وجاء هذا القرار ليقطع مشوار المدرب الفرنسي الذي عاد لتولي القيادة الفنية في نهاية عام 2024، تاركاً" الأخضر" في مرحلة ترتيب أوراق شاقة للبحث عن بديل يقود السفينة في المعترك العالمي المرتقب.
وفي تصريحات صريحة لوكالة" فرانس برس"، أكد رينارد نبأ رحيله موضحاً أنه تم إعفاؤه من منصبه، ومشيراً إلى أن تقلبات كرة القدم هي التي أدت إلى هذه النهاية غير المتوقعة.
وبنبرة لا تخلو من الفخر، استعرض رينارد إنجازاته مع الكرة السعودية، مذكراً الجميع بأن المنتخب تأهل للمونديال 7 مرات عبر تاريخه، كان نصيبه منها قيادة الفريق مرتين، وهو رقم يضعه ضمن أنجح المدربين الذين مروا على تاريخ المنتخب.
وشدد رينارد على بصمته الخاصة في الكرة السعودية، واصفاً نفسه بالمدرب الوحيد الذي قاد" الأخضر" بنجاح في التصفيات ورافقه في النهائيات خلال نسخة قطر 2022، وهو الإنجاز الذي سيبقى محفوراً في ذاكرته المهنية.
ويرى المدرب الفرنسي أن ما قدمه للمنتخب السعودي يتجاوز النتائج اللحظية، بل يمتد لبناء هوية فنية قوية ظهرت بوضوح في المحافل الدولية الكبرى.
ويترك هذا الرحيل المفاجئ الاتحاد السعودي لكرة القدم أمام تحدٍ زمني هائل، حيث يتوجب عليهم حسم هوية المدير الفني الجديد الذي سيتولى المهمة في وقت قياسي.
وتتزايد التساؤلات حول مدى تأثير هذا التغيير الفني المفاجئ على استقرار اللاعبين وخطط الإعداد التي وضعها رينارد مسبقاً، خاصة وأن المونديال القادم يمثل طموحاً كبيراً للجماهير السعودية لتقديم نسخة استثنائية.
ومع طي صفحة" الثعلب الفرنسي"، تبدأ التكهنات حول الوجهة القادمة لرينارد، وكذلك حول" خليفته" الذي سيتسلم تركة ثقيلة ومهمة وطنية لا تقبل القسمة على اثنين في نهائيات 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك