روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

الإمارات.. مساحة هادئة تصنع احلام قوية

نبض الإمارات
نبض الإمارات منذ 1 شهر
1

لم أكن أبحث عن النجاح… كنت أبحث عن هدوء يشبهنيلم أكن أبحث عن نجاح، ولا عن بداية جديدة.كنت فقط أبحث عن مكان أستطيع أن أتنفس فيه بهدوء.في عام 2011، جئت إلى الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى، د...

ملخص مرصد
شخصية مجهولة تتحدث عن انتقالها إلى الإمارات عام 2011 بحثًا عن الهدوء، حيث وجدت نظامًا واضحًا وحياة هادئة غيرت حالتها النفسية. قالت إنها لم تكن تبحث عن نجاح، بل عن بيئة تخلو من الفوضى والضوضاء، مما ساعدها على الاسترخاء والتخلص من القلق الداخلي.
  • انتقلت إلى الإمارات عام 2011 هربًا من الفوضى والضوضاء في حياتها السابقة
  • وجدت الهدوء والنظام في الإمارات، مما ساعدها على التخلص من القلق الداخلي
  • قالت إنها لم تكن تبحث عن نجاح، بل عن مكان تشعر فيه بالراحة والهدوء
من: شخصية مجهولة أين: الإمارات العربية المتحدة

لم أكن أبحث عن النجاح… كنت أبحث عن هدوء يشبهنيلم أكن أبحث عن نجاح، ولا عن بداية جديدة.

كنت فقط أبحث عن مكان أستطيع أن أتنفس فيه بهدوء.

في عام 2011، جئت إلى الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى، دون خطة واضحة أو نية للبقاء.

كنت أهرب من حالة من الاضطراب والضوضاء، من عالم لا يشبهني، ومن تفاصيل يومية لم أعد أحتملها.

ولكي أكون صادقة، لم يكن ذلك رفضًا لوطني، ولا هروبًا منه،بل كان بحثًا عن شيء بسيط جدًا…عن نظام، عن هدوء، عن حدود واضحة بين الناس.

أنا بطبيعتي لا أستطيع التعايش مع الفوضى،ولا أرتاح في الأماكن التي تغيب فيها القواعد، ويعلو فيها الصوت، ويختلط فيها كل شيء بلا ترتيب.

من اللحظة الأولى، شعرت أن هناك فرقًا.

ليس فرقًا في المكان فقط، بل في الإحساس نفسه.

كل شيء بدا أكثر هدوءًا، أكثر وضوحًا… كأن الحياة هنا تسير بإيقاع مفهوم.

لم أكن مضطرة أن أرفع صوتي لأُسمع،ولا أن أُجهد نفسي لأفهم ما يحدث حولي.

كان هناك شعور غريب بالراحة… راحة لم أكن أبحث عنها بشكل مباشر، لكنها كانت ما أحتاجه فعلًا.

ومع الوقت، بدأت أهدأ أنا أيضًا.

اختفى ذلك التوتر الداخلي، وتراجعت حالة القلق المستمر،وبدأت أشعر أنني أستطيع أن أكون نفسي، بدون دفاع دائم، وبدون ضغط لا ينتهي.

لم أكن أعرف وقتها أن هذه الرحلة القصيرة ستغيّر شيئًا بداخلي،أو أن المكان الذي جئت إليه صدفة، سيصبح نقطة تحوّل في حياتي.

أن الإنسان أحيانًا لا يكون بحاجة إلى فرصة جديدة…بقدر ما يكون بحاجة إلى مكان يشعر فيه أنه على طبيعته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك