قالت القبطان ميادة رمضان، إن العمل في البحر ليلاً وسط الظلام ليس أمرًا مخيفًا بالنسبة لها، بل تمثل هذه اللحظات متعة وحبًا للمهنة التي تعلمتها منذ الصغر من والدها.
وأوضحت في حلقة اليوم من برنامج «ست ستات»، تقديم الإعلامية سناء منصور، عبر قناة dmc، أنها في البداية كانت تشعر بالرهبة، لكنها لم تسمح للخوف بأن يسيطر عليها، مؤكدة أن الخبرة والتدريب جعلاها أكثر قدرة على تحمل المسؤولية والتعامل مع طبيعة العمل البحري.
وأضافت أن العمل بالمركب يعتمد على توزيع الأدوار بشكل دقيق، حيث يعرف كل فرد مهامه ولا يتدخل في عمل الآخر، لضمان نجاح عملية الصيد.
وأشارت إلى أن العمل البحري يتطلب استخراج ما يُعرف بـ«الباسبور البحري»، وهو وثيقة قانونية تُمنح بعد استكمال الدراسة والتدريب واجتياز الامتحانات العملية والنظرية في الأكاديمية.
التأهيل الأكاديمي والمهنيوأوضحت أن الدراسة في الأكاديمية البحرية تتضمن تدريبًا عمليًا وعلميًا يؤهل للحصول على هذا التصريح، بعد اجتياز اختبارات متعددة في جهاز الامتحانات المختص بالمجال البحري.
واختتمت بأن العمل على مراكب الصيد التي تضم طاقمًا من الصيادين والعمال يعتمد على الاحترام والانضباط، ما يسهل التعاون داخل بيئة عمل يغلب عليها الرجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك