روسيا اليوم - مقتل أخطر 7 تجار مخدرات في صعيد مصر وإصابة ضابطين فرانس 24 - العراق.. "افتتاح منتجع سياحي" بطريقة ساخرة! روسيا اليوم - لافروف يستذكر القذافي ويفسر سعي طهران لامتلاك قدرات نووية فرانس 24 - منتخب فرنسا يخسر مباراة ودية مع ساحل العاج قبيل كأس العالم 2026 CNN بالعربية - اكتشاف طفيلي آكل للحوم في ماشية داخل الولايات المتحدة لأول مرة منذ عقود قناة التليفزيون العربي - إيران تؤكد أن من حقها السيطرة على مضيق هرمز وترفض عودة الأوضاع فيه إلى ما كانت عليه قبل الحرب وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الذكاء الاصطناعي ليس حكراً على الدول الكبرى أو ساحة المواجهة روسيا اليوم - سعي لتطوير "لقاح شامل" ضد الأوبئة المستقبلية وكالة سبوتنيك - منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي 2026 يدخل يومه الثالث. قناة العالم الإيرانية - رفض لبناني واسع للبيان الثلاثي.. دعوات لوقف المفاوضات والتمسك بالمقاومة
عامة

للعام الثالث.. كيف تبدد الحرب أحلام مئات الآلاف من طلاب السودان؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

تتواصل في السودان امتحانات الشهادة الثانوية وسط ظروف استثنائية فرضتها الحرب، حيث يخوض أكثر من 560 ألف طالب وطالبة هذا الاستحقاق داخل البلاد وخارجها، بينما تتعثر أحلام مئات الآلاف الآخرين بين النزوح وغ...

ملخص مرصد
تواصل السودان امتحانات الشهادة الثانوية للعام الثالث وسط ظروف استثنائية فرضتها الحرب، حيث يخوض 560 ألف طالب الامتحانات داخل البلاد وخارجها، بينما يتخلف مئات الآلاف بسبب النزوح وغياب الاستقرار. تظهر مشاهد متضاربة لطلاب يراجعون دروسهم تحت الأشجار أو داخل قاعات amid محاولات الوزارة إعادة الاستقرار للعملية التعليمية. بحسب وزير التربية، بلغ عدد الطلاب في الخرطوم 156 ألفاً مقابل 30 ألفاً العام الماضي، لكن الحرب تعيق وصول آلاف آخرين في مناطق مثل دارفور وكردفان.
  • 560 ألف طالب يؤدون امتحانات الثانوية في السودان رغم الحرب
  • وزارة التربية أكدت اكتمال الاستعدادات الفنية والإدارية للامتحانات
  • أكثر من 200 ألف طالب في دارفور وكردفان عالقون بسبب الحرب
من: وزارة التربية السودانية، التهامي الزين حجر (وزير التربية)، طلاب سودانيون أين: السودان (الخرطوم، دارفور، كردفان، الولاية الشمالية، كوستي)

تتواصل في السودان امتحانات الشهادة الثانوية وسط ظروف استثنائية فرضتها الحرب، حيث يخوض أكثر من 560 ألف طالب وطالبة هذا الاستحقاق داخل البلاد وخارجها، بينما تتعثر أحلام مئات الآلاف الآخرين بين النزوح وغياب الاستقرار.

في هذا المشهد المتباين، يرصد تقرير لمراسل الجزيرة الطاهر المرضي لحظات متناقضة، تبدأ بقرع جرس مدرسة إيذانا بانطلاق الامتحانات، في لحظة ينتظرها الطلاب بوصفها معبرا حاسما نحو المستقبل والتعليم الجامعي.

تظهر المشاهد طلابا يجلسون تحت ظلال الأشجار يراجعون دروسهم، وآخرين داخل القاعات يستعدون لتلقي أوراق الامتحان، في مشهد يعكس إصرارا على المضي رغم التعقيدات.

وبحسب وزارة التربية والتعليم السودانية، فقد اكتملت الاستعدادات الفنية والإدارية لضمان سير الامتحانات، في محاولة لإعادة قدر من الاستقرار إلى العملية التعليمية التي تعرضت لاضطرابات حادة منذ اندلاع الحرب.

ويؤكد وزير التربية والتعليم التهامي الزين حجر أن عدد الطلاب الجالسين للامتحانات في ولاية الخرطوم بلغ 156 ألفا، مقارنة بـ30 ألفا فقط في العام الماضي، ما يعكس تحسنا نسبيا في انتظام الدراسة رغم التحديات.

غير أن هذا التحسن لا يعكس الصورة الكاملة، إذ يتشكل الواقع التعليمي بين قاعات مكتملة ومقاعد شاغرة، حيث يتمكن بعض الطلاب من الوصول إلى الامتحانات، بينما يبقى آخرون أسرى ظروف الحرب التي تعيق مسيرتهم.

ففي مناطق مثل دارفور وكردفان، تتحول المدارس إلى مبان صامتة، وتفقد مقاعد الدراسة دورها التقليدي لتصبح فضاءات انتظار مفتوحة، في ظل غياب القدرة على الوصول إلى مراكز الامتحانات.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن أكثر من 200 ألف طالب وطالبة في هذه المناطق يواجهون واقعا مختلفا، حيث تقف الحرب عائقا مباشرا أمام استكمال تعليمهم، وتغلق الطرق المؤدية إلى قاعات الامتحان.

في هذه البيئات الهشة، تتداخل التحديات الأمنية مع الأوضاع الاقتصادية، حيث تقول إحدى الطالبات إن الخروج إلى الشارع نفسه أصبح محفوفا بالمخاطر، ما يجعل مجرد التفكير في الوصول إلى الامتحان مغامرة غير مضمونة.

ويضيف أحد الطلاب أن الظروف القاسية بما تحمله من معاناة يومية وتعقيدات لوجستية حالت دون تمكنه من أداء الامتحانات، في تجربة تعكس واقع آلاف الشباب الذين تعطلت مسيرتهم التعليمية.

ووسط هذه التحديات، يختار بعض الطلاب سلوك طرق بديلة، حيث يتجهون إلى مناطق أكثر استقرارا مثل الدبة في الولاية الشمالية أو كوستي وسط البلاد، في محاولة للوصول إلى مراكز الامتحانات ومواصلة تعليمهم.

لكن هذه الرحلات محفوفة بالمخاطر، إذ يضطر كثيرون إلى مغادرة مناطقهم والنزوح عبر طرق غير آمنة، فيما يفشل آخرون في الوصول ليبقوا عالقين في مخيمات النزوح التي تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات التعليم.

ومع استمرار الحرب للعام الثالث، تتعمق الفجوة التعليمية بين الطلاب، حيث يمضي البعض قدما نحو الجامعة بينما تتبدد أحلام آخرين في خضم النزاع، في مشهد يعكس كلفة إنسانية باهظة للصراع المستمر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك