العربي الجديد - مجلس الشيوخ يمنح ترامب انتصاراً: 70 مليار دولار لإنفاذ قوانين الهجرة التلفزيون العربي - الفيضانات الأعنف منذ 30 عامًا.. لماذا تأخرت تركيا في إنذار سوريا؟ قناة الغد - سباق الدبلوماسية والرماد.. هل تقترب واشنطن وطهران من تسوية نووية؟ القدس العربي - احتجاجات عارمة في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب- (فيديو وصور) العربي الجديد - تشكيلة الدوري السعودي المونديالية.. من رونالدو إلى بونو التلفزيون العربي - بعد إصابة أربعة أشخاص.. دب "شديد الذكاء" يراوغ السلطات في اليابان DW عربية - دعوة لكبح جماح الذكاء الاصطناعي قبل خروجه عن سيطرة صانعه العربي الجديد - الحصص الغذائية تتحول إلى بديل للعملة في جنوب السودان التلفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن Euronews عــربي - فيديو. لبنان: الأمم المتحدة تزيل الأنقاض في دبين بعد الانسحاب الإسرائيلي
عامة

ستسافر قريبا؟ ما الذي تعنيه أزمة وقود الطائرات للمسافرين وشركات الطيران

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

يحذر خبراء الطاقة من أن نقصا وشيكا في وقود الطائرات في أوروبا وآسيا، تغذّيه الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، قد يقلب حركة السفر العالمية رأسا على عقب خلال أسابيع إذا لم يُستأنف تدفق النفط قريبا، بما ي...

ملخص مرصد
تحذر الوكالة الدولية للطاقة من نقص وشيك في وقود الطائرات في أوروبا بعد 6 أسابيع فقط من المخزون المتبقي، ما قد يرفع أسعار التذاكر ويؤدي لإلغاء رحلات قبيل موسم الصيف. وقال مدير الوكالة فاتح بيرول إن الاقتصاد العالمي يواجه أكبر أزمة طاقة في تاريخه الحديث. وأكد خبراء أن إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل 40% من واردات أوروبا من الوقود، يزيد من حدة الأزمة، في حين رفعت شركات طيران مثل SAS وKLM أسعار التذاكر وألغت رحلات.
  • نقص وقود الطائرات في أوروبا قد يستمر 6 أسابيع فقط بحسب الوكالة الدولية للطاقة
  • إغلاق مضيق هرمز (40% من واردات أوروبا) يزيد من حدة الأزمة بحسب عمار خان
  • شركات طيران مثل SAS وKLM رفعت أسعار التذاكر وألغت رحلات بسبب ارتفاع الوقود
من: الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، شركات طيران (SAS، KLM، Lufthansa، Delta، United) أين: أوروبا، مضيق هرمز

يحذر خبراء الطاقة من أن نقصا وشيكا في وقود الطائرات في أوروبا وآسيا، تغذّيه الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، قد يقلب حركة السفر العالمية رأسا على عقب خلال أسابيع إذا لم يُستأنف تدفق النفط قريبا، بما يدفع أسعار التذاكر إلى الارتفاع ويتسبب في إلغاء رحلات قبيل ذروة موسم الصيف.

في مقابلة يوم الخميس، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة (IEA) فاتح بيرول لوكالة" AP" إن أوروبا لديها" ربما ستة أسابيع" فقط من مخزونات وقود الطائرات المتبقية، محذرا من أن الاقتصاد العالمي يواجه" أكبر أزمة طاقة" في تاريخه الحديث.

وبوجه عام، تحتفظ بعض الدول الأوروبية بمخزونات من وقود الطائرات تكفي عدة أشهر في كل مرة، بحسب تقرير للوكالة الدولية للطاقة صدر هذا الأسبوع.

وقود الطائرات، وهو منتج نفطي مكرر أساسه الكيروسين، يمثل أكبر بند إنفاق لشركات الطيران، إذ يشكل نحو 30 بالمئة من إجمالي التكاليف، وفقا للاتحاد الدولي للنقل الجوي" IATA".

وقد تضاعفت أسعار وقود الطائرات تقريبا منذ اندلاع الحرب، وسط تحذيرات من أن النقص الفعلي قد يكون الخطوة التالية.

وقال عمار خان، رئيس قسم تسعير وقود الطائرات الأوروبي في شركة" Argus Media": " مع كل يوم يظل فيه مضيق هرمز مغلقا، تقترب أوروبا أكثر فأكثر من نقص في الإمدادات".

وأضاف: " يشكل المضيق نحو 40 بالمئة من واردات أوروبا من وقود الطائرات، لكن لم تعبر أي شحنة وقود طائرات هذا المضيق منذ اندلاع الحرب".

تتعامل شركات الطيران بحذر مع الوضع، فهي تقر بالمشكلات المحتملة في الإمدادات، لكنها تحاول في الوقت نفسه طمأنة المسافرين.

ومع ذلك، نقلت بعض الشركات بالفعل جزءا من التكاليف الإضافية إلى المستهلكين، عبر رفع رسوم الأمتعة والخدمات الإضافية، ودمج جزء من الزيادة في سعر التذكرة، أو عبر زيادة رسوم الوقود.

وقلّصت حفنة من شركات الطيران برامج رحلاتها، من بينها شركة الطيران الاسكندنافية" SAS" التي أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري أنها ستلغي" ما لا يقل عن ألف" رحلة في أبريل بسبب قفزة أسعار الوقود.

ويؤكد خبراء أن جوانب أخرى من السفر الجوي، مثل مرونة الجداول وخطوط السير، ستتأثر على الأرجح هي الأخرى.

وبحسب تقرير (المصدر باللغة الإنجليزية) صادر عن مؤسسة" Tourism Economics"، فقد ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة 64 بالمئة منذ إغلاق مضيق هرمز في مارس، في أكبر اضطراب سعري منذ عام 2022، مع تأثير واضح في قطاع الطيران.

وكتب ستيفن روني، كبير خبراء الاقتصاد في" Tourism Economics" ومعد التقرير: " كان تأثير ذلك على تكاليف وقود الطائرات أشد، إذ وصل هامش التكرير (crack spread) إلى مستوى قياسي بلغ 80 دولارا للبرميل، ما ضاعف أسعار وقود الطائرات خلال أسابيع بسبب شح إمدادات الخام الخليجي".

وأضاف: " من المتوقع أن ترتفع أسعار تذاكر الطيران بين 5 و10 بالمئة، مع ظهور رسوم وقود إضافية بالفعل، إلا أن ضعف الطلب سيحد من حجم التكاليف التي يمكن تمريرها إلى المستهلكين".

في ما يلي نظرة على كيفية عمل منظومة إمدادات وقود الطائرات، وكيف يمكن أن ينعكس ذلك على المسافرين.

كيف يصل وقود الطائرات إلى الطائرة؟يُنتَج وقود الطائرات من النفط الخام في المصافي، التي تنتج أيضا البنزين والديزل.

وعادة ما تشتري شركات الطيران وقود الطائرات من المصافي أو شركات التزويد بالوقود، على غرار شراء السائقين البنزين من المحطات، ولكن على نطاق أكبر بكثير.

وينقل وقود الطائرات على متن سفن وعبر أنابيب، وتخزنه شركات الطيران في خزانات بالمطارات.

وتتولى شركات الطيران نفسها إدارة عمليات الشراء.

وإذا بدأت الإمدادات في النفاد في منطقة معينة، فهذا لا يعني بالضرورة توقف الرحلات تماما، إذ قد تمتلك بعض الشركات مخزونات أكبر من غيرها.

لكن الرحلات التي ستستمر مرشحة لأن تكون أسعارها مرتفعة، بما يعكس ارتفاع تكاليف الوقود.

وتملك شركات الطيران الكبرى أفضلية نسبية في المناطق التي تواجه نقصا في الإمدادات، إذ لديها قدرة مالية أكبر على تحمّل الأسعار المرتفعة، كما يوضح جاك روسو، المدير التنفيذي لشركة الاستشارات المالية" Clearview Energy Partners".

ووفقا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة هذا الأسبوع، باتت عدة دول أوروبية تعتمد حاليا على أقل من عشرين يوما من التغطية بمخزون وقود الطائرات.

وأشار التقرير إلى أن مستوى المخزونات لم ينخفض عن 29 يوما منذ عام 2020.

وحذر التقرير من أنه إذا تراجع هذا المستوى إلى أقل من 23 يوما، فقد تظهر نواقص فعلية في بعض المطارات، ما يؤدي إلى إلغاء رحلات وتراجع في الطلب.

يقول روسو إن دول منطقة آسيا والمحيط الهادي هي الأكثر اعتمادا على النفط ووقود الطائرات القادم من الشرق الأوسط، تليها أوروبا.

وأشار إلى أن معظم احتياجات أوروبا من وقود الطائرات تغطيها المصافي الأوروبية، لكن نحو 20 إلى 25 بالمئة من الإمدادات مفقودة حاليا بسبب الحرب.

ولتغطية جزء من هذا العجز، زادت الولايات المتحدة صادراتها من وقود الطائرات إلى أوروبا بشكل كبير، إذ أرسلت في أبريل نحو 150.

000 برميل يوميا، أي ما يقرب من ستة أضعاف المستوى المعتاد، بحسب روسو.

وأضاف أن توفر وقود الطائرات يمثل مشكلة أقل في الولايات المتحدة، بوصفها من كبار منتجي النفط.

وقال: " أقول لأطفالي… لن نصل في الغالب إلى وضع ينفد فيه الوقود هنا، بل سيصبح فقط أكثر كلفة، بينما قد تصل مناطق أخرى في العالم إلى مرحلة لا يتوفر فيها وقود على الإطلاق".

إلى أي حد يتراجع إمداد العالم من وقود الطائرات؟يقدّر بافل مولتشانوف، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة" Raymond James & Associates"، أن العالم يفقد ما بين 10 و15 مليون برميل من النفط يوميا بسبب إغلاق مضيق هرمز.

ويقول: " المصافي نفسها موجودة في الأماكن نفسها في آسيا وأوروبا، لكن إذا لم يتوفر ما يكفي من النفط لتشغيل هذه المصافي، فسوف نشهد اضطرابات ملموسة في الإمدادات".

ورغم أن الوكالة الدولية للطاقة أفرجت عن 400 مليون برميل من النفط من مخزونات الطوارئ لدى الدول الأعضاء، يؤكد مولتشانوف أن هذا الإجراء لن ينعكس سريعا على السوق.

ويضيف: " قد يستغرق الأمر حتى نهاية العام لضخ كل هذه الكميات في السوق".

يقول كريستوفر أندرسون، أستاذ إدارة العمليات والتكنولوجيا والمعلومات في جامعة" Cornell"، إن على المسافرين الاستعداد لأكثر من مجرد ارتفاع أسعار التذاكر.

ويشرح: " لم تعد القصة قصة أسعار وقود فحسب، بل تحولت بالنسبة لشركات الطيران إلى قصة تتعلق بتخطيط الشبكات".

ويتابع: " صحيح أن ارتفاع تكاليف الوقود عامل مهم، لكن كذلك الأمر بالنسبة لمسارات أطول، ومرونة أقل في الجداول، ومزيد من الغموض بشأن شكل الطلب حتى بعد بضعة أسابيع".

ويضيف أن المسافرين قد يواجهون" سوقا تتجه فيها الحجوزات إلى وقت متأخر، مع تقلبات أكبر في الجداول، وخيارات أقل من التذاكر الرخيصة إذا استمر هذا الاضطراب حتى قلب موسم الصيف".

ويلفت روني، في تقرير" Tourism Economics"، إلى أن السفر من وإلى الشرق الأوسط يتأثر بأقسى شكل بسبب إغلاقات الأجواء وتكاليف تغيير المسارات.

ويقول: " نحو خُمس الطلب على السفر بين أوروبا وآسيا، وعشرة بالمئة من الطلب بين أميركا الشمالية وآسيا، يمر عبر الشرق الأوسط، وهو بذلك في دائرة الخطر".

ويضيف: " بافتراض نزاع يستمر شهرين، يُنتظر أن تبدأ مرحلة التعافي في النصف الثاني من عام 2026، لكن مشاعر القلق قد تبطئ وتيرة هذا التعافي".

ذكرت شركة الطيران الهولندية" KLM" وشركة الطيران الاقتصادية البريطانية" easyJet" أنهما لا تواجهان حاليا نقصا في الوقود، من دون التعليق بشكل مباشر على تحذير الوكالة الدولية للطاقة.

ومع ذلك، فإن الشركتين من بين من تآكلت ميزانياتهم بفعل ارتفاع التكاليف.

وأعلنت" KLM" يوم الخميس أنها ستلغي 160 رحلة الشهر المقبل، أي نحو واحد بالمئة من إجمالي رحلاتها الأوروبية، مشيرة إلى" ارتفاع تكاليف الكيروسين"، وإلى أن عددا محدودا من الرحلات" لم يعد مجديا من الناحية المالية".

وفي تحديث مالي، قالت" easyJet" إنها تتوقع تسجيل خسارة قبل الضرائب تتراوح بين 540 و560 مليون جنيه إسترليني (نحو 619.

6 إلى 642.

6 مليون يورو) في النصف الأول من سنتها المالية 2026.

ومع ذلك، أوضح الرئيس التنفيذي كينتون جارفيز أن الطلب ما زال قويا إجمالا، لافتا إلى أن حركة السفر في عطلة عيد الفصح كانت الأعلى في تاريخ الشركة لهذه الفترة.

من جانبها، قالت شركة الطيران الألمانية" Lufthansa" إن نزاعات العمل وارتفاع أسعار الوقود يجبرانها على إغلاق شركة التغذية الإقليمية التابعة لها" CityLine" فورا، في موعد أبكر من المخطط، وإخراج 27 طائرة أقدم وأقل كفاءة في استهلاك الوقود من الخدمة.

ويسرّع القرار عملية إغلاق كان يُفترض إتمامها العام المقبل.

أما شركة" Delta Air Lines" الأميركية، التي تسير رحلات منتظمة إلى وجهات أوروبية، فقالت إنها" على دراية بالمشكلة المحتملة في إمدادات وقود الطائرات" في القارة، وتتابع الوضع عن كثب.

وأوضحت" Delta"، التي اشترت مصفاة في فيلادلفيا في عام 2012 لإدارة أكبر بنود تكاليفها، أنها لا تتوقع أي" تأثير فوري في عملياتها".

كيف تنعكس الأزمة على الأسعار؟أطلقت شركات طيران أخرى تحذيرات مماثلة بشأن ارتفاع أسعار الوقود، وبدأ بعضها بالفعل في تحميل المسافرين جزءا من هذه التكاليف، غالبا عبر إدراجها في سعر التذكرة أو الرسوم الإضافية.

فقد رفعت شركات الطيران الأميركية" Delta" و" United" و" American Airlines" و" Southwest Airlines" و" JetBlue"، على سبيل المثال، رسوم الأمتعة المسجلة في الأسابيع الأخيرة.

وقال سكوت كيربي، الرئيس التنفيذي لشركة" United"، في مذكرة حديثة للموظفين، إنه إذا ظلت أسعار الوقود عند مستوياتها المرتفعة، فقد تضيف 11 مليار دولار إلى التكاليف السنوية للشركة.

وكتب: " للمقارنة، في أفضل عام في تاريخ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك