رفض مجلس النواب في الولايات المتحدة، بفارق ضئيل، مشروع قرار يهدف إلى تقييد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب في خوض حرب ضد إيران، وذلك خلال تصويت جرى يوم الخميس.
وكان الديمقراطيون في المجلس قد دفعوا باتجاه التصويت على القرار الذي قدمه النائب غريغوري ميكس، والذي ينص على إلزام الرئيس بسحب القوات الأمريكية من أي أعمال عدائية ضد إيران، باستثناء العمليات الضرورية للدفاع عن الولايات المتحدة أو حلفائها في حال وقوع هجوم وشيك.
وفشل القرار بعد حصوله على 213 صوتاً مؤيداً مقابل 214 معارضاً، في تصويت جاء إلى حد كبير على أسس حزبية، بحسب صحيفة" وول ستريت جورنال".
وانضم النائب الجمهوري توماس ماسي إلى غالبية الديمقراطيين مؤيداً القرار، بينما صوّت الديمقراطي جاريد غولدن مع الجمهوريين ضده، في حين صوّت نائب جمهوري بـ" الحضور".
وكان مجلس الشيوخ، الذي يسيطر عليه الجمهوريون أيضاً، قد رفض مشروعاً مماثلاً يوم الأربعاء، حيث حصل على 47 صوتاً مؤيداً مقابل 52 معارضاً.
هيغسيث: الحصار الأمريكي على موانئ إيران سيستمر" طالما لزم الأمر" - موقع 24أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث الخميس أن الولايات المتحدة ستواصل منع كل السفن من بلوغ الموانئ الإيرانية أو الخروج منها" طالماً لزم الأمر".
ويأتي هذا التصويت بعد أيام من طرح قرار سابق في 5 مارس (آذار)، عقب إطلاق إدارة ترامب عمليات عسكرية ضد إيران، حيث فشل حينها مشروع مماثل قدمه ميكس بحصوله على 212 صوتاً مقابل 219.
ولاحظت الجلسة الأخيرة تحول ثلاثة نواب ديمقراطيين كانوا قد عارضوا القرار سابقاً، إذ غيّروا مواقفهم وصوّتوا لصالح هذه المرة.
وخلال النقاش، دافع النائب الجمهوري راندي فاين عن استمرار العمليات، معتبراً أن الحرب ضرورية لمنع إيران من تطوير أسلحة نووية قد تهدد الولايات المتحدة مستقبلاً، قائلاً: " يجب أن نقف مع رئيسنا ومع قواتنا".
في المقابل، شدد النائب الديمقراطي جيم هايمز، كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب، على ضرورة وجود استراتيجية واضحة، مؤكداً أن الوقت قد حان لكي يستعيد الكونغرس سلطته الدستورية في قرارات الحرب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك