الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

فينيسيا تواجه مصيرًا مقلقًا والعلماء يتساءلون: هل يُجبر السكان على المغادرة مع ارتفاع مستوى البحر؟!

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

تواجه مدينة فينيسيا الإيطالية تهديدًا متزايدًا بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر، وسط تحذيرات علمية من أن الإجراءات الحالية قد لا تكون كافية لإنقاذ المدينة على المدى الطويل، ما يفتح الباب أمام سيناريو غير م...

ملخص مرصد
تواجه مدينة فينيسيا الإيطالية خطرًا متزايدًا بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر، حيث كشفت دراسة حديثة أن الإجراءات الحالية قد لا تكفي لإنقاذها على المدى الطويل. وقد شهدت المدينة فيضانات قاسية في السنوات الأخيرة، ما دفع العلماء لاستكشاف سيناريوهات تطرف تشمل نقل المدينة بالكامل مستقبلًا.
  • ارتفاع مستوى البحر يهدد فينيسيا رغم إجراءات الحماية الحالية
  • فيضانات 2019 تسببت بوفاة شخصين وأضرار بمئات الملايين من اليورو
  • دراسة تحذر من سيناريو نقل المدينة إذا تجاوز الارتفاع 4.5 متر بعد 2300
من: البروفيسور روبرت نيكولز (باحث)، مدينة فينيسيا، الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أين: فينيسيا، إيطاليا

تواجه مدينة فينيسيا الإيطالية تهديدًا متزايدًا بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر، وسط تحذيرات علمية من أن الإجراءات الحالية قد لا تكون كافية لإنقاذ المدينة على المدى الطويل، ما يفتح الباب أمام سيناريو غير مسبوق يتمثل في نقلها بالكامل مستقبلًا.

وكشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة" ساينتفك ريبورتس"، استنادًا إلى بيانات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، أن فينيسيا- المدرجة ضمن مواقع التراث العالمي- تشهد تزايدًا ملحوظًا في معدلات الفيضانات خلال الـ150 عامًا الماضية، مع تفاقم الظاهرة نتيجة التغيرات المناخية.

وشهدت المدينة في السنوات الأخيرة أحداثًا مناخية قاسية، أبرزها فيضانات عام 2019 التي أودت بحياة شخصين وتسببت في أضرار بمئات الملايين من اليورو، طالت معالم بارزة مثل كاتدرائية القديس مرقس، التي لا تزال عرضة لخطر المد البحري رغم إجراءات الحماية.

وتطرح الدراسة ثلاثة سيناريوهات رئيسية للتكيف، أولها إنشاء سدود وحواجز مائية في حال ارتفاع مستوى البحر بأكثر من نصف متر بحلول عام 2100، بتكلفة قد تصل إلى 4.

5 مليار يورو.

أما الخيار الثاني فيتمثل في بناء" سد فائق" يغلق البحيرة المحيطة بالمدينة، وهو مشروع ضخم قد تتجاوز تكلفته 30 مليار يورو، لكنه قادر نظريًا على حمايتها حتى مع ارتفاعات كبيرة في مستوى البحر.

غير أن السيناريو الأكثر تطرفًا يتمثل في نقل المدينة وسكانها ومعالمها التاريخية بالكامل، وهو خيار قد يصبح مطروحًا إذا تجاوز ارتفاع مستوى البحر 4.

5 متر بعد عام 2300، بتكلفة قد تصل إلى 100 مليار يورو.

من جانبه، أكد البروفيسور روبرت نيكولز- في مقابلة أجراها مع شبكة" يورو نيوز" الأوروبية نُشرت اليوم الجمعة- أنه" لا توجد استراتيجية مثالية لإنقاذ فينيسيا"، مشيرًا إلى أن أي حل يجب أن يوازن بين سلامة السكان والحفاظ على التراث الثقافي والبيئي والاقتصادي للمدينة.

ويعزو العلماء تفاقم الخطر إلى موقع فينيسيا داخل بحيرة ساحلية ضحلة، إلى جانب تأثير الرياح الموسمية التي تدفع المياه نحو المدينة، ما يؤدي إلى فيضانات حادة عند تزامنها مع المد المرتفع.

ويحذر الخبراء من أن تنفيذ مشاريع الحماية الكبرى قد يستغرق ما بين 30 إلى 50 عامًا، ما يجعل التخطيط المبكر ضرورة ملحة، ليس فقط لإنقاذ فينيسيا، بل كنموذج للتعامل مع تهديدات مماثلة تواجه مناطق ساحلية منخفضة حول العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك