القدس العربي - معاريف..الحل الوحيد: إخضاع نتنياهو بتردد ترامب.. وسقوطه في الانتخابات المقبلة وكالة سبوتنيك - نائب لبناني سابق: لبنان لا يزال تحت النار وإسرائيل لا تتجاوب مع الإدارة الأمريكية Euronews عــربي - وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب "الجراد المغربي" تجتاح شرق إيران الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران
عامة

"لم نصل إلى طريق مسدود".. الشرع: نبحث اتفاقًا مع إسرائيل يضمن الانسحاب إلى حدود 1974

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

كشف رئيس سوريا للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع عن تفاصيل المفاوضات الجارية مع إسرائيل بشأن التوصل إلى اتفاق أمني، مؤكداً أن دمشق اختارت مسار الدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع، وذلك رغم استم...

ملخص مرصد
أكد رئيس سوريا المؤقت أحمد الشرع خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي أن دمشق تسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل يضمن انسحابها إلى حدود 1974، رغم استمرار التواجد العسكري الإسرائيلي. وأشار إلى أن سوريا اختارت الدبلوماسية لتجنب صراع أوسع، معتبراً أن المفاوضات صعبة لكنها لم تصل إلى طريق مسدود. كما كشف عن تقدم في دمج قوى الثورة مع قوات سوريا الديمقراطية وتحقيق استقرار داخلي.
  • أحمد الشرع: نسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل يضمن الانسحاب إلى حدود 1974
  • دمشق اختارت الدبلوماسية لتجنب صراع أوسع رغم التواجد العسكري الإسرائيلي
  • تقدم في دمج قوى الثورة مع قوات سوريا الديمقراطية وتحقيق استقرار داخلي
من: أحمد الشرع (رئيس سوريا للمرحلة الانتقالية) أين: منتدى أنطاليا الدبلوماسي (تركيا)

كشف رئيس سوريا للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع عن تفاصيل المفاوضات الجارية مع إسرائيل بشأن التوصل إلى اتفاق أمني، مؤكداً أن دمشق اختارت مسار الدبلوماسية لتجنب انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع، وذلك رغم استمرار التواجد العسكري الإسرائيلي على الأراضي السورية.

وجاءت تصريحات الشرع في مقابلة مع وكالة" الأناضول" التركية على هامش مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي بنسخته الخامسة الذي انطلقت أعماله الجمعة، خلال زيارة رسمية يجريها إلى تركيا.

قال الرئيس السوري المؤقت إن سياسة بلاده في مرحلة ما بعد الحرب التي استنزفت السوريين طوال أربعة عشر عاماً تتركز على التنمية وإعادة الإعمار، وهما مساران يتطلبان قدراً كبيراً من الاستقرار.

اتهامات لإسرائيل وخيار الدبلوماسيةواتهم الشرع إسرائيل بممارسة" وحشية كبيرة" ضد سوريا، مشيراً إلى" استهدافها مواقع سورية متعددة وقيامها باحتلال أراضٍ محاذية لهضبة الجولان المحتلة أصلاً منذ عام 1967".

وأضاف أن" إسرائيل استغلت تطورات مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد لاحتلال المنطقة العازلة وإعلان انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين عام 1974".

ومع ذلك، شدد الشرع على أن دمشق اختارت طريق الحوار الدولي بديلاً عن المواجهة.

وقال: " اخترنا طريق الدبلوماسية وإقناع المجتمع الدولي بالمساعدة حتى لا تتأزم الأمور وتذهب إلى حالة من الصراع، خاصة بعد أن استُنزف الشعب السوري خلال الـ 14 سنة الماضية".

وفيما يتعلق بسير المحادثات مع الجانب الإسرائيلي، أوضح الشرع أن المفاوضات" تجري بصعوبة شديدة بسبب إصرار إسرائيل على التواجد على الأراضي السورية"، لكنه استدرك قائلاً: " لا أعتقد أنها وصلت إلى طريق مسدود".

وأكد أن دمشق" جادة" في مسعاها للحصول على اتفاق أمني يحافظ على استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن صورة سوريا بدأت تتحول إقليمياً ودولياً من بؤرة أزمة إلى عامل استقرار محتمل.

وقال: " نحن جادون بأن نحصل على نوع من الاتفاق الأمني يحافظ على استقرار المنطقة.

وسوريا اليوم انتقلت من حالة أزمة وبدأت تتشكل الفكرة عند جميع الدول والنظر إليها على أنها حالة استقرار إقليمي ودولي".

وجدّد الشرع التأكيد على بطلان أي اعتراف دولي بضم إسرائيل للجولان المحتل، معتبراً أن السيادة على هذه الأرض" حق أصيل للشعب السوري".

وكشف أن المستوى الأول من المفاوضات الحالية يتركز على البحث في" اتفاق أمني" يضمن انسحاب القوات الإسرائيلي إلى الخطوط المتفق عليها في اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وفي سياق زيارته لتركيا التي وصفها بأنها كانت" مناصرة للثورة السورية طوال 14 عاماً ووقفت إلى جانب الشعب السوري المظلوم"، تحدث الشرع عن فرص إقليمية جديدة أتيحت أمام بلاده.

وقال إن" الأزمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران فتحت فرصاً لسوريا لتكون طريقاً آمناً لإمدادات الطاقة وسلاسل التوريد بين الخليج العربي وتركيا، عبر موانئها على البحر المتوسط".

وكشف الشرع أن تصدير النفط العراقي بدأ فعلياً عبر الموانئ السورية، مشيراً إلى أن ما يعرف بـ" مشروع البحار الأربعة" هو جزء من خطة التكامل الإقليمي التي تهدف إلى تأمين سلاسل التوريد العالمية عبر تكامل سوريا وتركيا وأذربيجان ودول الخليج العربي.

وفي الشأن الداخلي، تحدث الشرع عن تحقيق" تقدم ملموس" في عملية" دمج قوى الثورة مع قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

واعتبر أن خروج آخر قاعدة عسكرية أجنبية من شمال شرق سوريا يمثل خطوة جوهرية نحو استقرار البلاد.

يُذكر أن الرئيس الشرع كان قد صرح خلال زيارته إلى لندن الشهر الماضي بأن حكومته وصلت إلى" مراحل متقدمة" في مساعي تطبيع العلاقات مع إسرائيل، غير أن الجانب الإسرائيلي غيّر موقفه في" اللحظة الأخيرة".

وقال آنذاك خلال مشاركته في فعالية نظمها تشاتام هاوس: " حاولنا الحوار المباشر وغير المباشر والمفاوضات، وتوصلنا إلى نتائج جيدة، لكن إسرائيل غيّرت موقفها في اللحظة الأخيرة"، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل حول أسباب هذا التعثر.

وسيطرت إسرائيل على أجزاء من هضبة الجولان عام 1967 وضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.

وعقب إطاحة نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، شنّت مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية ونشرت قواتها في المنطقة العازلة الخاضعة لمراقبة الأمم المتحدة، في خطوة اعتبرتها المنظمة الدولية انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

ونفّذت إسرائيل منذ ذلك الحين توغلات متكررة داخل الأراضي السورية، معلنة سعيها لإقامة منطقة منزوعة السلاح جنوب البلاد.

وتطالب دمشق باحترام اتفاق فض الاشتباك الذي يحدد الخط الفاصل بين الجولان المحتل والأراضي السورية.

ومنذ العام الماضي، عقد الطرفان جولات محادثات واتفقا تحت ضغط أميركي في كانون الثاني/يناير على إنشاء آلية تنسيق مشتركة تمهيداً لاتفاق أمني بين البلدين اللذين لا يزالان رسمياً في حالة حرب منذ عقود.

المبعوث الأمريكي: الشرع لا يريد حرباً مع إسرائيلفي موقف موازٍ خلال المنتدى ذاته، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك أن رئيس سوريا للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع أكد له أنه" لا يريد الدخول في حرب مع إسرائيل".

وشدد براك على أن سوريا لم تطلق أي صاروخ باتجاه إسرائيل خلال التصعيد الجاري، مضيفاً أن دمشق تبدي تفضيلاً واضحاً لخيار التهدئة وإعادة ترتيب الأمن الإقليمي بدلاً من إشعال الجبهات.

وتوقع المسؤول الأمريكي التوصل إلى" اتفاق عدم اعتداء وتطبيع" مع سوريا بوتيرة أسرع مما هو متوقع مع لبنان.

وقال إن" الحكومة السورية انتهجت سياسة بالغة الذكاء والصبر في تجنب الصدام مع إسرائيل والجانب السوري أعرب مراراً وتكراراً عن استعداده للحوار مع إسرائيل".

واعتبر براك أن" القوة وحدها تحظى بالاحترام في المنطقة وأن الحل يكمن في التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل كنهج قائم على الازدهار لحل حالة عدم الاستقرار في المنطقة".

تتزامن هذه المواقف والتصريحات الصادرة عن منتدى أنطاليا الدبلوماسي مع إعلان الانسحاب الأمريكي الكامل من سوريا.

فقد أعلنت وزارة الدفاع السورية أن الجيش تسلم قاعدة" قسرك" الجوية بريف محافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، بعد انسحاب القوات الأمريكية منها.

ومن جهته، أكد متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية" إكمال تسليم تلك القواعد إلى القوات السورية"، مشيراً إلى أن" القوات الأمريكية ستواصل دعم جهود شركائنا لمكافحة الإرهاب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك