فرانس 24 - سوريا: مياه نهر الفرات تغرق قرى في دير الزور.. كارثة طبيعية أم أزمة مفتعلة؟ قناة الغد - بري يربط انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالانسحاب الإسرائيلي الكامل التلفزيون العربي - هجوم روسي على منشأة صناعية قرب كييف.. دعم أميركي جديد لأوكرانيا Euronews عــربي - "دموع في العيون": الكشف عن الفائزين بجوائز تصوير الطعام العالمية ٢٠٢٦ يني شفق العربية - يلماز: تركيا تعتبر الذكاء الصناعي قضية تنموية مرتبطة بالاستقلال الوطني وكالة الأناضول - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم وكالة سبوتنيك - الفارس لـ"سبوتنيك": العلاقات الروسية الخليجية تدخل مرحلة جديدة من الشراكة والتكامل الاقتصادي الجزيرة نت - حين أطلق العثمانيون أول طوربيد تحت الماء في التاريخ Euronews عــربي - امتحانات بلا حجب.. كيف أجبرت "خسائر المليارات" دولاً عربية على إنهاء عصر قطع الإنترنت؟ القدس العربي - برنامج الأغذية العالمي: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
عامة

خطفته "عزيزة بنت إبليس".. "إسلام الضائع" يعلن العثور على عائلته

التلفزيون العربي

بعد 34 عامًا من البحث، أعلن الشاب المعروف إعلاميًا بـ" إسلام الضائع" عثوره أخيرًا على عائلته الحقيقية، في نهاية سعيدة لرحلة طويلة بدأت منذ اكتشافه أن المرأة التي ربّته لم تكن والدته، وانتهت بنتيجة تحل...

ملخص مرصد
أعلن الشاب المعروف إعلاميًا بـ'إسلام الضائع' بعد 34 عامًا من البحث العثور على عائلته الحقيقية، وذلك بعد نتيجة إيجابية لتحليل DNA. وأكد شقيقه من ليبيا أن العائلة من منطقة القبة شرق ليبيا، وأن والدتهم المصرية كانت تعرفه من خلال مشاهدتها له في البرامج التلفزيونية. وأوضح إسلام رغبته في الاحتفاظ بالاسم الذي عاش به طوال سنوات بحثه.
  • عثوره على عائلته بعد 34 عامًا من البحث وتحليل DNA إيجابي
  • شقيقه من ليبيا: العائلة من القبة شرق ليبيا ووالدتهم مصرية
  • أصر على الاحتفاظ بالاسم الذي عاش به طوال سنوات البحث
من: إسلام الضائع (محمد ميلاد رزق صالح محمد بوضاوي) أين: ليبيا (القبة شرق) ومصر (الإسكندرية والمنوفية)

بعد 34 عامًا من البحث، أعلن الشاب المعروف إعلاميًا بـ" إسلام الضائع" عثوره أخيرًا على عائلته الحقيقية، في نهاية سعيدة لرحلة طويلة بدأت منذ اكتشافه أن المرأة التي ربّته لم تكن والدته، وانتهت بنتيجة تحليل DNA جاءت هذه المرة مختلفة عن كل ما سبقها.

وتعود القضية إلى قصة سيدة من محافظة الإسكندرية شغلت الرأي العام في مصر لسنوات، وأُطلق عليها اسم" عزيزة بنت إبليس"، بعدما كشفت التحريات الأمنية عام 1992 عن قيامها عدة مرات بادعاء الحمل، ثم اختطافها أطفالًا حديثي الولادة من مستشفيات بالإسكندرية ومحافظات أخرى، لتربيتهم باعتبارهم أبنائها تعويضًا لحرمانها من الإنجاب.

وبعد اكتشاف جريمتها والقبض عليها، نجحت بعض العائلات في استعادة أطفالها بفضل اعترافاتها، بينما بقي الطفل الأكبر، الذي أسمته" إسلام"، لغزًا مفتوحًا، بعدما تمسكت عزيزة بالصمت ورفضت الكشف عن أي خيط يقود إلى أسرته الحقيقية حتى وفاتها بعد خروجها من السجن بسنوات.

ومنذ سقوط عزيزة بقبضة الأمن، بدأت رحلة إسلام القاسية مع البحث عن عائلته، حيث تنقل بين دور الأيتام، ثم عاش نحو 22 عامًا مع أسرة في محافظة المنوفية اعتقدت أنه ابنها المفقود، قبل أن يحسم تحليل DNA أنه لا تربطه بها صلة دم، ليعود مجددًا إلى نقطة البداية.

وخلال تلك السنوات، ظهر إسلام في لقاءات إعلامية متكررة برفقة عزيزة، متوسلًا إليها أن تخبره من تكون عائلته، لكنها ظلت ترفض، فيما واصل هو رحلة البحث، وأجرى نحو 54 تحليل DNA، وفقًا لتصريحاته، مع عائلات ظنت أنه ابنها، وكانت النتيجة في كل مرة سلبية.

لكن أمس، كان إسلام الضائع على موعد مع اللحظة التي انتظرها طويلًا، بعدما جاءت نتيجة تحليل DNA الخامس والخمسين إيجابية، ليعلن في بث مباشر على منصة تيك توك نهاية رحلة البحث التي استمرت لعقود.

نتائج إيجابية لفحص دي إن إيه إسلام الضائعوخلال البث، ظهر إسلام برفقة عدد من الأشخاص يرتدون الزي الليبي، وقال إنهم أبناء أشقائه وشقيقاته، بينما شاركه البث شقيقه من ليبيا.

وقال شقيقه إنهم عائلة من منطقة القبة شرق ليبيا، وإن والدتهم مصرية، وقد وُلد بعض الأبناء ونشأوا في منطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية، موضحًا أن والدتهم كانت كلما شاهدت إسلام في البرامج التلفزيونية تخبرهم بأنه شقيقهم.

وأضاف أن إصرار الأم دفعه للتواصل مع إسلام، واتفقوا على إجراء تحليل DNA، وقال إن النتيجة جاءت إيجابية.

كما انضم الأب إلى البث المباشر، وقال إن ابنه وُلد في مستشفى الشاطبي بمحافظة الإسكندرية يوم 3 مارس/ آذار 1983، وإنهم أُبلغوا وقتها بوفاته دون استلام جثمانه.

وكشف إسلام أن اسمه كان" محمد ميلاد رزق صالح محمد بوضاوي"، لكنه أكد رغبته في الاحتفاظ بالاسم الذي عاش به لسنوات.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، شارك الكثيرون إسلام فرحته بالعثور على عائلته، معتبرين أن إصراره وكفاحه لسنوات دون يأس هو ما قاده أخيرًا إلى هذه اللحظة.

وركّزت تعليقات أخرى على قسوة ما مرّ به طوال رحلته، مشيدين بتمسّكه بالبحث رغم الإخفاقات المتكررة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك