التلفزيون العربي - فيروس "هانتا".. هل ينتقل من الحيوانات أو بين البشر؟ بانوراما فوود - طريقة عمل مكرونة بولونيز | المطعم مع الشيف محمد حامد رويترز العربية - مقتل ضابطين وجندي في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان روسيا اليوم - إسرائيل تحبط تهريب شحنات حشيش قادمة من مصر بعد مطاردة مثيرة ـ صور بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | مكرونة بولونيز - فطائر بالسبانخ - جرين سالاد الجزيرة نت - كيف أعادت حرب إيران تشكيل التحالف العسكري الأمريكي الإسرائيلي؟ العربي الجديد - الكويت تستأنف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت عقب تعرضها لعدوان إيراني العربي الجديد - صحافي إسرائيلي على شاشة لبنانية للمرة الأولى بانوراما فوود - طريقة عمل موهيتو كيوي | المطعم مع الشيف محمد حامد Euronews عــربي - مستشار خامنئي: إيران "ستنقل الحرب" إلى ما وراء الخليج إذا استأنفت الولايات المتحدة الصراع
عامة

الذكرى السنوية الثانية لرحيل الحاجة ام رائد النسور

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 شهر
1

كتب أحفاد المرحومة الحاجة أم رائد النسور في الذكرى السنوية الثانية لرحيلها ما يلي:تمرّ الأيام وتمضي السنون، لكن غيابكِ يا جدتي لا يمرّ كأي غياب، ولا يُنسى كأي ذكرى. تمرّ هذه الذكرى الثانية ونحن نحمل...

ملخص مرصد
احتفل أحفاد المرحومة الحاجة أم رائد النسور بذكرى رحيلها الثانية، معبرين عن شوقهم الدائم لها وذكراها الحية في حياتهم. وصفوا جدتهم بأنها أم ثانية، حاضنة وعطوفة، علمتهم الأخلاق والإيمان، وخلفت فيهم حبًا لا ينضب. قدموا الدعاء لها طالبين الرحمة والمغفرة في جنات النعيم.
  • أحفاد أم رائد النسور يتذكرونها بقلب حزين بعد عامين من وفاتها
  • وصفوها بأنها أم ثانية، حاضنة، عطوفة، وخلفت فيهم حبًا لا ينتهي
  • دعوا الله لها بالرحمة والمغفرة في جنات النعيم
من: أحفاد صالح رائد النسور

كتب أحفاد المرحومة الحاجة أم رائد النسور في الذكرى السنوية الثانية لرحيلها ما يلي:تمرّ الأيام وتمضي السنون، لكن غيابكِ يا جدتي لا يمرّ كأي غياب، ولا يُنسى كأي ذكرى.

تمرّ هذه الذكرى الثانية ونحن نحمل في قلوبنا حنينًا لا يهدأ، وشوقًا لا يخف، وكأن فراقكِ كان بالأمس.

لا تزال روحكِ حاضرة بيننا، في دعواتنا، في تفاصيل حياتنا، وفي كل لحظة نتذكركِ فيها.

كانت جدتي، رحمها الله، أكثر من مجرد جدة، كانت أمّنا الثانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

شاركت أمّنا في تربيتنا، وكانت معنا في تفاصيل حياتنا منذ الصغر، ترعانا بحنانها، وتوجّهنا بحكمتها، وتغمرنا بعطفها الذي لا ينتهي.

كانت حضنًا آمنًا وملاذًا دافئًا، وقلبًا كبيرًا يتّسع لنا جميعًا.

تزرع فينا الطمأنينة بكلماتها، وتسبقنا دائمًا بدعائها، ولم تكن تبخل علينا بشيء، كانت تعطي بلا حساب، وتحب بلا حدود.

ما زلنا نشتاق لصوتها، لابتسامتها، لدعائها الذي كان يرافقنا في كل خطوة.

ما زالت تفاصيلها الصغيرة تعيش فينا، كأنها جزء لا يتجزأ من أيامنا.

علمتنا الصبر، وربّتنا على الخير، وغرست فينا الإيمان، فكانت مدرسة في الأخلاق، وقدوة في العطاء.

كانت نقية القلب، طيبة السريرة، لا تحمل في داخلها إلا الخير.

تعفو وتسامح، وتدعو وتحب، وتُحسن الظن بالجميع.

كانت روحًا جميلة، لا تشبه إلا نفسها.

وفي هذه الذكرى، لا نملك إلا الدعاء لها، فهو ما يبقى، وهو ما يصل:اللهم ارحم جدتي، واغفر لها، واجعل قبرها نورًا وراحة وسكينة.

اللهم اجعلها من أهل الجنة، واغمرها برحمتك الواسعة، واجعل مقامها في أعلى عليين.

اللهم اجعل كل ما قدمته لنا في ميزان حسناتها، وكل دعاء دعت به لنا رفعةً لها في درجاتها.

اللهم آنس وحشتها، وارزقها لذة النظر إلى وجهك الكريم، واجعلها من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.

لن ننساكِ يا جدتي، وستبقين في قلوبنا دعاءً وذكرى طيبة ما حيينا.

نسأل الله أن يجمعنا بكِ في جناته، حيث لا فراق ولا حزن، بل لقاءٌ دائم في رحمة لا تنقطع.

الفاتحة على روحكِ الطاهرة.

أحفادك صالح رائد النسور واخوانه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك