قناه الحدث - الأمم المتحدة: معلومات مضللة سبب الاحتجاجات أمام مكاتبنا في ليبيا الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026
عامة

يوم الأسير الفلسطيني.. صرخة غضب ضد "قانون الإعدام" وسياسات التنكيل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة تظاهرات حاشدة وفعاليات تضامنية إحياء لـ" يوم الأسير الفلسطيني"، وسط صرخة شعبية موحدة تطالب بالإفراج عن المعتقلين وتندد بسياسات الاحتلال القمعية.وتأتي فعاليات هذا ا...

ملخص مرصد
شهدت الضفة الغربية فعاليات حاشدة لإحياء يوم الأسير الفلسطيني، تنديدًا بقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي مؤخرًا. ركزت التظاهرات على معاناة الأسرى، بينهم أطفال ونساء، وسط مزاعم بالتعذيب المنهجي وانتهاكات حقوقية. دعت منظمات فلسطينية إلى إسقاط القانون ووقف ما وصفتها بسياسات الاحتلال القمعية بحق المعتقلين.
  • تظاهرات بالضفة الغربية تنديدًا بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
  • قانون إسرائيلي يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين فقط دون الإسرائيليين
  • 9600 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال بينهم 350 طفلاً و86 سيدة
من: حازم الفاخوري، سوسن، ماهر، أماني سراحنة، نادي الأسير الفلسطيني أين: الضفة الغربية، رام الله، الخليل

شهدت محافظات الضفة الغربية المحتلة تظاهرات حاشدة وفعاليات تضامنية إحياء لـ" يوم الأسير الفلسطيني"، وسط صرخة شعبية موحدة تطالب بالإفراج عن المعتقلين وتندد بسياسات الاحتلال القمعية.

وتأتي فعاليات هذا العام في ظل منعطف خطير يواجه الحركة الأسيرة، عقب إقرار قانون إسرائيلي يجيز" إعدام الأسرى"، وتصاعد شهادات التعذيب الممنهج داخل السجون.

وأواخر الشهر الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي يخول تل أبيب تطبيق عقوبة الإعدام على أي مواطن فلسطيني يقتل مواطنا إسرائيليا، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقها على إسرائيلي يقتل فلسطينيا.

وسلط تقرير بثته الجزيرة للمراسل محمد الأطرش الضوء على قصص إنسانية مثقلة بالألم، ففي الخليل حمل حازم الفاخوري صورة زوجته الأسيرة الصحفية لمى خاطر، معبرا عن حالة" العجز والوفاء" التي تعيشها العائلات.

وأكد الفاخوري للجزيرة أن قضية الأسرى" تمس البيت الفلسطيني بكل مكوناته"، إذ يفتقد الأطفال آباءهم وأمهاتهم في واقع مرير يفرضه الاحتلال.

وفي شهادة حية على وحشية التنكيل، روت الأسيرة المحررة سوسن واقع شقيقها المحرر ماهر، الذي خرج من السجن بجسد مثخن بالجراح؛ إذ يعاني من كسور في فقرات العمود الصدري، وفقدان جزئي للسمع، وإصابات في الدماغ نتيجة الضرب المبرح، مما استدعى نقله المستمر بين المستشفيات منذ لحظة تحرره.

وفي رام الله، تركزت الفعاليات المركزية حول مواجهة التشريعات الإسرائيلية الجديدة.

وقالت أماني سراحنة، مديرة الإعلام في نادي الأسير الفلسطيني للجزيرة، إن الرسالة هذا العام تتعلق بتحولات جذرية وخطيرة، مؤكدة" نحن اليوم نطلق صرخة معا ضد الإبادة والإعدام، ومعا لإسقاط قانون إعدام الأسرى".

ووفقا للمعطيات الميدانية، يقبع في سجون الاحتلال نحو 9600 أسير فلسطيني، من بينهم 350 طفلا و86 سيدة.

ويواجه هؤلاء واقعا عنوانه" الانتقام"، عبر جولات القمع، والحرمان من الغذاء والدواء والأغطية.

وأدت هذه السياسات الممنهجة إلى استشهاد 89 أسيرا ممن عُرفت هوياتهم، في حين يبقى مصير آخرين مجهولا.

ويصف الفلسطينيون السجون اليوم بأنها" معازل جماعية"، حيث لا تكتشف العائلات مصير أبنائها إلا عبر الأجساد الهزيلة والوجوه الشاحبة لمن يحالفهم الحظ بالتحرر من" مقابر الأحياء".

كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين نحو 3532 شخصا -وفق مؤسسات فلسطينية مختصة بشؤون الأسرى- وهي النسبة الأعلى مقارنة بفئات الأسرى المحكوم عليهم والموقوفين، إلى جانب المصنّفين ضمن ما يُسمى المقاتلين غير الشرعيين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك