فرانس 24 - مونديال 2026: مزدوجو الجنسية نقطة قوة "أسود الأطلس" التلفزيون العربي - الاحتلال يزعم اغتيال مسؤولين بجهاز أمن حماس.. شهيدة وجرحى بغارات على غزة قناة القاهرة الإخبارية - قراءة في أبرز عناوين الصحف العربية والدولية الصادرة اليوم سكاي نيوز عربية - إسرائيل تنذر سكان 3 قرى في جنوب لبنان لإخلائها روسيا اليوم - نتائح استطلاع ثقة الروس ببوتين فرانس 24 - مونديال 2026- المجموعة الحادية عشرة: البرتغال مع رونالدو للمرة الأخيرة ودياس يحمل آمال كولومبيا سكاي نيوز عربية - مع التقدم في العمر.. متى تزداد حاجة الجسم للبروتين؟ فرانس 24 - مونديال ألمانيا 2006: نطحة مزلزلة، نشوة بعد فضيحة ومعركة في نورمبرغ قناة القاهرة الإخبارية - اليوم العالمي للبيئة 2026.. نداء عالمي للعمل المناخي وتغيير المسار وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي: القضاء على قائد وحدة الهندسة التابعة لحزب الله وتدمير منصة إطلاق صواريخ
عامة

وول ستريت تقود موجة صعود عالمية مع تزايد احتمالات السلام بين أميركا وإيران

البلاد
البلاد منذ 1 شهر
1

سجلت الأسواق العالمية موجة صعود قوية، مدفوعة بتزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس في تسجيل مؤشرات الأسهم الأميركية مستويات قياسية جديدة، وارتفاع الأس...

ملخص مرصد
شهدت الأسواق العالمية موجة صعود قوية مدفوعة بتزايد احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى تسجيل مؤشرات الأسهم الأميركية مستويات قياسية جديدة. وارتفعت الأسواق الأوروبية والآسيوية، في حين تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية مع انخفاض توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة. وقال محللون إن التفاؤل بوقف إطلاق النار دفع عوائد السندات طويلة الأجل للانخفاض ورفع شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
  • ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية (S&P 500 وناسداك) إلى مستويات قياسية جديدة
  • تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية 10 سنوات 0.1% مع انخفاض توقعات الفائدة
  • ارتفاع الذهب إلى 4,830 دولاراً للأوقية بزيادة 0.6% مدفوعاً بآمال السلام
من: دونالد ترامب (الرئيس الأميركي)، وكلفن وونج (محلل في أواندا)، جو يرق (رئيس قسم الأسواق العالمية في Cedra Markets) أين: العالم (الولايات المتحدة، أوروبا، آسيا)

سجلت الأسواق العالمية موجة صعود قوية، مدفوعة بتزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس في تسجيل مؤشرات الأسهم الأميركية مستويات قياسية جديدة، وارتفاع الأسواق الأوروبية والآسيوية، إلى جانب تحسن أداء العملات والسلع.

ويأتي هذا الزخم في ظل انحسار المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، وتنامي الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 0.

1% مع انحسار التوقعات بأن أسعار الفائدة الأميركية ستظل مرتفعة لفترة أطول بسبب تزايد الآمال في توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام.

وقال كلفن وونج وهو محلل كبير للسوق في أواندا" المحرك الرئيسي (للذهب) هو التفاؤل بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي يدفع عوائد السندات طويلة الأجل حول العالم نحو الانخفاض ويؤدي إلى تراجع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب والفضة".

وأضاف" إذا بدأنا نشهد اختراقا لمستوى 4900 دولار، فلا يمكن أن نستبعد ارتفاعات أخرى محتملة نحو منطقة المقاومة المتوسطة التالية، والتي تقع عند المستوى النفسي البالغ 5000 دولار".

وزاد التفاؤل بأن الحرب تقترب من نهايتها بعد تصريحات من وسيط باكستاني رئيسي في طهران ومن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفعت الآمال في التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يفتح مضيق هرمز.

وول ستريت عند قمم تاريخيةواصلت مؤشرات الأسهم الأميركية تحقيق المكاسب، حيث أغلق كل من مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر ناسداك المركب عند مستويات قياسية جديدة بنهاية تداولات الأربعاء.

فقد ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.

80%، بينما قفز ناسداك بنسبة 1.

59%، محققًا مكاسبه الحادية عشرة على التوالي، في حين خالف مؤشر داو جونز الصناعي الاتجاه العام بتراجع طفيف قدره 0.

15%.

كما سجلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية اليوم الخميس ارتفاعات طفيفة، إذ صعدت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.

19%، وارتفعت عقود ناسداك 100 بنسبة 0.

41%، بينما أضافت عقود داو جونز نحو 46 نقطة، وفقا لـ" CNBC".

وجاءت هذه المكاسب مدفوعة بتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أكد أن الحرب مع إيران" قريبة جدًا من نهايتها"، مشيرًا إلى أن طهران ترغب بشدة في إبرام اتفاق، ما عزز ثقة المستثمرين بإمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية.

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم آمال السلامفي أوروبا، ارتفعت الأسهم مدفوعة بالتفاؤل المتزايد بإحلال السلام في الشرق الأوسط، حيث صعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.

3% ليصل إلى 618.

96 نقطة، متجهًا لتعويض خسائره منذ اندلاع الصراع.

كما سجلت المؤشرات الرئيسية مكاسب متفاوتة؛ حيث ارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.

2%، ومؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني بنسبة 0.

3%.

وقاد قطاع التكنولوجيا المكاسب بارتفاع بلغ 1.

3%، في حين تراجع قطاع السفر والترفيه بنسبة 1%، وانخفضت أسهم الاتصالات بنحو 0.

5%.

وعلى صعيد الشركات، تراجع سهم شركة Barry Callebaut بنسبة 8.

2% بعد إعلان انخفاض مبيعاتها في النصف الأول من العام المالي نتيجة ضعف الطلب وفائض الطاقة الإنتاجية.

مؤشر نيكاي الياباني عند أعلى مستوى في تاريخهفي آسيا، قفز مؤشر نيكاي 225 الياباني إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، مرتفعًا بنسبة 2.

38% ليغلق عند 59,518.

34 نقطة، متجاوزًا مستواه القياسي السابق المسجل قبل اندلاع الحرب.

كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.

17%.

ويعزى هذا الأداء القوي إلى انخفاض أسعار النفط مع تزايد الآمال بإعادة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

كما شهدت الأسهم اليابانية تحركات لافتة، حيث ارتفع سهم Daikin Industries بنسبة 9.

1% بعد إعلان شركة Elliott Investment Management استحواذها على حصة في الشركة، بينما تراجعت أسهم Komatsu وKubota بنحو 5.

4% و5.

2% على التوالي.

تراجع الدولار مع تحسن شهية المخاطرةفي أسواق العملات، استقر مؤشر الدولار قرب أدنى مستوى له في ستة أسابيع عند 98.

027 نقطة، مع تراجع علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب.

وارتفع اليورو إلى 1.

1808 دولار، بينما صعد الجنيه الإسترليني إلى 1.

3569 دولار، مقتربين من أعلى مستوياتهما منذ فبراير.

كما سجلت العملات المرتبطة بالمخاطر مكاسب، حيث بلغ الدولار الأسترالي 0.

7173 دولار، والدولار النيوزيلندي 0.

59139 دولار، في حين ارتفع اليوان الصيني في التعاملات الخارجية إلى 6.

8146 مقابل الدولار.

الذهب والمعادن النفيسة تستفيد من ضعف الدولارارتفعت أسعار الذهب مدعومة بتراجع الدولار، حيث صعد المعدن الأصفر في المعاملات الفورية بنسبة 0.

9% إلى 4,830.

66 دولارًا للأوقية، بينما زادت العقود الأميركية الآجلة بنسبة 0.

6% إلى 4,852.

40 دولارًا.

كما شهدت المعادن النفيسة الأخرى مكاسب ملحوظة، إذ ارتفعت الفضة بنسبة 1.

4% إلى 80.

17 دولارًا للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 1.

2% إلى 2,134.

55 دولارًا.

وارتفع البلاديوم بنسبة 1.

1% إلى 1,590.

14 دولارًا.

ترقب نتائج الشركات والبيانات الاقتصاديةيتجه اهتمام المستثمرين إلى موسم نتائج الأعمال في الولايات المتحدة، حيث من المقرر أن تعلن شركات كبرى عن نتائجها المالية.

كما يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية مهمة تشمل طلبات إعانة البطالة الأسبوعية والإنتاج الصناعي ومعدلات استغلال الطاقة الإنتاجية.

الأسواق تراهن على الدبلوماسيةتعكس التحركات الأخيرة للأسواق العالمية تحوّلًا واضحًا نحو تسعير سيناريو التهدئة الجيوسياسية، حيث يراهن المستثمرون على نجاح الجهود الدبلوماسية في إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وبالرغم من ذلك، لا تزال هناك مخاطر قائمة، إذ إن أي تعثر في المفاوضات قد يعيد التقلبات إلى الأسواق، خاصة في ظل حساسية إمدادات الطاقة العالمية للتطورات في المنطقة.

وتشير المستويات القياسية التي سجلتها الأسواق العالمية إلى عودة الثقة لدى المستثمرين، مدفوعة بآمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وبينما تدعم هذه التوقعات شهية المخاطرة وتدفع الأسهم والعملات للارتفاع، تبقى استدامة هذا الزخم مرهونة بنتائج المفاوضات والتطورات الجيوسياسية خلال الفترة المقبلة.

وقال رئيس قسم الأسواق العالمية في" Cedra Markets"، جو يرق، تعليقاً على أداء أسواق الأسهم العالمية: " خلال السنوات الأربع الأخيرة، شاهدنا مدى صلابة الاقتصاديات العالمية واستجابتها للصدمات المتتالية، بدءاً من جائحة كورونا، مروراً بالحرب الروسية – الأوكرانية، وصولاً إلى الحرب الإيرانية – الأميركية"، موضحاً أن الأسواق أصبحت أكثر تأقلماً مع الأزمات وأكثر تسعيراً لفرضية احتوائها.

وأشار إلى أن ارتفاع شهية المخاطرة التي تشهدها الأسواق حالياً يعود إلى قناعة المستثمرين بأن البنوك المركزية ستكون طرفاً داعماً في حال انحسار التوترات أو السيطرة عليها، قائلاً: " كلما زادت المؤشرات على احتواء التوتر، نلاحظ عودة قوية للأسهم، ومحو جزء كبير من الخسائر، مع إقبال واضح على الأصول ذات المخاطر الأعلى".

وأوضح يرق أن هناك عدة عوامل أسهمت في دعم الأسواق، من بينها تراجع الضغوط التضخمية على المدى القصير، مستشهداً ببيانات أسعار المنتجين ومؤشرات التضخم الأخيرة، والتي فتحت المجال أمام مرونة أكبر للسياسات النقدية.

وأضاف: " الأسواق تراهن على أن البنوك المركزية لن تكون مضطرة لتشديد إضافي حاد، ما يوفر مظلة دعم لأسواق الأسهم".

كما لفت إلى أن نتائج أعمال البنوك والشركات الأميركية في بداية موسم الإفصاحات لعبت دوراً مهماً في تعزيز هذا الاتجاه، قائلاً: " بدأنا هذا الأسبوع بمشاهدة نتائج البنوك الأميركية، وكانت هناك إشارات إلى قوة المستهلك الأميركي، إضافة إلى تسجيل العديد من الشركات أرباحاً إيجابية، وهو ما عزز الثقة بسوق الأسهم رغم الضبابية الجيوسياسية".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك