الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

ترامب وبزشكيان.. مفاوضات القنوات الخلفية بعيدا عن التهديدات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كان واضحا أن هناك أزمة ثقة أدت إلى فشل جولة إسلام آباد من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكننى توقعت أن تكون هناك قنوات خلفية تدور من خلالها مفاوضات من نوع آخر، تختلف عن البيانات والتهديدات ال...

ملخص مرصد
أفادت تقارير أن فشل جولة إسلام آباد للمفاوضات بين إيران والولايات المتحدة دفع الطرفين للبحث عن قنوات خلفية لتفادي التهديدات العلنية. بحسب تصريحات إيرانية وأمريكية، أبدى الجانبان استعداداً للحرب والسلام، مع الاعتراف بخسائرهما والتأكيد على ضرورة التوصل لاتفاق شامل. كما أشارت تقارير إلى وجود ضغوط داخلية في كلا البلدين تدفع نحو حلول سياسية لتجنب استمرار الحرب.
  • إيران والولايات المتحدة تبحثان قنوات خلفية بعد فشل مفاوضات إسلام آباد
  • إيران مستعدة للحرب والسلام ودعت أوروبا للضغط على الولايات المتحدة
  • ترامب: الحرب مع إيران شارفت على الانتهاء وطهران بحاجة لـ20 عاماً لإعادة الإعمار
من: دونالد ترامب، مسعود بزشكيان، جواد ظريف، جيه دى فانس أين: إسلام آباد، الولايات المتحدة، إيران

كان واضحا أن هناك أزمة ثقة أدت إلى فشل جولة إسلام آباد من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكننى توقعت أن تكون هناك قنوات خلفية تدور من خلالها مفاوضات من نوع آخر، تختلف عن البيانات والتهديدات المتبادلة، ومخاطبة جمهور مشجعين هنا وهناك، كان واضحا أن كلا الطرفين يرغب فى الاتفاق، ولا يعول على اشتراطات أو مطالب، فقط ما بدأت به المفوضات الفاشلة فى جنيف، كان يجب أن تقوم جولة الحرب ليعرف الطرفان أنهما بحاجة إلى اتفاق، وربما تكون إيران قد خسرت كثيرا من بنيتها الأساسية وحجم الدمار، لكنها تكسب إنهاء حالة اللاحرب واللاسلم والحصار المفروض لسنوات.

ويبدو أن التصعيد المتبادل بعد إعلان فشل جولة مفاوضات باكستان كان بداية تفاهمات تمت بعيدا عن الجلسات العلنية، وظهر هذا فى رسائل سياسية أعلنها الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان، عندما قال إن إيران مستعدة للحرب وأيضا للسلام، ودعا أوروبا للضغط على الولايات المتحدة التى شنت الحرب، ثم إن التهديدات بين الجانبين سبقت تصريحات تشير إلى آفاق أكثر انفتاحا، ويعكس حديث الرئيس الإيرانى الأخير تحولا سياسيا مقارنة بالأيام السابقة.

والواقع أن الطرفين الولايات المتحدة وإيران، أصبحا مضطرين لتقديم تنازلات فى ظل حجم الخسائر والتداعيات، لأن استمرار الحرب لا يخدم أى طرف.

وحسب مقال جواد ظريف وزير خارجية إيران الأسبق، فى فورين افيرز، هناك داخل إيران تيارات مختلفة، بعضها يدفع نحو الحرب، بينما تتزايد الأصوات المطالبة بالحلول السياسية، وهى أطراف سياسية تدرك فداحة الخسائر التى طالت البنية التحتية والمؤسسات.

فى المقابل فإن الضغوط الداخلية فى الولايات المتحدة تلعب دورا مهما فى توجيه مسار القرار السياسى، لافتا إلى أن هناك اعترافا بأن الذهاب إلى الحرب كان قرارا خاطئا.

والواقع أن جواد ظريف، وهو سياسى إيرانى يعترف بخسائر إيران، والرغبة فى إبرام اتفاق، بشرط ألا يكون مسبقا، وفى حديثه لقناة فوكس نيوز الأمريكية قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إن الحرب مع إيران شارفت على الانتهاء، كان علىّ أن أتدخل ولو لم أفعل ذلك لكانت إيران تمتلك سلاحا نوويا فى هذه اللحظة، وطهران بحاجة لـ20 عاما لإعادة الإعمار.

فى حين تطرق نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس، إلى المفاوضات مع إيران، قائلا إن ممثليها «يرغبون فى التوصل إلى اتفاق»، وأن الرئيس دونالد ترامب يرغب فى التوصل إلى اتفاق شامل، مشيرا إلى أن هناك قدرا كبيرا من انعدام الثقة بين إيران والولايات المتحدة، ولا يمكن حل ذلك بين عشية وضحاها.

وقال جى دى فانس، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى إبرام «صفقة كبرى» مع إيران، تضمن تخلى طهران عن طموحاتها النووية مقابل اندماجها الكامل فى الاقتصاد العالمى، مشيرا إلى أن المفاوضات بين واشنطن وطهران التى جرت فى باكستان، السبت الماضى، حققت تقدما كبيرا، لكن «الصفقة لم تكتمل».

وأن الرئيس ترامب «يريد اتفاقا شاملا مع إيران، وليس اتفاقا محدودا»، كما ذكر أن وقف إطلاق النار المستمر لأسبوعين «متماسك»، وأن المفاوضين الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق.

وفى الوقت ذاته أبدت إيران استعدادا لمناقشة التخصيب الخاص بالتسلح، والاحتفاظ بالشكل السلمى، فى حين أشار جواد ظريف فى مقاله إلى أن النووى ثبت أنه قد لا يكون فاعلا مثل الصواريخ فى الحرب، بينما يبدو أن هناك تحركات متعددة، من بينها اتصالات أوروبية وإقليمية، قد تسهم فى إعادة دفع المفاوضات نحو مسار أكثر تقاربا، مع احتمالات انتقال مسار التفاوض إلى دول أخرى خارج الإطار الحالى، بما يشير إلى تفاؤل باتجاه إبرام اتفاق بديلا لحرب ثبت أنها حرب خاسرين بامتياز.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك