الجزيرة نت - قواعد اشتباك جديدة.. تفكيك شيفرة التصعيد الأمريكي الإيراني في هرمز العربية نت - دراسة توضح: سر صحة القلب ليس في تقليل الدهون والكربوهيدرات الجزيرة نت - مشروب الشيا الرائج.. هل يمنح جسمك "تنظيفا داخليا" حقا؟ التلفزيون العربي - إدانات عربية للهجوم على الكويت والبحرين.. طهران تندد بانتهاكات واشنطن الجزيرة نت - الشراكة بعد المنافسة.. لماذا تدفع غوغل نحو مليار دولار شهريا لسبيس إكس؟ العربي الجديد - من "الجحيم" إلى "الشيطان يرتدي برادا" Independent عربية - صيادو غزة يعيدون بناء زوارقهم من أنقاض البيوت العربية نت - "كروم" يسجل رقمًا قياسيًا جديدًا في سرعة التصفح إيلاف - الجيش البحريني يكشف تفاصيل عن هجمات إيران على المملكة السبت هالة سمير - The Best Way to Memorize the Quran Easily and Never Forget It!
عامة

السلطة الفلسطينية سلمت فلسطينياً إلى فرنسا

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

رام الله – «القدس العربي»: قال محامي المواطن الفلسطيني محمود خضر العدرا، المعروف باسم «هشام حرب»، إن السلطة الفلسطينية قامت بتسليمه إلى السلطات الفرنسية.وتابع المحامي محمد الهريني، في منشور على صفحت...

ملخص مرصد
أعلنت السلطة الفلسطينية تسليم المواطن الفلسطيني محمود خضر العدرا (المعروف بهشام حرب) إلى السلطات الفرنسية صباح الخميس، قبل جلسة محكمة كان من المقرر عقدها للنظر في طلب تسليمه. وجاءت عملية التسليم بعد أيام من طلب الشرطة الفلسطينية تسليم جواز سفره، وسط اتهامات فرنسية له بالضلوع في عملية فدائية في باريس عام 1982. وأثار القرار غضب عائلته ومحاميه، الذين وصفوه بانتهاك للدستور الفلسطيني، لكونه يخالف المادة 28 التي تحظر تسليم الفلسطينيين لجهات أجنبية.
  • السلطة الفلسطينية سلمت محمود خضر العدرا إلى فرنسا صباح الخميس قبل جلسة محكمة
  • فرنسا تتهم العدرا بتنفيذ عملية فدائية في باريس عام 1982 لم تثبت عليه
  • عائلته ومحاميه وصفوا التسليم بانتهاك للدستور الفلسطيني وحظر تسليم الفلسطينيين
من: محمود خضر العدرا (هشام حرب) أين: رام الله، يطا، باريس

رام الله – «القدس العربي»: قال محامي المواطن الفلسطيني محمود خضر العدرا، المعروف باسم «هشام حرب»، إن السلطة الفلسطينية قامت بتسليمه إلى السلطات الفرنسية.

وتابع المحامي محمد الهريني، في منشور على صفحته الخاصة على «فيسبوك»: «أؤكد لكم أن السلطة الفلسطينية قامت اليوم (الخميس) بتسليم العدرا للسلطات الفرنسية قبل صدور قرار قضائي في هذا الملف، خاصة أنه كان من المفترض عقد جلسة في محكمة صلح رام الله اليوم الخميس، لكن لم يتم استحضاره… وا أسفاه».

وكانت السلطات الفرنسية قد قدمت طلباً عبر الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول» لتسليم حرب، على خلفية اتهامه بالمسؤولية عن تنفيذ عملية فدائية في باريس قبل نحو 43 عاماً.

وحاولت «القدس العربي» الحديث مع جهات رسمية، إلا أنها رفضت التصريح، فيما لم تصدر أي جهة رسمية بياناً صحافياً حول ذلك.

ونقلت مصادر خاصة أن عملية التسليم تمت صباح الخميس، استباقاً لجلسة المحكمة التي كان من المقرر أن تنعقد الخميس للنظر في ملف العدرا، والبت في مسألة جواز تسليمه من عدمه.

وأوضحت المصادر أن عملية التسليم جاءت بعد أيام فقط من قيام الشرطة الفلسطينية بطلب تسليم جواز سفره، في خطوة عدت مؤشراً على بدء إجراءات وترتيبات التسليم.

ونشرت مصادر مقربة من عائلة العدرا تأكيدات بشأن التسليم، حيث قالت العائلة: «للأسف، تم اليوم تسليم القائد والمناضل الوطني العقيد محمود خضر العدرا من مدينة يطا إلى «الإنتربول»، تمهيداً لتسليمه إلى السلطات الفرنسية، على خلفية قضية تعود إلى أكثر من 40 عاماً».

وأضافت العائلة: «يأتي هذا التسليم تحت ذرائع توصف أنها سياسية، في وقت يبلغ فيه الرجل من العمر 75 عاماً، ويعاني من وضع صحي صعب، وهو الآن في طريقه إلى فرنسا».

وتساءلت العائلة: «هكذا يتم تكريم المناضلين… استودعك الله الذي لا تضيع ودائعه، في أمان الله».

وقبل أيام، رفضت المحكمة الإدارية الطلب المستعجل الذي تقدمت به «الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان»، والذي هدف إلى إصدار قرار عاجل بوقف أي إجراءات لتسليم المواطن العدرا إلى السلطات الفرنسية.

وكان العدرا، قبل أيام، يتلقى العلاج من مرض السرطان في أحد مستشفيات رام الله، حيث نقلت مصادر من عائلته أنه حاول الهرب، فقامت أجهزة أمن فلسطينية بإعادة اعتقاله من منزله في بلدة يطا جنوب الخليل.

وقال الهريني، محامي العدرا، في منشور آخر: «بتاريخ اليوم 16 / 4 / 2026، كان من المقرر عقد جلسة لدى محكمة صلح رام الله للنظر في طلب تسليم المناضل الفلسطيني محمود العدرا للسلطات الفرنسية، ولم يتم استحضار المتهم، ولا نعلم مصيره حتى اللحظة، وفي ظل غياب أي معلومة رسمية حول مكان وجوده، من المرجح أن السلطة الوطنية قامت بتسليم المواطن الفلسطيني للسلطات الفرنسية قبل صدور أي قرار قضائي بذلك».

وأضاف الهريني أن هذه الخطوة تعد «انتهاكاً للدستور الفلسطيني، وتفريطاً في حق المواطن»، مشيراً إلى أن مؤسسات حقوقية ومحامين وقانونيين عدوا ما جرى سابقة خطيرة، لأنها تخالف القانون الأساسي الفلسطيني، إذ تنص المادة 28 منه على أنه «لا يجوز إبعاد الفلسطيني أو تسليمه إلى جهة أجنبية».

وتتهم السلطات الفرنسية العدرا بالضلوع في تفجير كنيس يهودي في باريس عام 1982، وهي تهمة لم تثبت عليه.

والعدرا كان عضوا في تنظيم «فتح – المجلس الثوري» المنشق عن حركة «فتح»، قبل أن يتركه، ويتخلى عن العمل المسلح، ويعود مع من عاد من منظمة التحرير الفلسطينية إلى غزة، ثم على الضفة الغربية عام 1994.

ويُعدّ تسليم السلطة الفلسطينية العدرا سابقة خطيرة، حسب الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان ومحامين وقانونيين، الذين أكدوا أنه يخالف القانون الأساسي الفلسطيني، ويشكّل سابقة قد تفتح الباب أمام تسليم مواطنين لجهات خارجية أخرى.

وفي وقت سابق أعربت مؤسسات حقوقية وأهلية فلسطينية عن بالغ قلقها إزاء إعادة توقيف العدرا من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، في خطوة فهم منها أنها تمهيد لإجراءات تسليمه للسلطات الفرنسية، وسبقت إعلان فرنسا اعترافها بدولة فلسطين في أيلول / سبتمبر الماضي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك