التلفزيون العربي - "ثورة الفلامنغو" في ألبانيا.. مشروع كوشنر يشعل الشارع ويهدد محميات طبيعية القدس العربي - لماذا يبدو ماضي الجزائر أجمل من حاضرها؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى الفلسطينيين وكالة الأناضول - بنفيكا البرتغالي يقول إن رحيل مورينيو سيكلفه 15 مليون يورو الليوان - "طارق شو" يقارن بين الهبّات والفعّاليات زمان واليوم، مع زحمة الكافيهات واللاينات الليوان - نجلاء العبدالله: درست الصحافة واشتغلت في العمل الصحفي. قناة التليفزيون العربي - لماذا يختار نتنياهو التصعيد والوعيد بتكرار سيناريو غزة في جنوب لبنان في هذا التوقيت تحديدَا؟ الليوان - تعليق "طارق شو" على دراسة تقول إن المرأة تخجل أمام الرجل الوسيم روسيا اليوم - بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان روسيا اليوم - العثور على مقبرة جماعية ثانية قرب مدينة قارة بريف دمشق
عامة

5 ألعاب ميتة ولكنها تستحق فرصة ثانية

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
3

تطرح الشركات سنويا العديد من الألعاب الجديدة التي قد تجذب اللاعبين في بداية عمرها ثم ينتهي أمرها إلى غياهب النسيان بعد فترة من الوقت.وتوجد العديد من الأسباب التي تجعل هذه الألعاب الفريدة تموت بشكل ت...

ملخص مرصد
تطرح شركات الألعاب سنوياً عناوين جديدة سرعان ما تنسى، لكن بعضها يستحق التجربة مجدداً رغم توقف الدعم عنها. من بين هذه الألعاب: تايتن فول 2 (2016) التي جمعت بين التصويب وروبوتات ضخمة، فور هونر (2017) التي ركزت على قتال واقعي بالسيوف، وبالادينز (2018) نسخة مجانية من أوفر ووتش. جميعها عانت من مشاكل فنية أو منافسة شرسة، لكن خوادم بعضها ما تزال تعمل حتى اليوم.
  • تايتن فول 2 (2016) جمعت بين التصويب وروبوتات ضخمة، لكنها عانت من قراصنة وضعف القصة
  • فور هونر (2017) ركزت على قتال واقعي بالسيوف، لكن لاعبيها انخفضوا من 225 ألف إلى 2 آلاف
  • بالادينز (2018) نسخة مجانية من أوفر ووتش، لكن مشاكلها التقنية خفضت لاعبيها من 60 ألف إلى 2 ألف
من: شركات الألعاب (ريسبون، يوبي سوفت، آي دي سوفتوير، بايوير)

تطرح الشركات سنويا العديد من الألعاب الجديدة التي قد تجذب اللاعبين في بداية عمرها ثم ينتهي أمرها إلى غياهب النسيان بعد فترة من الوقت.

وتوجد العديد من الأسباب التي تجعل هذه الألعاب الفريدة تموت بشكل تدريجي، بدءا من تخلي الشركات المطورة عنها وإغلاق الخوادم أو إيقاف الدعم، أو حتى انتقال اللاعبين إلى عناوين أخرى.

ولا يعني هذا أن تلك الألعاب التي نسيها اللاعبون سيئة أو لا تستحق التجربة، فجزء كبير منها يستحق التجربة والاستمتاع به حتى في عام 2026، كما أن بعض هذه الألعاب ميكانيكيات لعب مختلفة وفريدة من نوعها جذبت أنظار اللاعبين في الوقت الذي طرحت فيه لكنها ما تزال تستحق التجربة حتى يومنا هذا.

وفيما يلي مجموعة من أبرز هذه الألعاب التي يعتبرها البعض" ميتة" ولكنها تستحق التجربة مجددا:صدرت لعبة" تايتن فول 2" (Titanfall 2) من استوديو" ريسبون" (Respawn) عام 2016 مع فكرة مختلفة وفريدة من نوعها، وذلك رغم أن اللعبة تنتمي إلى فئة ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول الشهيرة والمليئة بالعناوين القوية.

ويصف تقرير من موقع" ديجيتال تريندز" التقني الأمريكي لعبة" تايتن فول 2" بكونها أفضل من نصف ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول المعاصرة لها مثل" كول أوف ديوتي" وغيرها.

وتعكس بيانات موقع" سينسور تاور" الأمريكي لإحصاءات التطبيقات والألعاب إقبالا واسعا على اللعبة فور صدورها، إذ وصلت إلى 11 ألف لاعب متصل في الوقت ذاته بعد طرحها بعدة أسابيع.

وقدمت اللعبة تجربة فريدة من نوعها، فكانت تسمح للاعب بالتحكم في روبوت ضخم بالتوازي مع التحكم في شخصيته الرئيسية، وذلك إلى جانب تصميم المراحل والبيئات الذي كان يستفيد من وجود هذا العملاق بشكل مباشر.

ولكن اللعبة عانت من عدة تحديات في القصة الخاصة بها، وفق تقرير" ديجيتال تريندز"، ومن بينها طرح اللعبة في وقت غير مناسب بالقرب من طرح سلسلتين كبيرتين في عالم الألعاب.

كما واجهت اللعبة عقبات عدة بسبب امتلائها بالقراصنة القادرين على تخطي حماية الشركة واستخدام طرق غير شرعية في اللعبة، فضلا عن ضعف القصة التي قدمتها.

وبعد عدة شهور، تخلى الاستوديو المطور عن اللعبة تماما ثم انتقل إلى لعبة" إيبكس ليجندز" (Apex Legends) التي كانت تحقق أرباحا كبيرة آنذاك.

صدرت لعبة" فور هونر" (For Honor) عام 2017، في وقت كانت شركة" يوبي سوفت" تطرح فيه العديد من العناوين الجديدة والمختلفة، وكانت اللعبة تقدم تجربة لعب جماعي فريدة من نوعها، فبدلا من الاعتماد على الأسلحة النارية الحديثة أو تقديم شخصيات تستخدم أسلحة أخرى بأسلوب حركة يبدو كرتونيا، اختارت الشركة أن تقدم لعبة بها شخصيات تتحرك بشكل شبه حقيقي وتعتمد على أسلحة حقيقية.

وامتازت اللعبة بتجربة القتال الفريدة الخاصة بها التي كانت تتيح للاعب الهجوم على أعدائه وهزيمتهم باستخدام السيوف أو الدروع وأسلحة أخرى مختلفة.

ووصلت اللعبة -وهي من الألعاب الجماعية التي تتطلب اتصالات مستمرا بالإنترنت- في ذروة أوجها إلى أكثر من 225 ألف لاعب نشط في وقت واحد من خلال الحاسوب الشخصي ومنصة" ستيم" فقط، حسب تقرير موقع" تراكر غي غي"، ولكن مع تقدم عمر اللعبة تخلى عنها الكثير من اللاعبين.

ولا يوجد سبب واضح لتخلي اللاعبين عن لعبة" فور هونر"، إذ يصل عدد المستخدمين في اللعبة الآن إلى ألفي لاعب فقط متصلين معا في وقت واحد، حسب تقرير الموقع، ويمكن القول بأن توقف الدعم والأزمات التي مرت بها" يوبي سوفت" كانت عاملا في انخفاض عدد اللاعبين، إلى جانب ظهور المزيد من العناوين المختلفة والتي تقدم تجارب مختلفة.

ولكن، ما زالت خوادم اللعبة تعمل حتى الآن رغم كل الأزمات التي مرت بها الشركة، ويمكن للمستخدمين الاستمتاع بها وتجربتها في أي وقت يرغبون به.

في عام 2018، صدرت لعبة" بالادينز" (Paladins) التي تنتمي إلى فئة ألعاب التصويب التي تعتمد على الأبطال الخارقين ذوي القدرات الخارقة، ويمكن القول بأنها نسخة مجانية من لعبة" أوفر ووتش" (Overwatch) الشهيرة التي كانت تنتمي إلى الفئة ذاتها.

ويشير تقرير" ديجيتال تريندز" إلى أن اللعبة كانت تقدم تجربة فريدة من نوعها ومختلفة عن بقية ألعاب التصويب، وذلك بسبب تميز الشخصيات الموجودة بها والقصص التي تقف ورائهم.

ولكن واجهت اللعبة العديد من التحديات التي تجسدت في المشاكل التقنية ومشاكل أسلوب اللعب في جعل بعض الشخصيات أقوى من غيرها، فضلا عن تشبيهها المستمر بلعبة" أوفر ووتش".

ورغم أن الوصول إلى اللعبة ما زال متاحا لجميع المستخدمين كونها لم تغلق خوادمها بعد، إلا أن عدد لاعبيها انخفض إلى أقل من ألفي لاعب مقارنة أكثر من 60 ألف لاعب في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 عندما كانت ما زالت في طور التجربة المفتوحة حسب بيانات منصة" ستيم شارتس".

عندما أعلن استوديو" آي دي سوفتوير" (id Software) عن تطويره لعبة" كويك تشامبيونز" (Quake Champions) عام 2018 شعر العديد من اللاعبين القدامى بالسعادة، وذلك لأن" كويك" هي إحدى أبرز العاب التصويب من منظور الشخص الأول الكلاسيكية التي كانت تتصدر قبل تطور رسوميات الألعاب بالشكل الحالي.

وتنتمي اللعبة إلى فئة الألعاب الجماعية، وتحديدا التصويب من منظور الشخص الأول في ساحة مغلقة لذلك تعد من الألعاب التي تركز على مهارة اللاعبين بشكل كبير.

وتقدم اللعبة العديد من التجارب الكلاسيكية وتعيد إحياء مجموعة من الخرائط التي كان الاعبون يستمتعون بها قديما.

وبينما حققت اللعبة نجاحا كبيرا وتمكنت من جذب أكثر من 17 ألف لاعب عند إتاحتها في طور الوصول المبكر للاعبين عام 2018، فإن هذا النجاح لم يستمر بعد أن صدرت اللعبة بشكل رسمي، وأصبحت الآن تضم 100 لاعب بحد أقصى في الجلسة الواحدة.

لم يعد من الممكن الآن الوصول إلى لعبة" آنثيم" (Anthem)، وذلك لأن شركة" بايوير" (BioWare) أغلقت خوادمها وأزالتها بشكل كامل من الإنترنت حسب تقرير موقع" ديجيتال تريندز"، ولكن لا يعني هذا أن اللعبة لا تستحق الذكر في هذه القائمة، وذلك لأنها كانت تقدم تجربة فريدة من نوعها في عالم الألعاب مع أسلوب لعب مختلف للغاية.

وكانت اللعبة -وهي من فئة الألعاب الجماعية التي تتطلب اتصالا دائما بالإنترنت- تركز على الطيران والقتال اثناء الطيران بشكل يشبه بطل السينما" آيرون مان"، إذ كانت تمنح اللاعبين دروعا يمكن استخدامها للتحليق والقتال تشبه الدرع الخاص به.

ويشير تقرير سابق لمجلة" فوربس" الأمريكية نشر في عام 2019 إلى أن قاعدة مستخدمي اللعبة بدأت في الانخفاض بشكل كبير، مما جعلها تدخل في حالة مجهولة.

ويعود السبب وراء موت اللعبة إلى أن تجربة اللعبة تحولت إلى الملل والتكرار بشكل سريع، كما أن العروض الأولية للعبة أظهرتها على شكل لعبة قصصية تركز على القصة، ولكن الشركة قدمتها كلعبة تضم خدمات مدفوعة، وبالتالي عزف عنها اللاعبون في وقت قياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك