تُعد المدمرات الصاروخية الموجهة من طراز" أرلي بيرك" العمود الفقري للعمليات البحرية الأمريكية في الشرق الأوسط، في ظل استخدامها بشكل رئيسي ضمن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، إلى جانب سفن حربية أخرى وطائرات مقاتلة.
وخلال مؤتمر صحفي في البنتاغون، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال دان كين إن هذه المدمرات تشكل" ركيزة الأسطول السطحي"، مشبهاً أداءها بـ" السيارة الرياضية"، في إشارة إلى سرعتها وكفاءتها العالية، موضحاً أن الحصار الأمريكي يشبه" قيادة سيارة رياضية داخل موقف سيارات".
وأوضح كين أن القوات الأمريكية فرضت حصاراً بحرياً كاملاً، ومنعت مرور جميع السفن من وإلى الموانئ الإيرانية، مشيراً إلى أن البحرية نشرت أكثر من 12 مدمرة في المنطقة، وتمكنت من إعادة 13 سفينة حاولت خرق الحصار.
وتتميز مدمرات" أرلي بيرك" بحجمها الضخم، إذ يصل ارتفاعها إلى ما يعادل نحو 10 طوابق، فيما يبلغ طولها 155 متراً وعرضها 20 متراً، وتبلغ إزاحتها نحو 9 آلاف طن، مع سرعة تتجاوز 56 كيلومتراً في الساعة ومدى عملياتي يزيد على 8 آلاف كيلومتر.
وتُصنف هذه المدمرات ضمن أكثر السفن الحربية تطوراً، إذ زُودت بأنظمة تسليح متعددة تشمل صواريخ أرض-جو، وصواريخ كروز للهجوم البري، وصواريخ مضادة للسفن والغواصات، إضافة إلى طوربيدات ومدافع بحرية وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة، إلى جانب مروحيات على متنها.
كما تعتمد هذه المدمرات على نظام" إيجيس" لإدارة المعارك، الذي يدمج بين الرادارات وأنظمة الأسلحة وقرارات القيادة ضمن منظومة واحدة، ما يتيح لها التعامل مع عدة تهديدات في وقت واحد، وفق ما أورده موقع" ديفانس بوست".
وتستطيع" أرلي بيرك" اعتراض الصواريخ الباليستية باستخدام صواريخ" ستاندرد"، وتحمل كل سفينة ما بين 90 و96 خلية إطلاق عمودي، ما يعزز قدرتها الهجومية والدفاعية في آن واحد.
ودخلت هذه المدمرات الخدمة عام 1991، وتُوصف بأنها" صُممت للقتال والبقاء"، مع قدرة عالية على العمل في البيئات البحرية المختلفة، سواء في المحيطات المفتوحة أو المناطق الساحلية.
ترامب: إيران وافقت على كل شيء.
وقد أذهب إلى إسلام آباد - موقع 24قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة وإيران باتتا" قريبتين جداً" من التوصل إلى اتفاق، في ظل تحضيرات لعقد جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ورغم هذه القدرات التقنية، شدد كين على أن العنصر الأهم في هذه المدمرات يبقى الطاقم البشري، إذ يضم كل منها أكثر من 300 بحار، يشكلون، بحسب وصفه، " قلب وروح" القوة البحرية الأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك