وكالة الأناضول - قدم.. منتخب اليمن يكمل عقد المتأهلين لكأس آسيا 2027 بالسعودية وكالة الأناضول - قدم.. نيمار يغيب عن البرازيل في رحلة كليفلاند لمواجهة مصر الودية وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الجمعة 5 يونيو 2026 CNN بالعربية - علماء يكتشفون بالصدفة خيار بحر يتمتع بأنسجة "خالدة" لا تموت فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: ترامب سيحضر المباراة الثالثة في نيويورك روسيا اليوم - إصلاحها يحتاج عاماً كاملاً.. سي إن إن تنقل شهادات وتفاصيل جديدة عن حريق "جيرالد فورد" (فيديو) روسيا اليوم - تقرير دولي عن مصير يورانيوم إيران المخصب سويس إنفو - الحياد السويسري: لماذا تراجعت سويسرا عن فرض عقوبات على أوكرانيا؟ قناة التليفزيون العربي - أكثر من 150 غارة في ليلة واحدة.. مراسل العربي يرصد آخر التطورات الميدانية في جنوب لبنان فرانس 24 - شركة أنثروبيك تقترح وقفا مؤقتا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي قبل خروجها عن سيطرة الإنسان
عامة

كوبا تتأهب لهجوم أمريكي محتمل

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده" على أهبة الاستعداد" لهجوم أمريكي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس دونالد ترمب على الجزيرة الشيوعية.وقال دياز كانيل أمس الخميس أمام آلاف الأ...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل استعداد بلاده لهجوم أمريكي محتمل، في ظل تصاعد التهديدات من إدارة ترمب. وقال دياز كانيل في مسيرة حاشدة بهافانا إن كوبا تواجه مرحلة صعبة تتطلب الاستعداد الكامل، رغم عدم رغبتها في العدوان. واتهم المسؤولين الأمريكيين بمحاولة تشويه صورة بلاده، مؤكداً صمود كوبا بفضل نظامها الاشتراكي رغم الحصار الاقتصادي المتزايد.
  • الرئيس الكوبي宣布 استعداد كوبا لهجوم أمريكي محتمل بعد تهديدات ترمب الأخيرة
  • دياز كانيل: كوبا مستعدة لتجنب العدوان أو مواجهته إذا لزم الأمر
  • الولايات المتحدة تفرض حصارا نفطيا على كوبا، ما يزيد من أزمتها الاقتصادية
من: ميغيل دياز كانيل أين: كوبا (هافانا)

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن بلاده" على أهبة الاستعداد" لهجوم أمريكي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس دونالد ترمب على الجزيرة الشيوعية.

وقال دياز كانيل أمس الخميس أمام آلاف الأشخاص الذين شاركوا في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الـ65 للغزو الأمريكي الفاشل لخليج الخنازير" كوبا لا ترغب في أي عدوان عسكري من الولايات المتحدة، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها".

واعتبر الرئيس الكوبي أن المرحلة الحالية التي تمر بها بلاده في ظل التهديدات الأمريكية المتوالية" بالغة الصعوبة، وتستدعي منا، كما في 16 أبريل/نيسان 1961، أن نكون على أهبة الاستعداد لمواجهة التهديدات الخطيرة، بما في ذلك العدوان العسكري.

لا نرغب في ذلك، لكن من واجبنا الاستعداد لتجنبه، وإذا أصبح حتميا، فإبطاله".

واتهم دياز كانيل المسؤولين الأمريكيين بـ" محاولة بناء رواية لا أساس لها من الصحة"، وقال" كوبا ليست دولة فاشلة، بل هي دولة محاصرة.

إنها دولة تواجه عدوانا متعدد الأوجه: حرب اقتصادية، وحصار مشدد، وحصار طاقة".

وأقر دياز كانيل بأن الوضع الراهن" خطير للغاية"، لكنه شدد على الطبيعة" الاشتراكية" لكوبا، كما أعلنها فيدل كاسترو في 16 أبريل/نيسان 1961، معتبرا أن كوبا" دولة مهددة، لكنها لا تستسلم.

ورغم كل شيء، وبفضل الاشتراكية، فإن كوبا دولة تقاوم، وتبني، ولا شك أنها دولة ستنتصر".

وأشار الرئيس الكوبي إلى" الإنجازات التي تحققت بفضل الثورة ونظام الرعاية الاجتماعية، الذي يتيح التعليم المجاني وخرّج آلاف المهنيين، الذين اختار الكثير منهم الهجرة بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد".

وجاءت تصريحات الرئيس الكوبي في ظل استمرار التوترات بين بلاده والولايات المتحدة نتيجة الحصار الأمريكي على الطاقة.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي أعلن الرئيس الأمريكي أن إدارته قد تُركّز على كوبا بعد انتهاء الحرب مع إيران.

وقال: " قد نزور كوبا بعد الانتهاء من هذا الأمر".

ووصفها بأنها" دولة فاشلة"، مؤكدا أنها" دولة تُدار بشكل سيئ للغاية منذ فترة طويلة".

كما سبق لترمب أن هدّد بالتدخل في كوبا، كما فعل عندما هاجم الجيش الأمريكي فنزويلا وأوقف شحنات نفطية رئيسية من الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

وبعد أسابيع، هدد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو تُزود كوبا بالنفط.

ووصف كل من ترمب ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -الذي هاجر والداه من كوبا في خمسينيات القرن الماضي قبل الثورة- حكومة الجزيرة بأنها غير فعّالة ومسيئة.

وشملت مطالب الولايات المتحدة من الحكومة الكوبية مقابل تخفيف العقوبات إنهاء القمع السياسي، والإفراج عن السجناء السياسيين، وتحرير اقتصاد الجزيرة المتدهور.

وأدى الحظر النفطي الذي فرضه ترمب إلى تفاقم الأوضاع الصعبة أصلا الناجمة عن أزمة اقتصادية مستمرة منذ 5 سنوات، تفاقمت بسبب جائحة (كوفيد-19) وتشديد العقوبات الأمريكية الرامية إلى الضغط لتغيير النموذج السياسي للجزيرة.

وتؤدي الإجراءات المتخذة لمنع كوبا من استيراد النفط من مورديها الفنزويليين والمكسيكيين والروس إلى تفاقم الظروف المعيشية المتردية أصلا للسكان، بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة ونقص الوقود.

وتستعد كوبا لهجوم محتمل بعد تحذيرات متكررة من ترمب بأنها" الهدف التالي" بعد إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخوله الحرب ضد إيران.

ووفقا لتقارير إعلامية أمريكية، فقد أجرت واشنطن وهافانا محادثات لتهدئة التوتر بينهما، إلا أنها لم تحرز تقدما يذكر.

وقالت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راؤول كاسترو، إن الكوبيين" يريدون الحوار مع واشنطن، ولكن من دون طرح نظامنا السياسي للنقاش".

وأضافت أن والدها البالغ (94 عاما)، الذي أشرف على التقارب التاريخي مع الولايات المتحدة عام 2015 في عهد باراك أوباما، كان مشاركا بشكل غير مباشر في المحادثات.

وشارك أيضا فيها الكولونيل في الجيش راؤول رودريغيز كاسترو حفيد راؤول كاسترو.

يذكر أن عملية غزو خليج الخنازير حدثت عام 1961، بعد عامين من سيطرة ثوار كاسترو على الجزيرة وشروعهم بتأميم الممتلكات والشركات المملوكة للولايات المتحدة.

وفي الفترة ما بين 15 و19 أبريل/نيسان من العام نفسه قام نحو 1400 من المنفيين الكوبيين المعارضين لكاسترو، الذين دربتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بإنزال في خليج الخنازير، على بعد نحو 250 كيلومترا جنوب هافانا.

وصدت القوات الكوبية الغزو ملحقة بالأمريكيين هزيمة قاسية.

وبعد 60 عاما، عادت كوبا لتصبح هدفا لواشنطن، حيث فرض ترمب مباشرة بعد القبض على مادورو، حصارا نفطيا على الجزيرة الفقيرة مفاقما أزمتها الاقتصادية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك