CNN بالعربية - مصر.. طلب إحاطة للحكومة بشأن مطاعم "نظام الطيبات" وسط تحذيرات من حملات ترويجية وكالة شينخوا الصينية - الصين تطلق مجموعة أقمار صناعية جديدة للكوكبة التجارية روسيا اليوم - مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية قناة العالم الإيرانية - بوتين: روسيا مستعدة لدعم حل يخفف التوتر حول إيران روسيا اليوم - لافروف: واشنطن تراجعت عن تعهداتها بشأن أوكرانيا.. والغرب يسعى لمحاصرة روسيا وإعادة رسم المنطقة وكالة سبوتنيك - قائمة أكثر الدول قضاء للوقت على شبكة الإنترنت روسيا اليوم - محسن رضائي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح التلفزيون العربي - إحياء خط الحجاز.. ما أهداف تركيا وما الدور الذي سيلعبه في المنطقة؟ القدس العربي - مونديال 2026.. ساحل العاج تلحق هزيمة ودية مفاجئة بفرنسا روسيا اليوم - ترامب: هانتر بايدن يمتلك فرصا في انتخابات 2028 الرئاسية
عامة

شركات الشحن تقيم الوضع بعد الإعلان عن فتح مضيق هرمز

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
1

إعلان طهران فتح مضيق هرمز لا يعني أن الملاحة عادت فجأة إلى وضعها الطبيعي، إذ قالت رابطة مالكي السفن النرويجية، والتي تمثل 130 شركة تملك نحو 1500 سفينة حول العالم، اليوم الجمعة، إن" أي تقييم لعبور جديد...

ملخص مرصد
أعربت شركات الشحن العالمية عن حذرها من إعلان إيران فتح مضيق هرمز، مشيرة إلى استمرار وجود ألغام بحرية وعدم وضوح الشروط الإيرانية. وقالت رابطة مالكي السفن النرويجية إن أي قرار بعبور المضيق يحتاج إلى تقييم دقيق، بينما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إزالة إيران للألغام بدعم أميركي دون تقديم تفاصيل. وشركات مثل هاباغ لويد الألمانية أكدت أن عودة الملاحة الكاملة تحتاج إلى 6-8 أسابيع بتكلفة إضافية كبيرة.
  • شركات الشحن تحذر من عبور مضيق هرمز بسبب الألغام والشروط الإيرانية غير الواضحة
  • ترامب يدعي إزالة إيران للألغام البحرية بدعم أميركي دون تقديم تفاصيل
  • شركات مثل هاباغ لويد تشير إلى حاجة 6-8 أسابيع لاستئناف الملاحة الكاملة
من: شركات الشحن، رابطة مالكي السفن النرويجية، هاباغ لويد، دونالد ترامب، إيمانويل ماكرون، كير ستارمر أين: مضيق هرمز

إعلان طهران فتح مضيق هرمز لا يعني أن الملاحة عادت فجأة إلى وضعها الطبيعي، إذ قالت رابطة مالكي السفن النرويجية، والتي تمثل 130 شركة تملك نحو 1500 سفينة حول العالم، اليوم الجمعة، إن" أي تقييم لعبور جديد عبر المضيق ما يزال يحتاج إلى توضيح عدة عوامل أساسية، في مقدمتها وجود الألغام البحرية، والشروط الإيرانية المعمول بها، وكيفية التنفيذ العملي على الأرض".

وفي رسالة إلى" رويترز"، قال رئيسها التنفيذي كنوت أرلد هاريده إن" أي خطوة نحو الانفتاح مرحب بها، لكن الوضع لا يزال غير محسوم وتحيط به شكوك كثيرة"، ما يوضح الفارق بين ارتياح سريع في السوق الذي تُرجم اليوم، وقرار حقيقي من ملاك السفن يضعون سلامة أطقمهم قبل أي ربح أو مسار.

ولطمأنة السفن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الجمعة، إن" إيران تزيل جميع ألغامها البحرية من مضيق هرمز بدعم من الولايات المتحدة"، دون أن يقدم أي تفاصيل.

وكتب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال" إيران، بمساعدة من الولايات المتحدة، أزالت، أو هي بصدد إزالة، جميع الألغام البحرية.

شكراً".

وبنفس المنطق جاء موقف شركات الشحن الكبرى، فشركة" هاباغ لويد" الألمانية، قالت قبل أيام إن" الألغام البحرية تجعل الطريق غير صالح فعلياً للاستخدام وتعقّد الحصول على التأمين"، ثم عاد رئيسها التنفيذي في 8 إبريل/نيسان ليؤكد أن العودة الكاملة إلى الوضع الطبيعي تحتاج من ستة إلى ثمانية أسابيع حتى لو استقرت الأوضاع، مع كلفة إضافية أسبوعية بين 50 و60 مليون دولار، في وقت لا تزال فيه حوالى 1000 سفينة عالقة في المنطقة.

لكن اليوم بعد إعلان فتح مضيق هرمز بالكامل، عادت" هاباغ لويد" لتعلن أنه من السابق لآوانه تأكيد استئناف العبور.

في إشارة إلى خطر الألغام، فضلاً عن صعوبة الحصول على التأمين.

التخوفات من التأمين أصبحت محوراً ثابتاً في عودة الملاحة عبر المضيق، ففي 2 مارس/آذار قالت" رويترز" إنّ" عدداً من شركات التأمين البحري ألغت تغطية مخاطر الحرب لسفن تعمل في المياه الإيرانية والخليج والمياه المجاورة، بعد تضرّر ثلاث ناقلات ومقتل بحار ووجود 150 سفينة عالقة حول المضيق"، ثم أوضحت رابطة" سوق لويدز" في 23 مارس/آذار أنّ التغطية لا تزال متاحة في سوق لندن، وأن تراجع الحركة لا يعود إلى غياب التأمين بقدر ما يعود إلى المخاوف الأمنية، ما يعني أن المرور صار مكلفاً وخطراً إلى درجة تجعل وجود التغطية وحده غير كافٍ لإعادة الحركة فوراً.

وبالنسبة للكلفة، فنقلت" رويترز" في 6 مارس/آذار أن أقساط التأمين على مخاطر الحرب قفزت في بعض الحالات بأكثر من 1000%، وأن القسط على هيكل السفينة ارتفع من نحو 0.

25% قبل الأزمة إلى مستويات اقتربت من 3% في بعض التقديرات، أي ما يوازي نحو 7.

5 ملايين دولار لسفينة قيمتها 250 مليون دولار، كما قال وسطاء تأمين إنّ" الأسعار باتت تتغير يومياً وفقاً لنوع السفينة وحمولتها ومسارها"، بينما أكدت شركة التأمين العالمية" تشب" في مارس/آذار الماضي أنها" جهزت تغطيات خاصة لعبور هرمز ضمن خطة إعادة تأمين مدعومة أميركياً".

أوروبياً، جاء الترحيب بإعلان إعادة الفتح مشروطاً وواضحاً في آن واحد.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر رحبا بالخطوة، لكنّهما شددا على أن المطلوب ليس انفراجاً مؤقتاً بل إعادة فتح كاملة ودائمة تضمن حرية الملاحة بصورة مستقرة.

ولهذا استضافت باريس ولندن اليوم اجتماعاً دولياً ضم نحو 40 إلى 50 دولة، لبحث أمن الملاحة وحرية العبور واستئناف الشحن، مع طرح إزالة الألغام ضمن الخيارات، بعيداً عن منطق الانخراط المباشر في الحرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك