قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة العربي الجديد - فلسطين أمام مجلس الأمن: إسرائيل تستغل أزمات المنطقة لفرض وقائع جديدة التلفزيون العربي - إسرائيل تستعين بالكلاب لرصد مسيّرات حزب الله فرانس 24 - مباشر: مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في لبنان وجندي إسرائيلي رغم الهدنة قناة التليفزيون العربي - التضخم الناتج عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يعمق خسائر العملات المشفرة Independent عربية - زيلينسكي يقترح في رسالة مفتوحة لقاء بوتين ووقف إطلاق النار القدس العربي - “الخط الأصفر” يتمدد بغزة.. مخاوف فلسطينية من خنق ما تبقى من حياة الجزيرة نت - ترمب: لا نحتاج لاتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب
عامة

"صندوق النقد" للعربية: السعودية تقود صمود اقتصاد الخليج رغم تداعيات الحرب وتقلبات الطاقة

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
2

قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي الدكتور جهاد أزعور، إن اقتصادات المنطقة والعالم تواجه أزمة مركبة تتجاوز قطاع الطاقة، لتشمل اضطرابات في سلاسل الإمداد عند نقاط حيوية، مع ت...

ملخص مرصد
قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، إن اقتصادات الخليج تواجه تداعيات الحرب وتقلبات الطاقة، متوقعاً نمواً سلبياً في بعض الدول. وأوضح أن السعودية ستحقق نمواً بنسبة 3.1% بانخفاض 0.9% مقارنة بالتقديرات السابقة، في حين ستنكمش قطر بنسبة 8% بسبب تأثير الحرب على منشآتها. وأكد أن الأزمة أعادت تشكيل مشهد الطاقة العالمي، مع تقلبات حادة في أسعار النفط والغاز.
  • السعودية تحقق نمواً بنسبة 3.1% بانخفاض 0.9% مقارنة بالتقديرات السابقة بحسب صندوق النقد الدولي
  • قطر ستنكمش اقتصادها بنسبة 8% بسبب تأثير الحرب على منشآت رأس لفان
  • أزمة الطاقة أعادت تشكيل المشهد العالمي مع تقلبات حادة في أسعار النفط والغاز
من: جهاد أزعور (مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي) أين: السعودية وقطر ودول الخليج

قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي الدكتور جهاد أزعور، إن اقتصادات المنطقة والعالم تواجه أزمة مركبة تتجاوز قطاع الطاقة، لتشمل اضطرابات في سلاسل الإمداد عند نقاط حيوية، مع تداعيات تمتد من آسيا إلى أفريقيا ومناطق أخرى خارج الشرق الأوسط.

وأوضح أزعور، في مقابلة مع" العربية Business"، على هامش اجتماعات الربيع السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، أن حالة عدم اليقين المرتفعة، نتيجة غياب وضوح مآلات الحرب، تلقي بظلالها على التوقعات الاقتصادية، ما دفع إلى وضع عدة سيناريوهات لتقدير تأثيراتها، خاصة على اقتصادات الخليج، متوقعاً تسجيل نمو سلبي في بعض الدول خلال العام الجاري، مع تباطؤ نمو اقتصادات الخليج إلى نحو 2%، بانخفاض يقارب 2.

2% مقارنة بالعام الماضي، مع تفاوت التأثير بين دولة وأخرى.

صندوق النقد يخفض توقعاته للنمو بالأسواق الناشئة إلى 3.

9% بسبب حرب إيرانوأشار إلى أن السيناريو المرجعي يُظهر تبايناً واضحاً في التأثيرات، حيث تُعد قطر من أكثر الدول تأثراً، مع توقع انكماش اقتصادها بنحو 8% نتيجة التأثير المباشر على منشآت رأس لفان، في حين تُعد عُمان الأقل تأثراً بفضل موقعها خارج مضيق هرمز، مع توقع نمو بنحو 3.

5% وتراجع محدود يبلغ 0.

5%.

وأضاف أن تأثير الأزمة على المملكة العربية السعودية يُعد أقل نسبياً، مع توقع نمو الاقتصاد بنحو 3.

1%، بانخفاض يقارب 0.

9% مقارنة بالتقديرات السابقة، مشيراً إلى أن حجم التأثير في دول الخليج يرتبط بمدى الضرر المباشر وقدرة كل دولة على استخدام منافذ بديلة لدعم النشاط الاقتصادي.

وفيما يتعلق بأسواق الطاقة، أكد أزعور أن الأزمة أعادت تشكيل مشهد القطاع، ليس فقط من خلال أسعار النفط والغاز، بل عبر تعقيدات إضافية تتعلق بالإمدادات الفعلية، لافتاً إلى وجود فجوة بين الأسعار المتداولة في الأسواق والأسعار الفعلية للتسليم.

وذكر أن أسعار النفط شهدت تقلبات حادة، حيث وصلت إلى نحو 118 دولاراً للبرميل، في حين كانت الأسعار الفعلية أعلى من ذلك، ما يعكس صعوبة تقييم الاتجاهات في ظل الظروف الحالية.

وأوضح أن دول آسيا تُعد من الأكثر تأثراً بتداعيات الأزمة، خاصة فيما يتعلق باستيراد الطاقة ومشتقاتها، مشيراً إلى الدور الاستراتيجي الذي تلعبه دول الخليج في أسواق الطاقة العالمية، سواء في قطاع النفط الذي تمثل صادراته نحو 20% من الإمدادات العالمية، أو في الغاز الطبيعي المسال، لا سيما من قطر.

وبين أن الأزمة الحالية تُبرز أهمية الدور الذي تلعبه دول الخليج في سلاسل القيمة لقطاع الطاقة، سواء في أنشطة المنبع أو المصب، مشدداً على أن التأثيرات على المدى المتوسط ستعتمد على مسار الأسعار، وما إذا كانت ستقود إلى موجة تضخمية عالمية، أو إلى تحولات هيكلية في إدارة قطاع الطاقة عالمياً.

وأكد على أن حالة عدم اليقين المرتفعة تجعل من الصعب التنبؤ بالمسار المستقبلي للأسواق، في ظل تعقيد المشهد وتشابك العوامل المؤثرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك