روسيا اليوم - لافروف: لم نتسلم رسالة زيلينسكي عبر القنوات الرسمية روسيا اليوم - عون يوجه رسائل نارية لإيران وحزب الله: نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم سكاي نيوز عربية - خبراء يفندون الخرافة.. أيهما أفضل البيض الأبيض أم البني؟ فرانس 24 - "أنثروبيك" تقترح تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين البشرية من التكيف معه روسيا اليوم - تحليق طائرات حربية إيرانية على ارتفاع منخفض في أصفهان بتدريبات روتينية Euronews عــربي - فيلم الأسبوع من يورونيوز كالتشر: "باكرومز" رعب الفراغات الانتقالية وكالة الأناضول - تونس.. صادرات صناعة معدات السيارات ومكوناتها تحقق 3.5 مليارات سنويا العربية نت - 5 أسرار عن متاجر أبل لا يعرفها إلا الموظفون القدس العربي - “أنثروبيك” تقترح تعليق تطوير الذكاء الاصطناعي لتمكين البشرية من التكيف معه سكاي نيوز عربية - زيارة مرتقبة لرئيس الصين لكوريا الشمالية تثير تساؤلات
عامة

اضطرابات النوم... خطر صامت يهدد الرئتين ويفاقم الأمراض التنفسية

الشروق أونلاين
1

تحول اضطرابات النوم لدى الكثير من الجزائريين، إلى عامل خطر خفي يثقل كاهل الجهاز التنفسي ويؤثر سلبا على صحة الرئتين، ففي الوقت الذي يفترض أن يكون النوم فرصة لاستعادة نشاط الجسم وتجديد وظائفه الحيوية، د...

ملخص مرصد
أكدت البروفيسور دليلة مقيدش، رئيسة مصلحة أمراض الرئة والحساسية بالمركز الاستشفائي الجامعي ببني مسوس، أن اضطرابات النوم تؤثر سلباً على صحة الرئتين وتفاقم الأمراض التنفسية مثل الربو والانسداد الرئوي المزمن. وأوضحت أن الضوء الأزرق للهواتف يعطل إفراز هرمون الميلاتونين، ما يسبب اضطرابات النوم وزيادة القلق. كما حذر البروفسور محمد لمداني من أن الجلوس الطويل مع الهاتف يقلل من توسع الصدر، ما يؤدي إلى تنفس سطحي وضعف اللياقة البدنية.
  • اضطرابات النوم تزيد من خطر التهابات الرئة وتفاقم الربو والانسداد الرئوي المزمن
  • الضوء الأزرق للهواتف يعطل إفراز الميلاتونين ويسبب اضطرابات النوم وزيادة القلق
  • الجلوس الطويل مع الهاتف يقلل من توسع الصدر ويؤدي إلى تنفس سطحي وضعف اللياقة
من: البروفيسور دليلة مقيدش، البروفيسور محمد لمداني أين: الجزائر العاصمة، جامعة بومرداس

تحول اضطرابات النوم لدى الكثير من الجزائريين، إلى عامل خطر خفي يثقل كاهل الجهاز التنفسي ويؤثر سلبا على صحة الرئتين، ففي الوقت الذي يفترض أن يكون النوم فرصة لاستعادة نشاط الجسم وتجديد وظائفه الحيوية، دخل الاستخدام المفرط للشاشات على خط العوامل المسببة لاضطرابه.

وأكدت في هذا السياق، البروفيسور دليلة مقيدش، رئيسة مصلحة أمراض الرئة والحساسية بالمركز الاستشفائي الجامعي ببني مسوس بالجزائر العاصمة، أن الضوء الأزرق للهواتف يعطل إفراز هرمون “الميلاتونين”، ما يسبب اضطرابات النوم، إضافة إلى زيادة القلق والتوتر، وأعراض تشبه الاكتئاب.

وقالت على هامش المؤتمر الوطني القانون للجمعية الجزائرية لأمراض الرئة والسل، المنظم بفندق “الماركير”، إنه مع تزايد أنماط الحياة المجهدة وانتشار التوتر، أصبحت اضطرابات النوم أكثر شيوعا، حاملة معها تداعيات صحية قد لا يدركها الكثيرون، ويعتبر انقطاع النفس الانسدادي، بحسبها، في أثناء النوم من أبرز اضطرابات هذا النوم المرتبطة بمشاكل تنفسية، حيث يتوقف التنفس بشكل متكرر نتيجة انسداد مجرى الهواء، وهذا التوقف لا يؤدي فقط إلى تقطع النوم، بل يسبب أيضا انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، ما يضع ضغطا إضافيا على الرئتين والقلب.

وأفادت في تصريح لـ “الشروق”، بأن مصلحة بني مسوس سجلت حالات التهابات في أنسجة الرئة، وتفاقم أمراض مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، كان سببها اضطراب النوم عند بعض الأشخاص من بينهم شباب، إذ مع مرور الوقت تراجعت كفاءة الرئتين في تبادل الغازات بعد نقص الأكسجين المزمن الناتج طبعا عن حالة النوم.

البروفسور مقيدش: سجلنا التهابات رئوية وربووتأسفت من نقص الوعي والمعروفة بأهمية النوم الصحي، قائلة إن الجلوس مطولا أمام الشاشات والتدخين والتلوث الصوتي، وغيرها من مسببات اضطرابات النوم، قد ينعكس سلبا على القدرة البدنية وجودة الحياة، لأن اضطراب إيقاع النوم، مثل الأرق المزمن، يلعب دورا غير مباشر في تدهور صحة الجهاز التنفسي، وقلة النوم، بحسبها، تؤثر على جهاز المناعة، ما يزيد من قابلية الإصابة بالعدوى التنفسية مثل التهاب الشعب الهوائية، ويبطئ عملية التعافي منها.

ولا تقتصر التأثيرات، بحسب البروفسور دليلة مقيدش، على الجانب الجسدي فقط، بل تمتد إلى السلوكيات المرتبطة بنمط الحياة، حيث يميل الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم إلى قلة النشاط البدني وزيادة الوزن، وهو ما يعتبر عاملا إضافيا يزيد من خطر الإصابة بمشاكل التنفس، خاصة في أثناء النوم.

تكنولوجيات وآليات متطورة لتحسين عادات النوموفي المقابل، أكد البروفسور محمد لمداني، أن التشخيص المبكر والعلاج الفعال يمكن أن يحدث فارقا كبيرا عند الأشخاص الذين يعانون اضطرابات النوم، بحيث تشمل الخيارات العلاجية استخدام أجهزة ضغط الهواء الإيجابي المستمر وتحسين عادات النوم، بالإضافة إلى معالجة الأسباب الأساسية مثل السمنة أو انسداد الأنف.

وفي ذات الصدد، أشار البروفسور لمداني، إلى أن الجلوس الطويل مع الهاتف، خاصة بوضعية منحنية يقلل من توسع الصدر، وهذا قد يؤدي إلى تنفس سطحي، وقال إن قلة الحركة مرتبطة بضعف اللياقة، وهذا ممكن أن يزيد الإحساس بضيق التنفس مع الوقت.

ويرى أن أحد أكثر التطورات الحديثة هو قدرة الذكاء الاصطناعي على استخدام بيانات النوم للتنبؤ بمشكلات صحية مستقبلية، مثل أمراض القلب أو الاضطرابات العصبية، وهذا التحول يجعل من النوم مؤشرا حيويا لصحة الإنسان، وليس مجرد فترة راحة.

ونبه في الأخير، إلى أن اضطرابات النوم ليست مجرد إزعاج ليلي، بل هي عامل خطر حقيقي قد يضعف الرئتين ويفاقم الأمراض التنفسية.

لذلك، فإن الوعي بهذه العلاقة واتخاذ خطوات وقائية يعتبر أمرا ضروريا للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي وجودة الحياة.

لمساعدة أطفال الاضطرابات الحركية أو النفسيةاللعب مدخل للتعلم والعلاج…في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير أساليب التعليم والتربية الحديثة، تحتضن جامعة بومرداس يومي 20 و21 أفريل 2026 فعاليات الملتقى الوطني الرابع للألعاب الصغيرة، تحت شعار «دعه يلعب دعه يتعلم»، بمشاركة مختصين وباحثين في مجالات الرياضة وعلوم التربية.

ولا يقتصر دور الألعاب الصغيرة على الجانب الترفيهي فقط، بل يتعداه إلى البعد العلاجي، حيث يمكن اعتمادها كوسيلة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من بعض الاضطرابات الحركية أو النفسية، ما يعزز من قيمتها في المجالين الصحي والتربوي.

وتنظم جامعة أحمد بوقرة ببومرداس، من خلال قسم علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية بكلية العلوم، هذا الحدث العلمي والتربوي الذي يهدف إلى إبراز أهمية الألعاب الصغيرة كوسيلة فعالة في التعليم والتأطير، خاصة لدى فئة الأطفال.

ويُنتظر، أن يشهد الملتقى تصميم وتنفيذ أكثر من 200 لعبة صغيرة، في مبادرة تسعى إلى تقديم نماذج تطبيقية قابلة للتجريب في مختلف الفضاءات التربوية، من المدارس إلى دور الحضانة، وصولاً إلى المراكز الاستشفائية.

ويراهن القائمون على هذه التظاهرة، في حديث لـ”الشروق”، على وضع دليل عملي لفائدة العاملين في قطاعي التربية والتعليم، يساهم في إدماج الألعاب الصغيرة ضمن البرامج التربوية، لما لها من دور في تنمية المهارات الذهنية والحركية لدى الأطفال.

كما يسعى الملتقى، بحسبهم، إلى إحصاء أكبر عدد ممكن من الألعاب الصغيرة وتوثيقها بشكل رسمي، إلى جانب توعية الأولياء بأهمية هذه الألعاب كبديل تربوي عن الاستعمال المفرط للتكنولوجيا، خاصة في ظل تنامي ارتباط الأطفال بالأجهزة الذكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك