القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

‫ ضاع منذ 43 عاماً وتيك توك كشف الحقيقة.. نهاية قصة "إسلام" ضحية "عزيزة بنت إبليس"

الشرق
الشرق منذ 1 شهر
3

ضاع منذ 43 عاماً وتيك توك كشف الحقيقة. . نهاية قصة" إسلام" ضحية" عزيزة بنت إبليس"تمكن الشاب" إسلام"، الذي عُرف في وسائل الإعلام بلقب ضحية" عزيزة بنت إبليس"، من العثور على هويته الحقيقية وعائلته الأص...

ملخص مرصد
تمكن شاب فقد هويته منذ 43 عاماً، عرف إعلامياً بـ'ضحية عزيزة بنت إبليس'، من العثور على عائلته الأصلية بعد بث مباشر على تيك توك. أكد الشاب، الذي تبين اسمه الحقيقي 'محمد'، أن البصمة الوراثية أثبتت انتماءه لعائلة ليبية مصرية تضم 20 شقيقاً. بدأت القصة في ثمانينيات القرن الماضي بعد اختطافه من مستشفى بالإسكندرية من قبل امرأة عرفت بـ'عزيزة بنت إبليس'.
  • عثر 'إسلام' (محمد) على عائلته بعد 43 عاماً من الضياع
  • أثبتت البصمة الوراثية انتماءه لعائلة ليبية مصرية بـ20 شقيقاً
  • بدأت القصة بعد اختطافه من مستشفى بالإسكندرية في ثمانينيات القرن الماضي
من: إسلام (محمد)، عزيزة بنت إبليس، عائلة محمد أين: الإسكندرية، ليبيا

ضاع منذ 43 عاماً وتيك توك كشف الحقيقة.

نهاية قصة" إسلام" ضحية" عزيزة بنت إبليس"تمكن الشاب" إسلام"، الذي عُرف في وسائل الإعلام بلقب ضحية" عزيزة بنت إبليس"، من العثور على هويته الحقيقية وعائلته الأصلية بعد 43 عاما من الضياع، ليطوي صفحة مؤلمة بدأت من داخل إحدى مستشفيات الإسكندرية، وذلكوبدأت خيوط الحقيقة تتكشف حين ظهر الشاب في بث مباشر عبر حسابه على تطبيق" تيك توك"، ليعلن لآلاف المتابعين أن اسمه الحقيقي هو" محمد"، وأنه تعرض للاختطاف في طفولته، وأوضح الشاب أنه نجح في الوصول إلى أسرته بعد ثبوت تطابق نتائج تحاليل البصمة الوراثية، والتي أكدت انتماءه لعائلة ليبية مصرية، تتكون من أب ليبي وأم مصرية، وتضم 20 من الأشقاء والشقيقات، وتتوزع إقامتهم بين دولة ليبيا ومنطقة العامرية في محافظة الإسكندرية بحسب الجزيرة.

وكانت أسرة محمد تقيم في الإسكندرية قبل واقعة اختفائه الغامضة، غير أنها عادت إلى ليبيا بعد أن خيّم اليأس عليها وفقدت الأمل في العثور عليه.

وعاش محمد طيلة هذه العقود معتقدا أن السيدة التي ربته هي والدته، ولم يكتشف أنه مخطوف إلا بعد إلقاء القبض عليها.

ومنذ تلك اللحظة، خاض رحلة بحث قاسية، أجرى خلالها نحو 57 فحصا للحمض النووي مع 57 عائلة اعتقدت أنه نجلها المفقود، وخلال البث المباشر، ظهر محمد برفقة عدد من أشقائه، وعبّر عن مشاعر مختلطة بين الفرح والصدمة، مشيرا إلى أن نتيجة التحاليل وصلته في وقت متأخر من الليل، مما جعله غير قادر على استيعاب الموقف.

تعود الجذور المأساوية لهذه القصة إلى ثمانينيات القرن الماضي، وترتبط بامرأة تُدعى عزيزة، ارتبط اسمها بإحدى أخطر قضايا خطف الأطفال حديثي الولادة في مصر، حتى أطلقت عليها الصحافة لقب" بنت إبليس".

وفي القضية الأصلية، عانت عزيزة من عيب خلقي يمنعها من الإنجاب، وهو ما دفعها إلى اللجوء إلى حيلة صادمة لإخفاء هذا الأمر عن المجتمع؛ حيث كانت توهم من حولها بأنها حامل، مستخدمة القطن والقماش أسفل ملابسها لتبدو بطنها منتفخة، وتحسب الشهور بدقة متناهية ليصدق الجميع قصة حملها.

وعندما تقترب من الشهر التاسع، كانت تبدأ في تنفيذ خطتها، فتتردد على المستشفيات والمناطق الشعبية للبحث عن طفل حديث الولادة يمكن خطفه، وفي بعض الأحيان، كانت تنتحل صفة موظفة في جهة حكومية، وتقنع الأمهات بترك أطفالهن لدقائق لإنهاء بعض الإجراءات، لتختفي بعدها وفي صحبتها الرضيع.

وبهذه الطريقة تمكنت عزيزة من خطف عدة أطفال من محافظات مختلفة، قبل أن تسقط في قبضة الشرطة، ويُحكم عليها بالسجن مدة 6 سنوات، لتنهي حياتها في عام 2016 وتترك خلفها جروحا غائرة في نفوس ضحاياها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك