قناة الشرق للأخبار - إيران والنووي.. خطر أعلى مما كان قبل الحرب قناة التليفزيون العربي - تصويت مجلس النواب بتقييد صلاحيات ترمب في حربه على إيران.. هل يصطدم التنفيذ بحق النقض لدى الرئيس؟ العربي الجديد - رونالدو ينافس ميسي... من كرة القدم إلى عالم الأعمال القدس العربي - معادلة غزة المعقدة: لماذا يحتاج الجميع بقاء حماس؟ قناة الجزيرة مباشر - Why target airports at this time? قناة الشرق للأخبار - ترمب لن يوقع على اتفاق يتضمن إرسال أموال لإيران والسبب قناة الغد - ترمب يفشل في «ثلاث هدن» بالشرق الأوسط قناة الغد - فيروس إيبولا.. ارتفاع الإصابات إلى 381 حالة في الكونغو القدس العربي - ثقافة الرضا والهيمنة: هل نحتاج فعلاً إلى حقوق؟ قناة الغد - رسالة مفتوحة من زيلينسكي لبوتين لإنهاء الحرب
عامة

75 عملاً فنياً جديداً في الرياض ضمن مشروع الفن العام

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

في سياق توسّع مستمر لمشروع الفن العام الذي يستهدف إعادة تنظيم حضور الأعمال الفنية داخل الفضاء الحضري للعاصمة الرياض، مع خطة لرفع العدد إلى 115 عملاً إضافياً خلال المرحلة المقبلة، يتقدّم برنامج Riyadh ...

ملخص مرصد
أعلن برنامج 'رياض آرت' التابع للهيئة الملكية لمدينة الرياض عن إضافة 75 عملاً فنياً دائماً في مواقع متعددة بالعاصمة الرياض، ضمن مشروع الفن العام الذي يستهدف رفع عدد الأعمال إلى 115 عملاً إضافياً لاحقاً. تأتي هذه الخطوة كجزء من إعادة هيكلة العلاقة بين الفن والفضاء الحضري، حيث تتفاعل الأعمال مع الحركة اليومية للمدينة. تضم المجموعة أعمالاً لفنانين من 45 دولة، بمشاركة سعوديين ودوليين بارزين مثل أنيش كابور وجيف كونز وجوزيبي بينوني.
  • إضافة 75 عملاً فنياً دائماً في الرياض ضمن مشروع الفن العام
  • الأعمال تتفاعل مع الحركة اليومية للمدينة عبر مواقع متعددة
  • تضم أعمالاً لفنانين من 45 دولة، منهم 35 فناناً سعودياً ودوليين بارزين
من: الهيئة الملكية لمدينة الرياض، برنامج 'رياض آرت' أين: الرياض

في سياق توسّع مستمر لمشروع الفن العام الذي يستهدف إعادة تنظيم حضور الأعمال الفنية داخل الفضاء الحضري للعاصمة الرياض، مع خطة لرفع العدد إلى 115 عملاً إضافياً خلال المرحلة المقبلة، يتقدّم برنامج Riyadh Art" رياض آرت"، أحد أبرز مشاريع الفنون العامة اتساعاً في المنطقة، عبر توزيع منظم لـ75 عملاً فنياً دائماً في مواقع متعددة من الرياض، حسب ما أعلنته أول من أمس الأربعاء الهيئة الملكية لمدينة الرياض، في مقاربة تجعل من المدينة نفسها حقلاً مفتوحاً للتجربة البصرية.

هذا التوسع يبدو جزءاً من إعادة هندسة العلاقة بين العمل الفني والفضاء العام، حيث ينقل الفن من منطق العرض إلى منطق التضمين داخل الحركة اليومية، في الشوارع ومحاور النقل والجسور والساحات والمراكز الثقافية.

تضم المجموعة الحالية أعمالاً لفنانين من 45 دولة، بمشاركة 35 فناناً سعودياً وأكثر من 100 فنان دولي، من بينهم أسماء بارزة في المشهد الفني العالمي مثل أنيش كابور وجيف كونز وجوزيبي بينوني، وألكسندر كالدر وإل أناتسوي وأنسلم كيفر إلى جانب كل من ريوجي إيكيدا وأوغو روندينوني وفنانين سعوديين مثل زمان جاسم ومحمد السليم ومنال الضويان.

هذا التعدد يشكل إدخالاً لمدارس وأساليب متباينة داخل سياق حضري واحد، ما يطرح سؤال التعايش الجمالي بين هذه اللغات البصرية داخل مدينة واحدة.

وتعتمد بنية الأعمال على مزيج من التكليف المباشر والاقتناء، وهو ما يسمح بتنوع في طبيعة الإنتاج الفني بين أعمال مصممة خصيصاً لمواقع محددة وأخرى مختارة من سياقات فنية سابقة.

وتُظهر التكليفات حساسية واضحة تجاه الموقع، إذ تصمَّم الأعمال لتتفاعل مع الضوء والحركة واتجاهات المرور والبنية المعمارية المحيطة بدل أن تُفرض عليها أجساماً مستقلة عن المكان.

اختير جزء من الأعمال عبر منافسة دولية تأهيلية شارك فيها 161 فناناًكما جرى اختيار جزء من الأعمال عبر منافسة دولية تأهيلية شارك فيها 161 فناناً، دعي منهم 72 فناناً، وقدّموا 70 مقترحاً فنياً.

هذه الآلية تعكس انتقال المشروع من منطق الاقتناء الفردي إلى منطق الإنتاج عبر التنافس والتقييم، بما يجعل العمل الفني نتيجة مسار مؤسسي من الانتقاء.

ومن أبرز الأعمال المنفذة حديثاً عمل" مرحلة الفراغ" للفنان نوبو سيكينه في المسار الرياضي، وهو عمل يرتبط بإيقاع الحركة في أحد أكثر المسارات كثافة في المدينة، حيث يصبح الفضاء نفسه جزءاً من التكوين الفني.

وفي مركز الملك عبد العزيز التاريخي، يظهر عمل" التوازن" للفنان جوزيبي بينوني، الذي يعالج العلاقة بين الكتلة والفراغ داخل سياق معماري مفتوح يستدعي قراءة بصرية متحركة.

أما في مركز الملك عبد الله المالي، فيقدّم عمل" شجرة العائلة" للفنان سوبوده غوبتا اشتغالاً على البنية العضوية في مقابل الهندسة العمرانية الحديثة، في حين يظهر عمل" كثبان ذهبية" للفنان زمان جاسم في أحد التقاطعات الحيوية تركيباً يتفاعل مع حركة المرور اليومية ويحوّلها إلى عنصر بصري متغير باستمرار.

ويقدّم الفنان أحمد عنقاوي عملاً يجمع بين الأشكال الهندسية الفولاذية والعنصر الصوتي، ما يوسّع نطاق العمل النحتي نحو تجربة حسية تتجاوز البعد البصري وحده.

وفي جسر مشاة عند تقاطع طريق الملك عبد العزيز مع طريق هشام بن عبد الملك، يتحول عمل" الجري إلى ما وراء" للفنان أنجيلو بونيلّو إلى عنصر مرتبط بفعل العبور نفسه، يصبح معه الجسر مساحة تركيب تتبدل قراءتها مع الحركة.

تشمل المجموعة أعمالاً للفنان السعودي محمد السليم، أحد رواد الحداثة الفنية في المملكةوفي الحي الدبلوماسي، يبرز عمل" الماسة (أحمر)" لجيف كونز إلى جانب" مرآة السماء – الأزرق" لأنيش كابور، حيث يعتمد العملان على اللون والانعكاس بوصفهما أدوات لإعادة تشكيل إدراك المكان.

كما تشمل المجموعة أعمالاً للفنان السعودي محمد السليم (1939–1997)، أحد رواد الحداثة الفنية في المملكة، حيث جرى اقتناء عدد من أعماله وترميمها ضمن البرنامج تمهيداً لإدراجها في مواقع متعددة داخل المدينة خلال المرحلة المقبلة، بما يربط بين الذاكرة الفنية المحلية والحاضر البصري الجديد.

يُذكر أن برنامج الرياض آرت انطلق عام 2019 ضمن مشاريع مدينة الرياض، المرتبطة برؤية 2030، مشروعاً يهدف إلى توزيع الفن في المجال العام وإعادة صياغة حضوره داخل المدينة.

غير أن ما تكشفه هذه المرحلة من التوسع من حيث العدد يتعلق أيضاً بطريقة إعادة تنظيم علاقة الأعمال بالمدينة نفسها، ليصبح السؤال أقل ارتباطاً بوجود الفن وأكثر ارتباطاً بكيفية اشتغاله داخل حياة يومية كثيفة وسريعة التحول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك