العربية نت - هل تصبح الشمسُ مصدرَ كهرباء العالَم؟ الجزيرة نت - صور أقمار اصطناعية تكشف حجم الدمار بمطار الكويت بعد استهدافه الجزيرة نت - النفط يتباين والذهب يهبط مع توتر بالخليج العربية نت - اليابان تخطط لإعادة بناء مفاعلات نووية قديمة لتعزيز إمدادات الكهرباء العربية نت - نظارات "ميتا" الذكية تواجه اتهامات ببناء "بصمات بيومترية" لوجوه البشر BBC عربي - كأس العالم 2026: من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال وكالة سبوتنيك - مجلس النواب الأمريكي يوافق على مشروع قانون بشأن فرض عقوبات على روسيا الجزيرة نت - صدمة الطاقة تدخل دفاتر العجز.. هل تعود أوروبا إلى دعم الفواتير؟ يني شفق العربية - قتيل بغارات الاحتلال الإسرائيلي على النبطية رغم جهود تثبيت الهدنة يني شفق العربية - ترامب يعرض لقاء خامنئي لإنهاء الحرب ويفتح باب الاتفاق النووي
عامة

من الأسوار إلى الأنوار.. رحلة النزلاء داخل غرف التأهيل بمراكز الإصلاح

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

بين جدران مراكز الإصلاح والتأهيل الجديدة، لم تعد الكلمة العليا للسجان أو القيود، بل أصبحت لـ" الأمل" و" العمل". لقد تبنت وزارة الداخلية فلسفة عقابية حديثة، تنسجم مع معايير حقوق الإنسان العالمية، محولة...

ملخص مرصد
أطلقت وزارة الداخلية مراكز إصلاح وتأهيل جديدة تعتمد فلسفة عقابية حديثة، تحول السجون إلى أماكن تعليم وتدريب مهني ونفسي. تهدف هذه المراكز إلى تأهيل النزلاء عبر برامج مهنية ونفسية وثقافية، مع توفير فرص عمل بعد الإفراج. وتعتبر الوزارة هذه المنظومة وسيلة لإصلاح النزلاء وليس مجرد عقاب، بهدف دمجهم في المجتمع كمواطنين فاعلين.
  • مراكز الإصلاح والتأهيل تعتمد فلسفة عقابية حديثة وفق معايير حقوق الإنسان العالمية.
  • توفر غرف التأهيل برامج مهنية ونفسية وثقافية مدعومة بشهادات معتمدة للنزلاء.
  • وزارة الداخلية تسعى لتوفير فرص عمل للنزلاء بعد الإفراج ودمجهم في المجتمع.
من: وزارة الداخلية أين: مراكز الإصلاح والتأهيل

بين جدران مراكز الإصلاح والتأهيل الجديدة، لم تعد الكلمة العليا للسجان أو القيود، بل أصبحت لـ" الأمل" و" العمل".

لقد تبنت وزارة الداخلية فلسفة عقابية حديثة، تنسجم مع معايير حقوق الإنسان العالمية، محولة السجون التقليدية إلى قلاع للتنوير والتدريب، حيث تهدف" غرف التأهيل" إلى إعادة صياغة شخصية النزيل ليكون عنصراً فاعلاً في مجتمعه بمجرد انقضاء فترة عقوبته.

تبدأ القصة من داخل" غرف التأهيل" المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية والتقنية، حيث يجد النزيل نفسه أمام باقة متنوعة من الخيارات التي تناسب ميوله وقدراته.

فهناك ورش النجارة، والحدادة، وصناعة المنسوجات، والجلود، بل وحتى المزارع السمكية والإنتاج الداجني والحيواني.

هذه المنظومة لا تهدف فقط لتمضية الوقت، بل تمنح النزيل حرفة حقيقية وشهادة معتمدة تفتح له أبواب" الرزق الحلال" فور خروجه، لتمحو عنه وصمة الماضي وتمنحه فرصة لبداية جديدة.

ولا يقتصر التأهيل على الجانب المهني فقط، بل يمتد ليشمل" التأهيل النفسي والسلوكي" عبر برامج متخصصة يشرف عليها خبراء في علم النفس والاجتماع.

الهدف هنا هو معالجة الدوافع الإجرامية لدى النزيل، وتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية لديه.

كما تولي المراكز اهتماماً خاصاً بالجانب الثقافي والرياضي، حيث تتوفر المكتبات الضخمة والملاعب الرياضية، مما يجعل حياة النزيل داخل المركز محاكاة حقيقية للحياة الخارجية، ولكن في إطار انضباطي وتربوي.

إن النجاح الحقيقي لهذه المنظومة يكمن في" مرحلة ما بعد الإفراج"، حيث تسعى وزارة الداخلية بالتنسيق مع مختلف جهات الدولة لتوفير فرص عمل لهؤلاء النزلاء، ودمجهم في المشروعات القومية الكبرى.

فالنزيل الذي تعلم" صنعة" واتقنها خلف القضبان، يخرج وهو يشعر بالفخر والقدرة على مواجهة المجتمع، بدلاً من العودة إلى طريق الجريمة مرة أخرى.

مراكز الإصلاح والتأهيل في صورتها الجديدة هي تجسيد للجمهورية الجديدة التي تحترم كرامة الإنسان أياً كان موقعه.

إنها ليست مجرد أماكن لتقييد الحرية، بل هي" مدارس للصناعة والحياة"، تعيد صياغة الروح قبل الجسد، وتؤكد أن العقاب وسيلة للإصلاح وليس غاية للتنكيل، ليعود المخطئ إلى وطنه مواطناً صالحاً يساهم في بناء المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك