعين أساسيين؛ الأول يحدث دون سبب واضح وغالبًا ما يكون محصورًا في مناطق محددة من الجسم، ويبدأ ظهوره عادة في سن مبكرة.

أما النوع الثاني فيرتبط بوجود حالات صحية أو عوامل خارجية، ويكون فيه التعرق أكثر انتشارًا ويشمل الجسم بالكامل، وهي حالة لها عدة أسباب محتملة، أبرزها اضطرابات في الهرمونات مثل زيادة نشاط الغدة الدرقية أو تغيرات مرتبطة بمراحل عمرية مختلفة، إضافة إلى أمراض تؤثر على الجهاز العصبي.

وقد يظهر التعرق كنتيجة جانبية لبعض الأدوية التي تؤثر على الإشارات العصبية المسؤولة عن تحفيز الغدد العرقية.

كذلك تسهم بعض السلوكيات اليومية في زيادة المشكلة، مثل الإفراط في تناول المنبهات أو الأطعمة الحارة، والتي قد تؤدي إلى تنشيط واضح في إفراز العرق.

فرط التعرق.

التشخيص والعلاجتحديد هذه الحالة يعتمد في البداية على مراجعة السجل الصحي للمريض، والتركيز على توقيت بدء إفراز العرق والعوامل التي تؤدي إلى زيادته أو تقليله.

ويساهم الفحص الطبي المباشر في رصد أي مؤشرات مرافقة مثل التهابات جلدية أو تغيرات غير طبيعية في الجلد.

وفي بعض الحالات قد يلجأ الأطباء إلى تحاليل معملية، للتأكد من عدم وجود أمراض أخرى مرتبطة بالغدد أو عمليات الأيض.

وهناك وسائل تشخيص إضافية تساعد على تحديد المناطق الأكثر نشاطًا في إفراز العرق، من خلال استخدام مواد خاصة تتفاعل مع الرطوبة وتظهر أماكنها بوضوح، ما يساعد في وضع خطة علاج دقيقة وموجهة.

وتبدأ أساليب التعامل مع الحالة بخطوات يومية بسيطة، مثل استخدام منتجات تقلل من إفراز العرق من خلال التأثير على القنوات المسؤولة عنه، إضافة إلى ارتداء ملابس خفيفة تسمح بمرور الهواء لتقليل تراكم الرطوبة.

ويُنصَح بالابتعاد عن المحفزات التي تزيد من الأعراض، مع الحفاظ على درجة حرارة بيئية معتدلة قدر الإمكان.

وفي حال عدم كفاية هذه الإجراءات، تتوفر خيارات علاجية أكثر تقدمًا، تشمل استخدام تيارات كهربائية خفيفة تؤثر على نشاط الغدد، أو تطبيق مواد تعمل على تعطيل الإشارات العصبية في مناطق محددة.

ويمكن استخدام أدوية فموية لتقليل الإفرازات، إضافة إلى إجراءات تستهدف الغدد العرقية بشكل مباشر للحد من نشاطها لفترات طويلة، وفي الحالات الشديدة قد يتم اللجوء إلى تدخل جراحي يؤثر على الأعصاب المسؤولة عن هذه الوظيفة.

ويصبح طلب الاستشارة الطبية ضروريًا عندما يظهر التعرق بشكل مفاجئ أو يصاحبه فقدان غير مبرر للوزن أو تسارع في نبضات القلب أو شعور مستمر بالإجهاد، إذ قد يشير ذلك إلى وجود اضطراب أعمق يتطلب تقييمًا دقيقًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك