شهدت العاصمة الأوكرانية كييف وعدد من المناطق الأخرى، فجر اليوم، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد تعرضها لقصف صاروخي روسي، تضمن – بحسب ما أفادت به مصادر ميدانية – استخدام صواريخ تحمل رؤوسًا عنقودية، في تطور يثير مخاوف دولية متزايدة بشأن اتساع رقعة الحرب وتداعياتها الإنسانية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
وأكد مسؤولون أوكرانيون أن الهجمات أسفرت عن إصابة 13 شخصًا في كييف حتى الآن، جرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، فيما تعمل فرق الإنقاذ على تقييم الأضرار في المواقع المستهدفة ورفع الأنقاض بحثًا عن أي ضحايا محتملين.
◄ اقرأ أيضًا | لافروف يحذر من التصعيد العسكري ويؤكد استعداد «موسكو» لتسوية النزاعوأشار مسؤولون محليون إلى أن القصف استهدف مناطق سكنية وبنى تحتية، ما تسبب في حالة من الهلع بين السكان، وانقطاع خدمات في بعض الأحياء، وسط استمرار صافرات الإنذار في عدد من المدن الأوكرانية.
ويأتي هذا الهجوم في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتبادل الأطراف الاتهامات باستهداف المدنيين، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لخفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وحذرت منظمات إنسانية من خطورة استخدام الذخائر العنقودية في المناطق المأهولة، لما تسببه من آثار ممتدة قد تهدد حياة المدنيين حتى بعد انتهاء القصف.
ولا تزال التطورات الميدانية مستمرة، مع ترقب لمزيد من البيانات الرسمية من الجانبين حول حجم الخسائر وتفاصيل العمليات العسكرية الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك