وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

تقارب أمريكي إيراني متصاعد.. باكستان تكشف مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق شامل خلال 60 يوما.. وبكين توظف القنوات الخلفية لأداء دور متوازن قبل قمة الرئيس الصيني وترامب

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

تشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد الحراك الدبلوماسي بحثا عن نهاية للصراع الأمريكي الإيراني؛ حيث أكدت مصادر دبلوماسية باكستانية رفيعة أن قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير أجرى محادثات في طهران وحقق...

ملخص مرصد
أكدت مصادر دبلوماسية باكستانية أن قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير حقق انفراجة في محادثاته بطهران، فيما كشفت تقارير عن مذكرة تفاهم محتملة بين واشنطن وطهران تليها اتفاق شامل خلال 60 يوماً. تسعى الصين لدعم التسوية قبل لقاء مرتقب بين الرئيسين الصيني والأمريكي في مايو 2026، مستخدمة قنوات خلفية لحماية نفوذها ومصالحها النفطية.
  • مذكرة تفاهم محتملة بين واشنطن وطهران تليها اتفاق شامل خلال 60 يوماً بحسب مصادر باكستانية
  • الصين تسعى لحماية مصالحها النفطية ودورها الدبلوماسي قبل لقاء ترامب وشي جين بينج
  • ترامب مطالب بقرار الكونجرس لتمديد حربه على إيران بحلول مطلع مايو المقبل
من: الجنرال عاصم منير (باكستان)، ترامب، شي جين بينج، إيران أين: طهران، واشنطن، بكين

تشير التطورات الأخيرة إلى تصاعد الحراك الدبلوماسي بحثا عن نهاية للصراع الأمريكي الإيراني؛ حيث أكدت مصادر دبلوماسية باكستانية رفيعة أن قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير أجرى محادثات في طهران وحقق انفراجة في" القضايا الشائكة"، فيما كشفت تقارير أخرى عن مساعي صينية لدعم التسوية، خاصة مع اقتراب لقاء مرتقب بين الرئيس الصيني شي جين بينج ونظيره الأمريكي دونالد ترامب في بكين منتصف مايو القادم.

من جهتها، نقلت وكالة" رويترز" عن المصدر الدبلوماسي الباكستاني قوله إن" واشنطن وطهران قد توقعان أولا مذكرة تفاهم، يليها اتفاق شامل في غضون 60 يوما"، دون توضيح مزيد من التفاصيل.

وفي تقرير سابق، قالت" رويترز" إن" الصين كثفت جهودها لإنهاء الحرب مع إيران بالسير على حبل دبلوماسي رفيع؛ حيث تستعد بكين لعقد قمة الشهر المقبل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكنها تحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران".

ويقول محللون: إن اللقاء المرتقب بين الرئيس شي جين بينج وترامب في منتصف ​مايو 2026 يلقي بظلاله على النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط ‌الخام في العالم والتي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

بكين تجيد استخدام القنوات الخلفيةوساهم نهج الصين المنضبط تجاه الحرب في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترامب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عقدت مطلع الأسبوع في باكستان، وفق" رويترز".

ونقلت الوكالة عن رئيس تحرير" مشروع الصين والجنوب العالمي"، ​وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي، إريك أولاندر قوله: " لقد سمعتم الرئيس ترامب يذكر مرارا كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين؛ هذا يضعهم في نفس الغرفة مع المفاوضين، حتى ​لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة".

وقالت مصادر مطلعة إن" بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق ⁠أهدافها بشأن التجارة وتايوان.

وتأخذ في اعتبارها أن ترامب شخص يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء"، بحسب" رويترز".

الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانيةوبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، تقول رويترز: انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية وامتنعت عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترامب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة.

وسبق تأجيل القمة بسبب الحرب.

وتابعت: كسر الرئيس الصيني صمته بشأن الأزمة يوم الثلاثاء الماضي بخطة سلام من أربع نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن ​بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترامب إيران من أن" البلد بأكمله يمكن القضاء عليه في ليلة واحدة"، تجنبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينج الإدانة، واكتفت بالقول إن ​الصين" قلقة للغاية" وحثت جميع الأطراف على القيام" بدور بناء في تهدئة الوضع".

وقال الزميل بكلية إس.

راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة درو طومسون: " النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة".

ويقول بعض المراقبين إن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسية.

بكين راضية بالبقاء على الهامشتقول الباحثة بمعهد بروكينجز باتريشيا كيم: " بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور.

ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط".

معضلة مهلة الـ60 يوما تواجه ترامبوتأتي تلك الجهود في وقت يجد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطالبا بالحصول على قرار من الكونجرس بتمديد حربه على إيران، في موعد غايته مطلع مايو المقبل؛ في ظل قانون صلاحيات الحرب، والذي يفرض على الرؤساء الأمريكيين إنهاء العمليات العسكرية بعد 60 يوما من إخطار الكونجرس ببدء الحرب، ما لم يُصوِّت الكونجرس على إعلان الحرب أو يصدر تشريعا يجيز استخدام القوة.

ويسمح القانون بتمديد واحد لمدة ثلاثين يوما، بشرط أن يقدم الرئيس إلى الكونجرس شهادة خطية تثبت ضرورة الحصول على وقت إضافي لضمان الانسحاب الآمن للقوات الأمريكية.

وحتى الآن، لم يقر الكونجرس أي تفويض لاستخدام القوة العسكرية المرتبطة بإيران، وفق مجلة “تايم" الأمريكية.

30 مليار دولار خسائر أولية للحرب على إيرانوقد يتحول هذا الصدام الوشيك حول سلطة الكونجرس قريبا إلى نقاش حاد مماثل حول كيفية تمويل الحرب في ظل الحديث عن الخسائر التي لحقت بالجيش الأمريكي، حيث تقول مجلة تايم: مع تقديرات تشير إلى أن الصراع تكلف حوالي 30 مليار دولار، من المتوقع أن تسعى الإدارة إلى الحصول على 80 إلى 100 مليار دولار إضافية من خلال حزمة تمويل تكميلية.

وقد يجبر هذا الطلب المشرعين فعليا على البت في تمويل حملة عسكرية لم يصرحوا بها رسميا.

وفي ظل استمرار تحركات الصين ودور الوساطات الإقليمية مثل باكستان والأزمات الداخلية التي تواجه ترامب، يظل مستقبل الأزمة مفتوحا على عدة سيناريوهات، بين نجاح دبلوماسي محتمل أو استمرار حالة عدم اليقين في المنطقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك