القدس العربي - بِصِيغَةِ حُفَرٍ؛ تُنَاجِي الْفَرَاغَ الجزيرة نت - استخبارات العيون الخمس تحذر من تجسس الصين وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي... روسيا تفتح بوابة الشراكات العالمية Independent عربية - "دافوس الروسي" يبرر للحرب ويروج لفوائد اقتصادية روسيا اليوم - بوتين: روسيا والصين شريكان طبيعيان.. والتعاون العسكري مستمر منذ عقود العربي الجديد - إنتر ميلان الإيطالي يُحدد 3 صفقات في ميركاتو الصيف قناه الحدث - الرئيس الروسي يؤكد الاستعداد لاتفاق سلام مع أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - اليونيفيل: مقتل جندي وجرح اثنين إثر قصف موقعنا قرب مرجعيون جنوبي لبنان Euronews عــربي - تاينوس الجبال يرقصون أيضا في "كاسيتا" "باد باني" روسيا اليوم - الآلاف يشاركون في مسيرة دعم المثليين في إسرائيل تحت حماية الشرطة (صور + فيديوهات)
عامة

خطيب المسجد النبوي يكشف طريق السكينة وسر راحة البال وطمأنينة القلب

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

دعا إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ، المسلمين الى تقوى الله تعالى، وطاعة المولى الكريم للفوز بالمغفرة والأجر العظيم، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُو...

ملخص مرصد
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ، خلال خطبة الجمعة، أن طاعة الله تعالى واتباع شرعه هما السبيل الوحيد لتحقيق السكينة وطمأنينة القلب. وشدد على أن راحة البال لا تتحقق إلا بالتقوى والإخلاص في العبودية، مستشهدًا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.
  • دعا الشيخ حسين آل الشيخ إلى تقوى الله وطاعة أوامره للفوز بالأجر العظيم
  • أوضح أن طمأنينة القلب لا تتحقق إلا بكمال الذل والخضوع لله تعالى
  • حذر من الإعراض عن شرع الله، مؤكدًا أنه سبب للغم والشقاء الدائم
من: الشيخ حسين آل الشيخ أين: المسجد النبوي

دعا إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ حسين آل الشيخ، المسلمين الى تقوى الله تعالى، وطاعة المولى الكريم للفوز بالمغفرة والأجر العظيم، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا).

وقال خطيب المسجد النبوي: " تسعى النفوس بكل سبب إلى المطالب العالية من راحة البال، وطمأنينة القلب، وانشراح الصدر، ألا وإن الله جل وعلا قد أخبرنا بما يتحقق به ذلك كله فقال جل وعز: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ)، فأمر العيش عيش العاصين، وأطيب عيش الطائعين المستأنسين بالقرب من أرحم الراحمين، قال المحققون في تفسير هذه الآية: لا تحسب أن ذلك مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط، بل في دورهم الثلاثة هم كذلك دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار وهل النعيم إلا نعيم القلب وهل العذاب إلا عذاب القلب".

وبين في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد النبوي أن لذة القرب من الله لا تعادلها لذة، وإن أنس العبد بربه وطاعته وذكره والتعلق بكتابه كل ذلك نعيم لا تقاربه لذات الدنيا وشهواتها بشتى أشكالها ومختلف صورها، مستشهدًا بقول أحد الصالحين: (إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة)، وقال الآخر: (إن كان أهل الجنة في مثل هذا الحال إنهم لفي عيش طيب)، نعم لا طمأنينة للنفس ولا انشراح للصدر إلا حينما تصل القلوب بربها وتخلص التوحيد بالعبودية لخالقها وربها وتنقاد لطاعته ظاهرًا وباطنًا قولًا وفعلًا.

وأوضح أن العين لا تقر، والقلب لا يهدأ، والنفس لا تطمئن إلا بكمال الذل والخضوع وغاية الحب له سبحانه مع استسلام تام لشرعه، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)، وهكذا فإن طيب النفس وسرور القلب وفرحه ولذته وابتهاجه وانشراحه ونوره وسعته كلها لا تحصل إلا بالمنهج الإلهي الذي أرشد إليه سبحانه في كتابه وفضله رسوله عليه الصلاة والسلام في سنته، فإن الإعراض عن ذلك هو مكمن الأكدار والأضرار وجمع الآلام والهموم وسبب الشقاء والذل والهوان.

وقال: " فمن أعرض عن شرع الله فهو في غم دائم وهم ملازم لأنه يعيش هذه الحياة التي هي مليئة بالمنغصات محفوفة بالمكاره ولو ملك المال الوفير والحطام الكثير، لأن نعيمها لا يدوم وأمنها لا يستقر وعزها لا يدوم فكيف يحصل له من الضنك في دار البرزخ ثم الدار الآخرة نعوذ بالله من الخذلان".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك