أكد وزير الحرب الأمريكي أن بلاده تلقت إحاطة مفصلة من قائد القيادة المركزية بشأن عملية «الغضب الملحمي»، مشيرًا إلى أن الحرس الثوري الإيراني يحاول استخراج أسلحته من تحت المنشآت التي تعرضت للتدمير.
وأوضح أن الولايات المتحدة تعمل بقوة غير مسبوقة مدعومة بمعلومات استخبارية أكثر دقة، لافتًا إلى أن طهران لا تسيطر فعليًا على مضيق هرمز، وأن تهديداتها بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة لا تعكس سيطرة بقدر ما تمثل «قرصنة».
وأضاف أن القوات الأمريكية تفرض حصارًا على مضيق هرمز باستخدام أقل من 10% من قدراتها البحرية، مؤكدًا أن القوات مستعدة لاستئناف العمليات القتالية إذا اختارت إيران التصعيد بدلًا من التوصل إلى اتفاق.
وشدد الوزير على أن بلاده ستواصل الحصار، محذرًا من أن أي «خيار خاطئ» من جانب إيران سيقابله قصف لمنشآت الطاقة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن واشنطن تراقب عن كثب التحركات العسكرية الإيرانية وتعلم طبيعة الأصول التي يتم نقلها.
وأشار إلى أن الجيش الأمريكي انتقل بسلاسة من العمليات العسكرية إلى فرض الحصار، في حين تواصل إيران، بحسب قوله، استخراج منصات إطلاق الصواريخ التي سبق استهدافها.
كما وجّه رسالة إلى «النظام الإيراني الجديد» بضرورة اتخاذ قرارات حكيمة، معتبرًا أن ادعاءات طهران السيطرة على مضيق هرمز لا تستند إلى قوة بحرية حقيقية.
واتهم الوزير بعض وسائل الإعلام بنشر «أخبار مزيفة» و«معلومات مضللة» حول العملية العسكرية في إيران، مختتمًا بالقول إن الفرصة لا تزال قائمة أمام طهران لإبرام اتفاق «بات في متناول اليد».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك