العربي الجديد - الترجي يحسم مستقبل بلايلي باتفاق مبدئي وتجديد مرتبط بمحكمة "التاس" قناة العالم الإيرانية - نهاية عصر المحميات مع تعدد الخيارات الدفاعية الخليجية وكالة الأناضول - نتنياهو: لا يوجد حاليا اتفاق مع لبنان لوقف إطلاق النار الجزيرة نت - أول تعليق لوائل جمعة بعد قيادته للكرة في الأهلي المصري وهذه رسالته لدولة قطر وكالة الأناضول - الأناضول تطلق موقعا إلكترونيا لسلسلة كتبها "ثلاثية غزة" Euronews عــربي - إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في محيط المسجد الجزيرة نت - مباراة تونس ضد بلجيكا الودية فرانس 24 - بوتين يستبعد لقاء زيلينسكي في أي وقت قريب روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. نازحو غزة محاصرون بالمجاري والمرض جراء دمار إسرائيل
عامة

آخرها مع ترامب .. علاقات واشنطن والفاتيكان لم تخلُ من التوتر

DW عربية
DW عربية منذ 1 شهر
2

وصلت العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى أدنى مستوياته؛ إذ لا يظهر في الوقت الراهن أي بوادر على تراجع حدة الحرب الكلامية بين الإدارة الأمريكية ورأس الكنيسة الكا...

ملخص مرصد
وصلت العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والبابا فرنسيس إلى أدنى مستوياتها بسبب تصريحات متبادلة وانتقادات لسياسات مشتركة. فقد انتقد البابا تدخل واشنطن في فنزويلا وحرب إيران، بينما وصف نائب ترامب، جيه. دي فانس، تصريحات البابا بأنها "أخطاء لاهوتية" (بحسب تصريح رسمي). وأكد البابا عدم خوفه من إدارة ترامب، معرباً عن التزامه بمواصلة التعبير عن آرائه.
  • ترامب نشر صوراً مثيرة للجدل تشبه المسيح، ثم حذفها بعد انتقادات واسعة
  • البابا فرنسيس انتقد التدخل الأمريكي في فنزويلا وحرب إيران
  • نائب ترامب جيه. دي فانس انتقد البابا لآرائه في خطاب قوي
من: دونالد ترامب، البابا فرنسيس، جيه. دي فانس أين: الولايات المتحدة، الفاتيكان

وصلت العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى أدنى مستوياته؛ إذ لا يظهر في الوقت الراهن أي بوادر على تراجع حدة الحرب الكلامية بين الإدارة الأمريكية ورأس الكنيسة الكاثوليكية.

فقد نشر ترامب صورة لنفسه وكأن السيد المسيح يعانقه وسبق ذلك نشر الرئيس الأمريكي صورة ​تظهره ‌كشخصية تشبه السيد المسيح، لكن المنشور أثار انتقادات كبيرة ما دفعه إلى حذفه.

وقالت مجلة" دير شبيغل" الألمانية إن العلاقة المتوترة بين الفاتيكان والولايات المتحدة في عهد ترامب، لا تعد أمرا غير مألوف بالنظر إلى تاريخ العلاقات الثنائية.

وأضافت المجلة أنه إبان الحرب الأهلية الأمريكية وتحديدا في عام 1863 وقع البابا بيوس التاسع، الذي يعد صاحب أطول فترة بابوية، في زلة لسان عندما خاطب رئيس الولايات الجنوبية جيفرسون ديفيس في نداء سلام بوصفه" رئيس الولايات الكونفدرالية الأمريكية" (1861 – 1865) وهو ما اعتبرته ولايات الشمال اعترافا فعليا بالولايات الجنوبية.

وفي عام 1942 وخلال الحرب العالمية الثانية، وقع خلاف بين بابا الفاتيكان آنذاك بيوس الثاني عشر حيث كان يطلب مرارا بإنهاء الحرب، لكن الولايات المتحدة كانت لا ترضى بغير استسلام كامل لألمانيا النازية.

ومع انضمام الاتحاد السوفيتي إلى الحلفاء، تطلب واشنطن من بيوس الثاني عشر تخفيف حدة خطابه تجاه الشيوعية، غير أن البابا تمسك بموقفه الواضح والحازم.

وقالت دير شبيغل إن أول رئيس أمريكي كاثوليكي، جون كينيدي، لم يتمكن من فتح صحفة جديدة مطلع ستينات القرن الماضي في العلاقات مع الفاتيكان بسبب نظرة الشك التي يكنها الكثير من البروتستانت الأمريكيين لكينيدي.

قوانين الإجهاض وحرب العراقورغم تحسن العلاقات إبان حقبة الرئيس الأمريكي رونالد ريغان في ثمانينياتالقرن الماضي، إلا انه حدثت توترات دبلوماسية بين الولايات المتحدة والفاتيكان مع سعى الحكومة الأمريكية في عهد الرئيس بيل كلينتون إلى الدفاع عن قوانين ليبرالية للإجهاض.

وفي عام 2003، عارض البابا يوحنا بولس الثاني بشدة الحرب الأمريكية على العراق في عهد الرئيس جورج دبليو بوش.

وخلال حقبة الرئيس الأمريكي باراك أوباما يعود التوتر مرة أخرى مع سعى الولايات المتحدة آنذاك إلى تكريس" حق الإجهاض" بشكل قانوني.

وخلال رئاسة ترامب الأولى، اتضح مدى التباعد بين نهج البابا فرنسيس القادم من أمريكا اللاتينية وبين قطاعات واسعة من سياسات ترامب حيث تصل العلاقات بين الولايات المتحدة والفاتيكان إلى أدنى مستوياتها.

وعقب تولي الرئيس جو بايدن زمام الأمور في البيت الأبيض عادت العلاقات مع الكرسي الرسولي إلى قدر من الاستقرار، بيد أن التقارب الكنسي الذي ينتهجه الفاتيكان مع الصين ظل موضع انتقاد من واشنطن.

ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض مجددا، تجدد انتقاد البابا ليو الرابع عشر، الذي يعد أول بابا أمريكي، للتدخل الأمريكي في فنزويلا وحرب إيران.

لم يتوقف الانتقادات الأمريكية ضد البابا على ترامب، بل امتدت إلى نائبه ⁠جيه.

دي ​فانس الذي اعتنق الكاثوليكية في 2019.

وقال فانس إن ​البابا أخطأ عندما قال إن تلاميذ المسيح" لا يقفون أبدا إلى جانب أولئك الذين ​كانوا يسلطون السيف في ‌الماضي ويقذفون القنابل اليوم.

وإن من المهم جدا جدا أن يتوخى البابا الحذر عندما يتحدث عن مسائل لاهوتية".

ورد ليو على ​هجمات ترامب السابقة ⁠بالقول إنه" لا يخشى" إدارة ترامب وسيواصل التعبير عن آرائه.

وفي خطاب قوي ألقاه يوم ⁠الاثنين (13 نيسان/أبريل 2026) في الجزائر، ندد ​بالقوى العالمية" الاستعمارية الجديدة" التي قال إنها تنتهك القانون الدولي، دون أن يذكر دولا معينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك