إيلاف من لندن: يتعرض رئيس الوزراء البريطاني العمالي كير ستارمر لضغوط متجددة بسبب قراره تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدةقال ستارمر في أحدث رد فعل على مطالب استقالته إنه" غاضب" لعدم إبلاغه بفشل ماندلسون في التدقيق الأمني.
وأُقيل كبير موظفي وزارة الخارجية، السير أولي روبنز، بعد الكشف عن فشل ماندلسون في التدقيق الأمني.
قال رئيس الوزراء إنه" لا يُغتفر" و" مُذهل" عدم إبلاغه برفض منح بيتر ماندلسون التصريح الأمني، وأن وزارة الخارجية قد نقضت هذا القرار.
ويؤكد رئيس الوزراء أنه" غاضب للغاية".
وقال ستارمر لوسائل الإعلام: " لم أُبلغ بفشله في التدقيق الأمني، ولم يُبلغ أي وزير.
ولم يُبلغ مقر رئاسة الوزراء، وهذا أمر غير مقبول بتاتاً".
وأضاف أنه سيُقدم" جميع الحقائق ذات الصلة بشفافية تامة" أمام البرلمان يوم الاثنين.
ويواجه رئيس الوزراء دعوات للاستقالة، بعد اتهامات بتضليله النواب عندما صرّح بأنه تم اتباع" الإجراءات القانونية الواجبة" في تعيين اللورد ماندلسون.
وإذ ذاك، قال داونينغ ستريت إن ستارمر لن يستقيل بسبب جدل التدقيق الأمني لماندلسون.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء إن للنواب" الحق في معرفة" أن اللورد ماندلسون لم يجتاز التدقيق الأمني، " وأنهم لم يكونوا على علم بذلك".
وأكدوا مجدداً أن رئيس الوزراء سيصحح المعلومات في مجلس العموم يوم الاثنين.
واكتشف ستارمر يوم الثلاثاء أن اللورد ماندلسون فشل في عملية التدقيق كجزء من العملية التي يقوم بها المسؤولون لجمع ملفات ماندلسون.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك