تشهد الجامعات المصرية حالة من الاستعداد المكثف لانطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026، وسط تأكيدات رسمية بالالتزام بالخريطة الزمنية المعتمدة، مع تطبيق مجموعة من الضوابط الجديدة لضمان الانضباط وتحقيق العدالة بين الطلاب.
موعد امتحانات الترم الثاني 2026 بالجامعاتأعلن المجلس الأعلى للجامعات أن امتحانات نهاية العام ستُعقد خلال شهري يونيو ويوليو 2026، وفقًا للخريطة الزمنية الرسمية، دون أي تعديل في المواعيد.
وفيما يخص توقيت البداية، أوضحت مصادر جامعية ل" بوابة الأهرام"، أن الامتحانات تختلف من كلية لأخرى، لكنها تبدأ غالبًا من أواخر مايو 2026 وتستمر حتى منتصف يونيو أو يوليو حسب طبيعة الدراسة بكل كلية.
كما تنتهي الدراسة بالفصل الدراسي الثاني يوم 21 مايو 2026، بعد استكمال 15 أسبوعًا دراسيًا، لتبدأ بعدها مباشرة أعمال الامتحانات في الكليات.
استعدادات الجامعات قبل الامتحاناتتواصل الجامعات حاليًا تجهيز اللجان والقاعات الامتحانية، والانتهاء من إعداد الجداول وإعلانها للطلاب قبل موعدها بوقت كافٍ، مع تجهيز الكنترولات وضمان جاهزية الخدمات الطبية داخل الحرم الجامعي.
كما يتم التأكيد على الالتزام بالمواصفات القياسية للورقة الامتحانية، بحيث تشمل جميع أجزاء المنهج وتراعي الفروق الفردية بين الطلاب.
ضوابط جديدة داخل لجان الامتحاناتوضعت الجامعات عددًا من القواعد المنظمة التي يجب على الطلاب الالتزام بها خلال فترة الامتحانات، أبرزها:• دخول اللجنة قبل بدء الامتحان بـ10 دقائق فقط.
• منع دخول الطلاب بعد مرور 15 دقيقة من بداية اللجنة.
• حظر دخول الهواتف المحمولة أو أي أجهزة إلكترونية.
• منع اصطحاب أي أوراق أو مواد علمية داخل اللجنة.
• ضرورة إحضار إثبات الشخصية والتوقيع في كشوف الحضور.
• عدم تبادل الأدوات بين الطلاب داخل اللجنة.
• السماح بالخروج بعد مرور نصف ساعة من بدء الامتحان.
شددت الجامعات على توفير دعم كامل لذوي الاحتياجات الخاصة وطلاب الدمج داخل اللجان، بما يضمن تكافؤ الفرص، إلى جانب مراعاة الظروف الخاصة لبعض الطلاب مثل الوافدين، من خلال إجراءات مرنة دون الإخلال بالقواعد الأكاديمية.
نظام الامتحانات وتنوع الأسئلةأكدت الجامعات أن الامتحانات ستعتمد على تنوع الأسئلة بين المقالي والاختيار من متعدد (بابل شيت)، مع الالتزام الكامل بأن تكون الأسئلة من داخل المناهج التي تم تدريسها خلال الفصل الدراسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك