حصدت الفنانة الكبيرة نجاة الصغيرة، اليوم الجمعة، جائزة شخصية العام الثقافية ضمن فعاليات الدورة العشرين من جائزة الشيخ زايد للكتاب، تقديراً لمسيرتها الفنية الممتدة وإسهاماتها البارزة في إثراء الغناء العربي وترسيخ حضور الكلمة الراقية واللحن الأصيل في الوجدان الثقافي العربي.
وجاء اختيار نجاة الصغيرة لهذه الجائزة تكريماً لما تمثله من قيمة فنية استثنائية في تاريخ الموسيقى العربية، إذ أسهم صوتها وأداؤها التعبيري في تأسيس مدرسة غنائية متفردة، ارتبطت بالأغنية العربية الكلاسيكية الحديثة، وامتدت تأثيراتها عبر أجيال متعاقبة.
وخلال مسيرتها الفنية، قدّمت نجاة الصغيرة عدداً كبيراً من الأعمال الغنائية التي اعتمد كثير منها على القصائد العربية، ما عزز حضور اللغة العربية في الأغنية، ورسّخ ارتباط الجمهور بها، لتترك إرثاً فنياً لا يزال حاضراً في الذاكرة الجمعية العربية حتى اليوم.
وفي كلمة خاصة لـ«بوابة الأهرام» عقب التتويج، أعربت نجاة الصغيرة عن اعتزازها الكبير بهذا التكريم، مؤكدة أنه يمثل تتويجاً لمسيرتها الفنية التي حرصت خلالها على أن تبقى أعمالها قريبة من وجدان جمهورها.
وقالت: «بكل التقدير والاعتزاز، أتقدم بخالص الشكر للقائمين على جائزة الشيخ زايد للكتاب لاختياري شخصية العام الثقافية.
إن هذا التكريم من أرض الإمارات الشقيقة، ومن جائزة تحمل اسماً غالياً على قلوبنا جميعاً، هو تتويج لمسيرة فنية حرصتُ خلالها أن تكون الكلمة الراقية واللحن الأصيل جسراً يربط الوجدان العربي بلغته وهويته.
أهدي هذا التكريم إلى جمهوري الوفي الذي كان وما يزال رفيق الدرب، وللمبدعين الذين شاركوني صياغة هذا الإرث الفني.
شكراً لدولة الإمارات، وشكراً لأسرة الجائزة على هذا التقدير الذي يحتفي بالفن كقوة ثقافية ملهمة.
».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك