فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

صحافة دارفور.. حكايات الموت غيابا واغتيالا تحت حصار الدعم السريع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

دارفور – لم تعد قوات الدعم السريع في دارفور غرب السودان تكتفي بملاحقة الصحفيين، بل وسعت دائرة الاستهداف لتطال عائلاتهم بأكملها، عبر ما يعرف بلجنة" الظواهر السالبة"، في محاولة لطمس أي صوت قد ينقل حقيقة...

ملخص مرصد
استهدفت قوات الدعم السريع في دارفور غرب السودان الصحفيين وعائلاتهم عبر حملة اعتقالات واختفاءات منذ سيطرتها على الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول 2025. اقتحمت قوة تابعة للجنة الظواهر السالبة منزل الصحفية زمزم خاطر في كتم، واختطفت أسرتها المكونة من 14 فرداً بسبب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت خاطر إن قوات الدعم السريع تنفذ حملة ممنهجة لإسكات الأصوات عبر استهداف عائلات الصحفيين، وسط صمت دولي وحقوقي.
  • قوات الدعم السريع تختطف 14 فرداً من أسرة الصحفية زمزم خاطر في كتم
  • السبب: منشور على وسائل التواصل انتقد قصف طائرة مسيرة بمناسبة اجتماعية
  • اغتيال 3 مسؤولين إعلاميين في الفاشر بينهم مدير وكالة سونا تاج السر إبراهيم
من: قوات الدعم السريع، زمزم خاطر، معمر إبراهيم، عصام جراد، تاج السر إبراهيم أين: دارفور، الفاشر، كتم

دارفور – لم تعد قوات الدعم السريع في دارفور غرب السودان تكتفي بملاحقة الصحفيين، بل وسعت دائرة الاستهداف لتطال عائلاتهم بأكملها، عبر ما يعرف بلجنة" الظواهر السالبة"، في محاولة لطمس أي صوت قد ينقل حقيقة الانتهاكات، وسط غياب دولي وصمت حقوقي.

ومع دخول الحرب في السودان عامها الرابع، تحول إقليم دارفور إلى سجن مفتوح للصحفيين، حيث تختفي الأصوات خلف جدران الصمت التي تفرضها قوات الدعم السريع.

ومنذ سيطرة القوات على الفاشر في أكتوبر/تشرين الأول 2025، لم تشهد المنطقة انتهاكات جسدية فحسب، بل اغتيالا ممنهجا للكلمة، عبر حملة اختطافات واعتقالات طالت عشرات الصحفيين، بعضهم لا يزال مصيره مجهولا.

وفي حلقة جديدة من مسلسل الانتهاكات، اقتحمت قوة تابعة للجنة" الظواهر السالبة" – وهي قوة عسكرية موازية تعمل تحت مظلة قوات الدعم السريع – منزل الزميلة الصحفية زمزم خاطر في مدينة كتم (نحو 105 كيلومترات شمال غرب الفاشر).

لم يقتصر الأمر على التفتيش، بل قامت القوة بتقييد أفراد الأسرة واقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

وقالت زمزم خاطر للجزيرة نت: " المنزل تعرض لمداهمة عنيفة في ساعة متأخرة من الليل، دون أي مذكرة رسمية أو سبب قانوني واضح.

القوة المسلحة نهبت كل الممتلكات مع إطلاق النار في الهواء، قبل أن تختطف الأسرة بالكامل، وعددهم 14 فردا بينهم 5 كانوا ضيوفا".

وأضافت: " سبب المداهمة كان مجرد منشور كتبته على وسائل التواصل الاجتماعي، انتقدت فيه قصف طائرة مسيرة لمناسبة اجتماعية في المدينة قبل أيام".

واتهمت خاطر قيادة قوات الدعم السريع، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن حياة أسرتها.

وتكشف هذه الحادثة استهداف الصحفي وأسرته بالكامل، وإشاعة الرعب بين كل من يفكر في انتقاد الدعم السريع.

وقبل حادثة مدينة كتم، كانت الفاشر مسرحا لانتهاكات أوسع.

فمنذ اجتياح قوات الدعم السريع للمدينة، دفع صحفيون ثمنا باهظا، ولا تزال قائمة المفقودين والمعتقلين تطول، وفق ما ورد في تقارير متطابقة من مصادر محلية ودولية.

فمنذ أكتوبر/تشرين الأول 2025، لا يزال الزميل معمر إبراهيم (مراسل قناة الجزيرة مباشر) رهن الاحتجاز لدى قوات الدعم السريع، إلى جانب الزميل عصام جراد (مدير إذاعة وتلفزيون الفاشر).

كما يظل مصير عدد من الزملاء مجهولا، من بينهم مجدي يوسف (مراسل إذاعي) ومحمد حسين شلبي (مصور فيديو وفوتوغرافي).

ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، بل شهدت الفاشر اغتيالات طالت كبار المسؤولين الإعلاميين، حيث قتل تاج السر إبراهيم (مدير وكالة السودان للأنباء" سونا" )، كما قتل النور سليمان (مدير الإعلام بمكتب والي شمال دارفور)، إلى جانب مقتل المنتج الإذاعي أحمد سعدنا في منزله بالفاشر.

وبحسب مراقبين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، فإن هذه الأسماء ليست مجرد أرقام، بل شهود على جريمة ممنهجة تهدف إلى إسكات أي صوت قد ينقل حقيقة ما يجري في دارفور.

الصحفي تاج السر سليمان الذي اغتالته قوات الدعم السريع بمنزله في الفاشر المصدر الجزيرة نت_ (الجزيرة)وبحسب العديد من المنظمات الحقوقية فإن ما حدث في كتم ليس حادثة فردية، بل هو جزء من استراتيجية واضحة تتبعها قوات الدعم السريع.

" لجنة الظواهر السالبة" ليست مجرد قوة أمنية، بل أداة لترهيب أي شخص يحاول فضح الانتهاكات.

فباستهداف أسر الصحفيين، ترسل قوات الدعم السريع رسالة واضحة: " لا أحد في مأمن، حتى عائلاتكم".

وتشير تقارير من داخل مدينة كتم إلى أن المدينة تعيش تحت حصار مشدد، مع قطع كامل للاتصالات والإنترنت التي تعمل عبر خدمة" ستارلينك"، ونهب للممتلكات، ما صعب على الصحفيين ممارسة عملهم، وأصبح كل من يحمل قلما أو كاميرا هدفا مشروعا للملاحقة والاعتقال.

وكانت قوات الدعم السريع قد أكدت في فيديو سابق، نشر على قناة الجزيرة مباشر، عن اعتقال الصحفي معمر إبراهيم، الذي وجهت له تهمة سمتها" إشانة السمعة"، أنها تحصلت على الصحفي المعني وتم التحفظ عليه من قبلها.

وقالت إنها تأكدت أن الصحفي غير محايد، لأنه وصف قوات الدعم السريع بـ" الميليشيا" و" الجنجويد" في صفحاته على فيسبوك، معتبرة أن هذا وصف يلصقه بها فقط أعداؤها.

وأشار المتحدث في الفيديو إلى أن الصحفي في صحة جيدة ويتواصل مع أسرته، وتعهد أن القوات ستطلق سراحه بعد التحقيق، بيد أنه ما يزال في قبضتها حتى الآن.

وظهر في الفيديو أيضا الصحفي معمر إبراهيم، الذي أكد أن اعتقاله وأسره جاء رغم تأكيده على هويته وتعرف القوات على شخصيته.

ونفى أن يكون استعمل أوصاف الميليشيا والجنجويد في عمله المهني.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك