فرانس 24 - الصومال: اشتباكات في مقديشو بين الجيش ومسلحين متحالفين مع المعارضة الجزيرة نت - لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في السينما العالمية العربية نت - قبل شراء مكملات الشعر.. اعرف الفرق بين الكولاجين والبيوتين وكالة الأناضول - لأول مرة.. إسطنبول تستضيف كأس العالم لرياضة الباركور الجمعة وكالة سبوتنيك - وزير المالية الروسي: حققنا استقلالا اقتصاديا وماليا ونعيش اليوم بلا مصادر خارجية سكاي نيوز عربية - كاتس: بهذه الحالة سيكون قصف بيروت جائزا العربي الجديد - السلة الأميركية: نيكس يفتتح النهائي بفوز مثير على سبيرز القدس العربي - خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ”زرع الانقسام” بين الإيرانيين قناة الغد - في مصيدة العزلة.. جيل زد يفضل المحادثة الذكية على البشر Euronews عــربي - وفاة الكاتبة الفرنسية-الإيرانية مرجان ساترابي مؤلفة "برسبوليس" عن 56 عاما
عامة

صحيفة ألمانية: من عشرات الآلاف إلى ستة فقط… آخر يهود دمشق يروون حكاية البقاء

عكس السير
عكس السير منذ 1 شهر
2

كان يعيش في سوريا سابقاً عشرات الآلاف من اليهود واليهوديات، أما اليوم فلا يُعتقد أن عددهم يتجاوز ستة فقط. فكيف يعيشون في ظل الحكومة الجديدة؟في زقاق غير لافت في المدينة القديمة بدمشق، يعيش أحد آخر ال...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة ألمانية أن عدد اليهود في دمشق انخفض من عشرات الآلاف إلى ستة أشخاص فقط، يعيشون في ظل ظروف صعبة. يروي باخور شامنطوب، أحد آخر اليهود المتبقين، حكاية البقاء في حي يهودي مخفي بدمشق. رغم تحسن نسبي في العلاقات مع السلطات الجديدة، إلا أن مستقبل الوجود اليهودي في سوريا يظل غير واضح.
  • عدد اليهود في دمشق انخفض من عشرات الآلاف إلى ستة أشخاص فقط
  • باخور شامنطوب يروي حكاية البقاء في حي يهودي مخفي بدمشق
  • مستقبل الوجود اليهودي في سوريا غير واضح رغم تحسن نسبي مع السلطات
من: باخور شامنطوب، أوفرا بنجيو أين: دمشق، سوريا

كان يعيش في سوريا سابقاً عشرات الآلاف من اليهود واليهوديات، أما اليوم فلا يُعتقد أن عددهم يتجاوز ستة فقط.

فكيف يعيشون في ظل الحكومة الجديدة؟في زقاق غير لافت في المدينة القديمة بدمشق، يعيش أحد آخر اليهود في سوريا.

وعلى سطح منزل باخور شامنطوب، الذي يمكن الوصول إليه عبر درجين متعرجين، تنفتح إطلالة رائعة على الأحياء اليهودية والمسيحية والمسلمة في دمشق، وعلى مآذنها وقباب كنائسها.

وفي مكان ما بين هذه المعالم، تقع كنيس “فراندش” مخفية جيداً، ثلاث ديانات ضمن مساحة لا تتجاوز كيلومتراً مربعاً واحداً.

في الطابق الأسفل، يقدّم شامنطوب لضيوفه الشاي والقهوة العربية وخلفه تغرّد ستة طيور كناري في ثلاثة أقفاص، بينما تحيط به نباتات خضراء في أوعية متنوعة.

يجلس الرجل، مرتدياً قميصاً أبيض ونظارات شمسية سوداء، في هذا الركن الصغير ويقول إن عددهم لم يعد يتجاوز ستة أشخاص: يهود في بلد عربي خاض حروباً متكررة مع إسرائيل خلال السبعين عاماً الماضية.

وخلال سنوات قليلة، قد يصبح عددهم أقل، ليس بسبب الحرب، بل بسبب مرور الزمن.

قبل عام واحد فقط، كان عددهم تسعة أشخاص، لكن ثلاثة منهم، تجاوزوا التسعين، توفوا منذ ذلك الحين.

ويُعد شامنطوب، البالغ نحو 60 عاماً، من الأصغر سناً بينهم.

في بداية القرن العشرين، كان يعيش في سوريا ما بين 20 ألفاً و40 ألف يهودي، وفق تقديرات وكانوا يُعرفون بـ”الذميين”، أي أنهم كانوا يتمتعون بالحماية مقابل دفع ضريبة خاصة، ويُعتبرون مواطنين من الدرجة الثانية، لكنهم عاشوا إلى حد كبير مندمجين في المجتمع.

كانوا يتحدثون العربية وينشطون في مجالات التجارة والمصارف والحرف، ويتشاركون الفخر بمدينتهم مع جيرانهم غير اليهود.

مع صدور خطة تقسيم الأمم المتحدة عام 1947، ثم الحرب العربية الإسرائيلية 1948/1949، تدهورت أوضاع اليهود في سوريا بشكل كبير، تعرّضوا للملاحقة، وفُرضت قيود على السفر والتجارة والملكية.

وفي حلب، اندلعت أعمال شغب أسفرت عن سقوط قتلى وإحراق كنُس.

ما دفع الكثيرين إلى الهجرة نحو إسرائيل والولايات المتحدة.

تروي الباحثة أوفرا بنجيو، من مركز موشيه دايان في جامعة تل أبيب، تجربتها الشخصية، إذ فرت عائلتها من حلب عام 1954.

وتقول إن اليهود لم يُسمح لهم بمغادرة سوريا بشكل قانوني إلا ابتداءً من عام 1992، لكن الكثيرين حاولوا الهروب بطرق غير شرعية.

وتضيف: “كنا رهائن في الصراع العربي الإسرائيلي”.

ثلاث حروب بين سوريا وإسرائيل خلال العقود التالية جعلت حياة من تبقى من اليهود أكثر صعوبة، ومع مرور الوقت، غادر معظمهم البلاد، حتى من العاصمة دمشق.

لكن ليس الجميع.

شمطوب، الذي وُلد في المنزل الذي لا يزال يقيم فيه، يصرّ على البقاء حتى آخر حياته.

ويقول: “الجميع إخوتي: فلسطينيون، سوريون، مسلمون، لا فرق”.

وكان يعمل خياطاً ويحظى باحترام كبير، حتى في عهد الرئيس السابق بشار الأسد، رغم أن السلطات كانت تراقبه وتقيّد تحركاته.

تحسّن نسبي مع الحكومة الجديدةيشير شمطوب إلى أنه لم يواجه مشاكل مع السلطات الجديدة حتى الآن، رغم أن بعض الجهات الحاكمة لها خلفيات متشددة.

ويؤكد أنه بات بإمكان اليهود الصلاة مجدداً في بعض الكُنس، وإن بقيت المفاتيح بيد السلطات.

ويرى أن وضع اليهود حالياً أفضل مما كان عليه سابقاً، رغم استمرار التوترات في المنطقة، خاصة مع الضربات الإسرائيلية داخل سوريا.

ترى الباحثة بنجيو أن وجود اليهود القليلين في سوريا يُستخدم لإظهار صورة منفتحة ومتعددة الثقافات، رغم استمرار الشكوك حول نوايا السلطة.

وفي الوقت ذاته، تسعى قوى دولية، بينها الولايات المتحدة، إلى تهدئة العلاقات بين سوريا وإسرائيل، وربما التمهيد لاتفاقات مستقبلية.

بالنسبة لبنجيو، فإن العودة إلى سوريا لا تزال حلماً بعيد المنال، وهي لا تشعر بالأمان الكافي للقيام بذلك حالياً.

كما ترى أن مستقبل الوجود اليهودي في البلاد غير واضح.

أما شامنطوب، فيبقى متفائلاً، ويواصل استقبال الزوار ونشر مقاطع من الحياة اليومية في الحي اليهودي بدمشق، آملاً أن تعود الحياة يوماً ما إلى ما كانت عليه.

المصدر: صحيفة taz الألمانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك