وكالة الأناضول - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا العربي الجديد - بلجيكا... اختبار في مونديال 2026 بعد نهاية الجيل الذهبي العربي الجديد - الملاريا في تعز: 22.5 ألف حالة اشتباه خلال 5 أشهر فرانس 24 - ليفربول يُعيّن المدرب الإسباني إيراولا خلفا لسلوت يني شفق العربية - الأمم المتحدة: تقدم كبير في القضاء على الأسلحة الكيميائية بسوريا الجزيرة نت - بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا التلفزيون العربي - قاعات مجهزة داخل السجون.. نزلاء يتقدمون للامتحانات في سوريا يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يلتقي نظيره البنغالي في دكا وكالة الأناضول - فقد أمه وساقه.. الرضيع الخطيب يلخص معاناة أطفال غزة الجزيرة نت - "خبير النوم" يوجه تحذيرا صادما للاعبي المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026
عامة

هل أضعفت المركزية الإدارة المحلية؟ د. محمود محيي الدين يجيب

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

وجه الإعلامي مجدي الجلاد سؤالًا إلى الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، حول ما إذا كان غياب الممارسة السياسية الحقيقية خلال العقود الثلاثة الأخيرة قد أسهم ف...

ملخص مرصد
أفاد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، بأن النظام السياسي في مصر يركز صنع القرار التنفيذي في يد رئيس الجمهورية، بينما يقتصر دور مجلس الوزراء على التنفيذ والاستشارة. وأشار إلى أن المحليات تمثل المستوى الأكثر تأثيراً في حياة المواطنين اليومية، مؤكداً أن ضعف فاعليتها يقلل من كفاءة الإدارة العامة. كما شدد على ضرورة تطوير الإدارة المحلية لتحقيق اللامركزية المدروسة وتعزيز جودة الخدمات المقدمة.
  • صنع القرار التنفيذي في مصر يتركز لدى رئيس الجمهورية بحسب د. محمود محيي الدين
  • المحليات هي "المطبخ الحقيقي" لصناعة السياسات العامة والأقرب للمواطن
  • غياب فاعلية المحليات يفقد الإدارة العامة كفاءتها وفقاً لتصريحات المبعوث الأممي
من: الدكتور محمود محيي الدين (المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة) أين: مصر

وجه الإعلامي مجدي الجلاد سؤالًا إلى الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، حول ما إذا كان غياب الممارسة السياسية الحقيقية خلال العقود الثلاثة الأخيرة قد أسهم في إضعاف الحكومات في أداء أدوارها، مقارنة بدورها المفترض في إدارة الشأن العام؟وأوضح د.

" محيي الدين" خلال حواره مع الإعلامي مجدي الجلاد في بودكاست" أسئلة حرجة" المذاع على منصات التواصل الاجتماعي لمؤسسة" أونا" للصحافة والإعلام، والتي تضم مواقع (مصراوي، يلا كورة، الكونسلتو، شيفت)، أن طبيعة النظام السياسي في مصر تجعل العبء الأكبر في صنع القرار التنفيذي متركزًا لدى رئيس الجمهورية باعتباره رأس السلطة التنفيذية، بينما يظل دور الوزراء في إطار دستوري يقوم على التنفيذ والتشاور ورفع التوصيات وفقًا للتوجه العام للدولة.

الوزير بين الدستور والواقع التنفيذيأشار المبعوث الأممي، إلى أن فكرة الجمع بين العمل التنفيذي والتمثيل البرلماني كانت مطروحة في دساتير سابقة، لكنها تغيّرت لاحقًا لصالح الفصل بين الأدوار، مؤكدًا أنه رغم ذلك فإن الأفضل من وجهة نظره أن يكون للوزير خلفية سياسية أو برلمانية تعزز فهمه للواقع العام.

وأضاف أن التطور الطبيعي لإدارة الدولة يجب أن يواكبه تطور في أدوات الإدارة المحلية، باعتبارها المستوى الأقرب للمواطن والأكثر التصاقًا بمشكلاته اليومية.

المحليات هي" المطبخ الحقيقي" للعمل العامشدد د.

" محيي الدين" على أن المحليات تمثل المطبخ الحقيقي لصناعة السياسات العامة، لأنها تتعامل مباشرة مع احتياجات المواطنين في التعليم والصحة والنظافة والطرق والخدمات اليومية، مؤكدًا أن غيابها الفعّال يُفقد الإدارة العامة جزءًا كبيرًا من كفاءتها.

وأردف المبعوث الأممي، أن المواطن يلمس جودة الدولة من خلال الخدمات المحلية قبل أي مستوى آخر، سواء في الطرق الداخلية أو النظافة أو توافر الخدمات الترفيهية، لافتًا إلى أن هذه الملفات لا يمكن إدارتها بكفاءة من مركزية القرار فقط.

غياب المحليات وأثره على الخدماتأكد د.

محمود محيي الدين، أن ضعف دور المحليات انعكس على جودة الخدمات في بعض المناطق، موضحًا أن الإدارة المحلية الفعالة هي التي تضمن استدامة تحسين الخدمات داخل الأحياء والمراكز والمدن، بدلًا من الاعتماد الكامل على المستوى المركزي.

واعتبر أن المحليات ليست فقط أداة خدمية، بل أيضًا وسيلة لتفريخ كوادر إدارية وسياسية قادرة على التدرج في المناصب التنفيذية والبرلمانية مستقبلًا.

اللامركزية بين التخوف والحاجة للإصلاحتطرق إلى الجدل الدائر حول اللامركزية، موضحًا أن هناك تفهمًا رسميًا متزايدًا لأهميتها، إلا أن بعض الجهات لا تزال تتحفظ على تطبيقها بشكل كامل، بما في ذلك بعض الوزارات التي تميل إلى الإبقاء على المركزية في إدارة الموارد والقرارات.

ولفت المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إلى أن هذا التحفظ يرتبط أحيانًا باعتبارات تتعلق بالرقابة على الموارد أو التخوف من تفاوت الأداء بين المحافظات، لكنه شدد على أن اللامركزية المدروسة تمثل ضرورة لتطوير الإدارة العامة.

توطين التنمية والتمويل المحليأوضح د.

" محيي الدين" أن البداية يجب أن تكون من توطين التنمية عبر تعزيز دور المحافظات في إدارة مواردها، بما في ذلك الضرائب العقارية والرسوم المحلية، بحيث يتم تحصيل الموارد وصرفها داخل نفس النطاق الجغرافي قدر الإمكان.

وأضاف أن هذا النموذج يحقق كفاءة أكبر في الإنفاق، ويعزز المساءلة المباشرة بين المواطن والإدارة المحلية، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب مطبق في العديد من الدول التي سبقت في إصلاح نظم الإدارة المحلية.

بين المركزية واللامركزية.

رؤية للإصلاح التدريجياختتم الدكتور محمود محيي الدين، بالتأكيد على أن إصلاح الإدارة المحلية لا يعني تفكيك الدولة أو إضعاف مركزيتها، بل يعني إعادة توزيع الأدوار بشكل أكثر كفاءة، بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتحقيق عدالة في توزيع الموارد.

وشدد المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، على أن تطوير المحليات يمثل خطوة أساسية لأي إصلاح إداري واقتصادي مستدام، باعتبارها الحلقة الأقرب للمواطن والأكثر تأثيرًا في حياته اليومية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك