BBC عربي - جزيرة "فيلكا" في الكويت: هل تبتلعها المياه تدريجياً؟ قناة الجزيرة مباشر - Hezbollah's weapons and the Israeli elections: Why is the settlement between Lebanon and Israel f... روسيا اليوم - زاخاروفا تشبّه الأزمة المالية للأمم المتحدة بمشهد من فيلم “قصة حب في المكتب” العربي الجديد - سعيد يقطين: السرد الذاتي من التدوين إلى "الهوية الرقمية" قناة التليفزيون العربي - انشقاقات في الحزب الجمهوري، ترمب يواجه تبعات الحرب على إيران واليورانيوم المخصب تحت أعين أميركا الجزيرة نت - البعثة الأممية بليبيا تنفي وجود برامج لتوطين مهاجرين الجزيرة نت - لأول مرة.. استطلاع يكشف تراجع شعبية نتنياهو أمام آيزنكوت روسيا اليوم - انفجار في ميناء الفحل بسلطنة عمان يوقف تحميل النفط الخام قناة الغد - شي جين بينغ يزور كوريا الشمالية لأول مرة منذ 7 سنوات روسيا اليوم - النواب الأمريكي يتحدى ترامب بمشروع قانون حول أوكرانيا وروسيا
عامة

السعودية تحول ثاني أكسيد الكربون إلى "حجر".. ابتكار علمي لمواجهة تغير المناخ

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

نجح فريق بحثي من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) في تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى حجر صلب تحت الأرض، عبر ضخه داخل صخور بركانية في منطقة جازان بالسعودية.الفكرة تعتمد على تفاعل كيميائي ...

ملخص مرصد
نجح باحثون في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) بتحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى حجر صلب تحت الأرض في منطقة جازان بالسعودية عبر تفاعل كيميائي طبيعي. تم حقن 131 طناً من الغاز خلال 10 أشهر، وتحول 70% منه إلى حجر صلب باستخدام مياه جوفية عميقة في دورة مغلقة. هذه التقنية تقلل خطر تسرب الكربون وتتناسب مع البيئات الصحراوية، بحسب الدراسة المنشورة.
  • تحويل 70% من 131 طناً من ثاني أكسيد الكربون إلى حجر صلب في 10 أشهر
  • استخدام مياه جوفية عميقة في دورة مغلقة بدلاً من المياه العذبة
  • تطبيق التقنية في منطقة جازان بالسعودية عبر تفاعل كيميائي طبيعي
من: جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) أين: منطقة جازان، السعودية

نجح فريق بحثي من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) في تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى حجر صلب تحت الأرض، عبر ضخه داخل صخور بركانية في منطقة جازان بالسعودية.

الفكرة تعتمد على تفاعل كيميائي طبيعي، حيث تتم إذابة غاز ثاني أكسيد الكربون في الماء، ثم يحقن في الصخور العميقة ليتفاعل مع المعادن ويتحول تدريجيا إلى معادن كربونات صلبة (مثل الكالسيت)، وبهذا الشكل، لا يتم تخزين الكربون فقط، بل يحبس بشكل دائم داخل الصخور، وهو أكثر أمانا من الطرق التقليدية التي قد تسمح بتسرب الغاز لاحقا.

المشكلة التاريخية لهذه التقنية كانت الاستهلاك الهائل للمياه، حيث عادة ما تحتاج العملية إلى 20–50 ضعف كمية ثاني أكسيد الكربون من الماء، وهذا يجعلها شبه مستحيلة في المناطق الجافةلكن الابتكار في حالة جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية يتمثل في أنه بدلا من استخدام مياه عذبة، فإن النظام الجديد يستخدم مياه جوفية عميقة ويعتمد على دورة مغلقة لإعادة تدوير المياه، أي أن الماء يعاد استخدامه داخل النظام نفسه، ما يجعل التقنية مناسبة حتى للبيئات الصحراوية.

في التجربة الميدانية، تم حقن 131 طنا من غاز ثاني أكسيد الكربون من خلال 10 أشهر، وقد تحول نحو 70% منه إلى حجر صلب، وهذا معدل سريع نسبيا مقارنة بتجارب سابقة، ما يعزز جدوى التطبيق الصناعي.

تكمن أهمية هذه التقنية في أنها تتجنب عملية تخزين ثاني أكسيد الكربون، إذ تحوله مباشرة إلى مادة صلبة مستقرة داخل الصخور، بما يقلل بدرجة كبيرة من خطر التسرب مستقبلا.

إلى جانب ذلك، أظهرت الدراسة أن الصخور المستخدمة أقدم مما كان يعتقد أنه مناسب في هذا السياق (21–30 مليون سنة)، ما يعني أن مناطق التخزين المحتملة أوسع عالميا، وهو ما يفتح الباب لتطبيقات أوسع.

يأتي هذا في سياق اهتمام عالمي متزايد بتقنيات تثبيت ثاني أكسيد الكربون والحد من تراكمه في الغلاف الجوي، مع تصاعد آثار التغير المناخي من موجات حر وجفاف وفيضانات واضطراب في النظم البيئية.

العالم لم يعد يكتفي بخفض الانبعاثات الجديدة فقط، بل بات يبحث أيضا عن وسائل فعالة وآمنة للتعامل مع الكربون الذي أطلق بالفعل، ولهذا تزداد أهمية الحلول التي تتيح احتجازه وتثبيته على المدى الطويل، خاصة إذا كانت قابلة للتطبيق في بيئات تعاني شح المياه وتواجه في الوقت نفسه ضغوطا مناخية متزايدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك