وكالة شينخوا الصينية - 5 قتلى في غارة إسرائيلية على بلدة بجنوب لبنان قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - من يتحمل مسؤولية استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟ قناة التليفزيون العربي - القيادة الوسطى الأميركية تعلن إسقاط مسيرات واستهداف مواقع إيرانية وكالة شينخوا الصينية - حماس: جولة مفاوضات جديدة في القاهرة غداً لاستكمال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وكالة شينخوا الصينية - الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس العسكري بالقرب من محطة زابوريجيا للطاقة النووية وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا القدس العربي - “تعفن أخلاقي”.. سمر لي تهاجم صمت الديمقراطيين بعد استهداف رشيدة طليب وآدم حموي بخطاب معادٍ للمسلمين وكالة شينخوا الصينية - مقتل رضيع فلسطيني وإصابة والديه برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية وكالة شينخوا الصينية - رئيس مجلس الدولة الصيني يترأس اجتماعا تنفيذيا لمجلس الدولة وكالة شينخوا الصينية - الخارجية: الصين تعارض بشدة تصعيد الولايات المتحدة للحصار والعقوبات على كوبا
عامة

واشنطن والرباط تضعان خارطة الطريق للتعاون الدفاعي الجديد خلال العقد القادم

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
2

إيلاف من الرباط: وقعت الولايات المتحدة والمملكة المغربية خارطة طريق التعاون الدفاعي الجديدة، إثر استقبال إلبريدج كولبي، نائب وزير الدفاع الأميركي للشؤون السياسية، لعبد اللطيف لوديي، الوزير المغربي الم...

ملخص مرصد
وقعت الولايات المتحدة والمغرب خارطة طريق جديدة للتعاون الدفاعي لمدة 10 سنوات، خلال لقاء جمع نائب وزير الدفاع الأميركي مع مسؤولين مغاربة في البنتاغون. وأكد الجانبان أن الاتفاقية تمثل تحولاً نوعياً من صفقات تجارية إلى شراكة استراتيجية متينة، تستهدف نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات الدفاعية في المغرب. كما شدد الطرفان على الدور المحوري للمغرب في الأمن الإقليمي والدولي، خصوصاً في ظل التحديات الجيو-سياسية بمنطقة الساحل والصحراء.
  • وقع الجانبان خارطة طريق دفاعية جديدة لمدة 10 سنوات في مقر البنتاغون الخميس
  • تهدف الخارطة إلى نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعات الدفاعية في المغرب
  • أكد الجانبان الدور المحوري للمغرب في الأمن الإقليمي والدولي
من: الولايات المتحدة والمغرب أين: مقر البنتاغون (واشنطن)

إيلاف من الرباط: وقعت الولايات المتحدة والمملكة المغربية خارطة طريق التعاون الدفاعي الجديدة، إثر استقبال إلبريدج كولبي، نائب وزير الدفاع الأميركي للشؤون السياسية، لعبد اللطيف لوديي، الوزير المغربي المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف إدارة الدفاع الوطني، والفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية، قائد المنطقة الجنوبية، الخميس، في مقر البنتاغون.

وأوضح كولبي، في تصريح صحفي، أن خارطة الطريق الجديدة" ستكون بمثابة موجه للعلاقات الدفاعية التاريخية بين البلدين خلال العقد القادم".

وأشار إلى أنها تستند على شراكة بدأت قبل 250 عاما، حين كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة، مبرزا أن الاتفاقية" تكرس لمرحلة جديدة تقطع مع الأنماط التقليدية للتعاون العسكري، حيث لم يعد التنسيق بين الرباط وواشنطن مجرد صفقات تجارية عابرة".

وترسم" خارطة طريق التعاون الدفاعي" للعقد القادم، بحسب تصريح كولبي، معالم تحالف متين يتجاوز مفهوم" المزود والزبون"، ليؤسس لشراكة استراتيجية تضع المغرب كلاعب محوري في هندسة الأمن الإقليمي والدولي.

وتستهدف هذه الخارطة في عمقها نقل التكنولوجيا العسكرية وتوطين الصناعات الدفاعية على الأراضي المغربية، حيث يسعى المغرب من خلال هذا الالتزام إلى التحول من مستهلك للتقنيات الأميركية المتطورة إلى شريك في الإنتاج والصيانة، مما يعزز استقلاله الاستراتيجي ويحول المملكة إلى قطب صناعي يوفر خدمات الدعم اللوجستي والتقني لبقية القارة الإفريقية.

وتجسد مناورات" الأسد الإفريقي" السنوية هذا التطور النوعي في العمل الميداني، إذ تتجاوز هذه التمارين التدريبات الكلاسيكية لتشمل حروب الجيل الخامس، ومواجهة التهديدات السيبرانية، وتدبير العمليات المعقدة بالطائرات من دون طيار، مما يعكس ثقة المؤسسة العسكرية الأميركية في كفاءة القوات المسلحة الملكية وقدرتها على استيعاب وإدارة أعقد المنظومات الدفاعية في العالم.

إذ يفرض الواقع الجيو-سياسي المضطرب في منطقة الساحل والصحراء على الطرفين تعميق هذا التحالف بشكل غير مسبوق.

وتجد واشنطن في الرباط" صمام أمان" موثوق في منطقة تعج بالتحولات، بينما يستثمر المغرب هذا الدعم لتعزيز تفوقه النوعي وضمان استقرار حدوده البحرية والبرية، مما يثبت أن الأمن القومي للمملكة بات جزءا لا يتجزأ من رؤية الولايات المتحدة لاستقرار الأطلسي والقارة السمراء.

كما يستمد هذا التحالف قوته من عمق تاريخي فريد بدأ منذ عام 1777، ويؤكد استحضار هذا الإرث في كل محفل رسمي أن العلاقة بين البلدين ليست رهينة تقلبات سياسية أو تغييرات في الإدارات، بل هي ثابت استراتيجي، لينظر العالم اليوم إلى المغرب وهو يخطو بثبات نحو الريادة العسكرية، ليس فقط عبر اقتناء السلاح، بل عبر صناعة المستقبل الدفاعي للمنطقة بأكملها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك