سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

الجوع وسوء التغذية يضربان ملايين اليمنيين.. وتحذيرات أممية من كارثة أوسع

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

حذّرت مسؤولة أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن إلى مستويات غير مسبوقة، مؤكدة أن أكثر من 18 مليون شخص يواجهون جوعاً حاداً، في وقت تتزايد فيه أعداد المحتاجين للمساعدات، وسط انهيار متسارع للخدمات ...

ملخص مرصد
حذّرت مسؤولة أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، مشيرة إلى أن 18 مليون شخص يواجهون جوعاً حاداً، فيما يحتاج 22 مليوناً إلى مساعدات إنسانية. وأكدت أن ثلثي الأسر تقلص وجباتها اليومية، مع تدهور النظام الصحي وارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.
  • 18 مليون يمني يواجهون جوعاً حاداً وسط انهيار الخدمات الأساسية بحسب مسؤولة أممية.
  • 2.2 مليون طفل دون 5 سنوات يعانون سوء تغذية حاد و1.3 مليون امرأة معرضات لمضاعفات صحية.
  • 73 موظفاً أممياً محتجزون لدى الحوثيين، ما يعيق وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.
من: إيديم ووسورنو (مديرة شعبة الاستجابة للأزمات بالأمم المتحدة) أين: اليمن

حذّرت مسؤولة أممية من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن إلى مستويات غير مسبوقة، مؤكدة أن أكثر من 18 مليون شخص يواجهون جوعاً حاداً، في وقت تتزايد فيه أعداد المحتاجين للمساعدات، وسط انهيار متسارع للخدمات الأساسية وتعقيدات تعيق وصول الإغاثة.

جاء ذلك خلال إحاطة قدمتها مديرة شعبة الاستجابة للأزمات في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إيديم ووسورنو أمام مجلس الأمن الدولي، حيث أوضحت أن أكثر من 22 مليون شخص في اليمن – أي نحو نصف السكان – باتوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية، مع استمرار تزايد هذا الرقم.

وأشارت إلى أن الفئات الأكثر ضعفاً، وعلى رأسها النساء والأطفال، تتحمل العبء الأكبر من هذه الأزمة، لافتة إلى أن ثلثي الأسر تضطر لتقليص وجباتها اليومية، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الجوع وانعدام الأمن الغذائي.

وأكدت ووسورنو أن أزمة سوء التغذية بلغت مستويات مقلقة، حيث يعاني نحو 2.

2 مليون طفل دون سن الخامسة من سوء تغذية حاد، فيما تواجه 1.

3 مليون امرأة حامل ومرضع مضاعفات صحية خطيرة تهدد حياتهن، محذرة من أن آثار هذه الأزمة قد تكون دائمة، وتشمل التقزم وضعف النمو وحتى الوفاة.

وفي السياق الصحي، كشفت المسؤولة الأممية عن تدهور حاد في النظام الصحي، إذ إن اثنتين من كل خمس منشآت صحية لا تعمل بكامل طاقتها، ما يحرم أكثر من 19 مليون شخص من الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، بالتزامن مع انتشار واسع لأمراض يمكن الوقاية منها مثل الكوليرا والحصبة والدفتيريا.

وأوضحت أن العمل الإنساني يواجه تحديات كبيرة في اليمن، مشيرة إلى استمرار احتجاز 73 من موظفي الأمم المتحدة لدى سلطات الحوثيين، إضافة إلى مصادرة أصول إنسانية وفرض قيود تعيق الوصول إلى المحتاجين، ما يفاقم من صعوبة الاستجابة للأزمة.

وقدمت ووسورنو ثلاثة مطالب رئيسية إلى مجلس الأمن، تمثلت في الضغط للإفراج عن المحتجزين من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات، وتوفير التمويل العاجل للاستجابة الإنسانية، إلى جانب دعم جهود السلام، مؤكدة أن غياب الحل السياسي سيبقي اليمن في دائرة متواصلة من الجوع والمرض والمعاناة.

وشددت المسؤولة الأممية على أن إنهاء هذه الأزمة يتطلب تحركاً دولياً عاجلاً ومنسقاً، يجمع بين الدعم الإنساني والعمل السياسي، لإنقاذ ملايين اليمنيين من تداعيات واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك